Archive for the ‘حرب أكتوبر’ Category

وضحت الصورة شوية كدة؟

ديسمبر 2, 2009

http://www.youm7.com//News.asp?NewsID=100859

// <!– –>

الأسوشيتيد برس: نقد مصر لذبح الخنازير “بوحشية”

الثلاثاء، 19 مايو 2009 – 21:24

استياء جماعة بارزة للرفق بالحيوان من قرار ذبح الخنازير استياء جماعة بارزة للرفق بالحيوان من قرار ذبح الخنازير

إعداد رباب فتحى

// Bookmark and Share Add to Googleنشرت صحيفة واشنطن بوست تقريراً أعدته الأسوشيتيد برس يسلط الضوء على النقد اللاذع الذى استقطبته مصر نتيجة لتنفيذ قرار الحكومة المصرية بذبح الخنازير، كإجراء احترازى لمنع انتشار مرض أنفلونزا الخنازير، وتقول الصحيفة إن نشر لقطات فيديو على موقع “اليوتيوب” تظهر كيف ذبحت الخنازير باستخدام سكاكين غير مخصصة للذبح وبصورة عشوائية، قد أثار استياء جماعة بارزة للرفق بالحيوان، ودفعها إلى توجيه انتقادات حادة لمصر أمس الاثنين نظراً لـ”وحشية” الطرق التى استخدمت للتخلص من الخنازير.
1

الاستفادة من لحوم الخنازير

بواسطة: محمد البصال

بتاريخ: الثلاثاء، 19 مايو 2009 – 22:49

لماذا لم تلجأ الحكومة لتسليم الخنازير المذبوحة بعد ان ادعت انها سليمة وان ذبحها جاء بناء على تقارير الكشف على عدم اصابتها لماذا لم تبادر الدولة بتسليم هذه الخنازير المذبوحة الى الكنائس لتقوم بدورها بتسليمها للاسر المسيحية الفقيرة وبذلك نضرب اكثر من عصفور بحجر واحد وذلك بضمان عدم تسرب هذه اللحوم للاسواق وتوفير مساحات التخزين فى الثلاجات المكدسة وتتخلص من وصمها كالعادة بالاضطهاد الحكاية ببساطة انها حكومة متخلفة فكريا ولايوجد بين افرادها شخص واحد يفكر فى مثل مقترحى هذا فهل يمكن ان نتدارك الامر ونعرض هذا الاقتراح

2

رأيت بأم عينى

بواسطة: ايمن امام

بتاريخ: الثلاثاء، 19 مايو 2009 – 23:00

رأيت بأم عينى عبر الفضائيات فى بدايه انتشار مرض انفلونزا الطيور معظم النشرات الاخباريه وهى تعرض تقارير مصوره لاعدام مئات الالاف من الدواجن عن طريق وضعها حيه بأجوله ثم دفنها حيه- انا هنا لاادافع عن مسلك الحكومه المصريه وهى بصدد دفن الخنازير حيه ولكن فقط للمقارنه بين ردود الافعال فى الداخل او الخارج – ارجو مراجعه التقارير المصوره التى اشرت اليها ولنسأل المتباكين على الخنازير لماذا لم تبكى على الدواجن- ايمن امام

3

الدواجن المصابة بأنفلونزا الطيور تنقل فعلا المرض

بواسطة: مراقب مصري

بتاريخ: الأربعاء، 20 مايو 2009 – 14:52

الفرق يا سيد أيمن إمام أن الدواجن المصابة بفيروس إتش 5 إن 1تنقل العدوى إلى البشر حقا ومصر ترتيبها الأول حاليا بين دول العالم في الإصابات بأنفلونزا الطيور برغم كل ما قتلت من طيور… ولكن الخنازير لم تكن مصابة بإتش 1 إن 1 وحتى إن أصيبت فهي لا تنقل الإصابة للبشر… والعلماء حاليا يرجحون أن الوباء الأخير نتج عن فيروس تحور في معامل ومختبرات عن طريق الخطأ ولم يتحور في خنازير أصلا

وضحت الصورة شوية كدة؟

دمشق تنتظر ولادة الحكومة اللبنانية

نوفمبر 9, 2009
   
  دمشق تنتظر ولادة الحكومة اللبنانية  
     
 
بشار الاسد
 
     
     
  دمشق: يصل الرئيس السوري بشار الأسد الخميس المقبل إلى العاصمة الفرنسية باريس في زيارة عمل تستمر يومين يلتقي خلالها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وعلى طاولة البحث ملفات السلام وخصوصاً المسار السوري الإسرائيلي والملف اللبناني والعلاقات السورية الفرنسية.

وذكرت صحيفة “القدس العربي” اللندنية ان الأسد سيرافق في زيارته كل من وزير الخارجية وليد المعلم ود. بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية وعبد الفتاح عمورة معاون وزير الخارجية السوري ومن المتوقع أن يلتقي الأسد بالجالية السورية هناك في باريس.

واستناداً لتطورات الساعات اللبنانية الأخيرة من المفترض ـ ما لم تحدث أية مفاجآت ـ أن تكون حكومة لبنان التوافقية برئاسة سعد الحريري قد أبصرت النور رسمياً قبيل وصول الأسد إلى قصر الإليزيه الأمر الذي سيعطي مباحثات الأسد مع نظيره الفرنسي طابعاً أكثر من الارتياح والتقارب وإن كانت علاقات باريس دمشق قد عُزلت إلى حد ما عن الملف اللبناني، وذلك حسب مصادر سورية مواكبة للملفين الفرنسي واللبناني.

وبينت أن دمشق كانت مهتمة بتشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان بأسرع وقت ممكن وصياغة بيان وزاري توافقي ينهي حالة الانقسام السياسي لأن في ذلك مصلحة لبنانية من جهة وسورية من جهة أخرى وخصوصا ان التوافق اللبناني يمكن دمشق من التفرغ لملفات سياسية إقليمية أخرى، حسب قولها.

وكشفت المصادر في سياق حديثها عن اتصالات سورية سعودية مستمرة ومكثفة خلال الأيام الماضية لاسيما مع تسلّم السفير السوري الجديد مهامه في الرياض تركزت تلك الاتصالات على جهة الإسراع في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وتشجيع الأطراف اللبنانية جميعها على ذلك، كما تركزت على تحييد أو تقليص التأثيرات الأمريكية المحتملة في عملية التأليف والمشاورات الجارية بشأنها، كما لفتت الى ان اتصالات سورية فرنسية تصب في ذات الاتجاه المشجع للفرقاء اللبنانيين لتشكيل الحكومة، وأعقبت أن كل زوار دمشق من فريق 8 آذار سمعوا خلال الفترة الماضية تأكيداً سوريا على ضرورة الإسراع بالتأليف وتجاوز العقبات التي قد تعترض طريقه.

وأردفت ان سورية ليست في وارد استعادة نفوذ ما في لبنان بل في ضمان حالة توافق تتصف بالديمومة لمصلحة لبنان وحماية مقاومته ودون الإضرار بمصلحة سورية أو أمنها.

وحول التغييرات المحتملة في التعاطي السياسي السوري مع أقطاب المشهد اللبناني استناداً لمرحلة الحكومة الجديدة، بينت المصادر أن لا تغييرات تذكر ستطرأ في التعاطي السوري لأن محددات هذا التعاطي رُسمت وتوضّحت على أساس المصلحة السورية واللبنانية أيضاً وما يمكن أن يحصل هو مستجدات مرتبطة بسياسة الأحداث الجارية، مضيفة أن المهم هو التوافق اللبناني اللبناني قبل كل شيء، وعن مدى التعاون السوري المتوقع مع رئيس الحكومة اللبنانية المقبل سعد الحريري.

أكدت المصادر أن سورية ستكون متعاونة بقدر انفتاحه وتعاونه كرئيس حكومة وأن دمشق كانت تتابع طريقة تعاطي رئيس الحكومة المكلف خلال مشاوراته وكيفية تصرفه خلال ظهور عقبات من مختلف الأطراف وأنها (دمشق) لمست وضعاً مشجعا، وحول زيارة الحريري لدمشق أوضحت المصادر أن الأولوية حالياً لتشكيل الحكومة وأن الزيارة ستأتي في وقتها المناسب وهي ليست مشكلة.

جمال حسني مبارك و الصينى : مولاي قدم السعد

أكتوبر 7, 2009

气势恢宏

平庞彭出场

如梦如幻

斩首

尾声

拥吻

鸣锣

图兰朵

对峙

宫女

张艺谋谢幕

辉煌宫殿

梦幻舞台

鸟巢灯火通明

说服

皇帝

指挥亚诺士

美轮美奂

卡拉夫父子与柳儿

鬼魂舞

图兰朵首次出场下令杀人

讲述图兰朵公主为什么会恨外国人

سوزان مبارك : مولاي قدم السعد

أكتوبر 7, 2009

Syria rolls out red carpet as Saudi king flies in to kiss and make up

Sudden rapprochement between King Abdullah and President Assad ends bitter feud over Lebanon and US invasion of Iraq

 

  • Ian Black, Middle East editor
  • guardian.co.uk, Wednesday 7 October 2009 14.26 BST
  • Article history
  • Saudi Arabia's King Abdullah welcomes Syria's President Bashar al-AssadSaudi Arabia’s King Abdullah welcomes Syria’s President Bashar al-Assad. Photograph: Hassan Ammar/AFP/Getty Images

     

    Syria is rolling out the red carpet today for an unusually important visitor, King Abdullah of Saudi Arabia, whose arrival in Damascus represents a long-awaited public rapprochement between the Arab world’s two bitterest rivals.

    Abdullah – referred to with customary deference as the Custodian of the Two Holy Mosques – is holding two days of talks with President Bashar al-Assad on the staples of Middle East politics. Lebanon, Iran, Iraq, the Palestinians and Israel are all on the agenda.

    In regional terms, this is a big deal and both sides are making a fuss, lavishing praise on each other and counting the blessings for Arab unity. Saudi royals don’t travel light, and the king’s heavyweight entourage – including a sizeable media “delegation” as well as the usual cohorts of security men, camp followers and servants – is occupying entire floors of Damascus’s finest hotels.

    But familiar images of powerful Arab leaders embracing mask an event of real significance: reconciliation between an ultra-conservative monarchy with an intimate relationship with the US, and a repressive republican regime that is Iran’s only Arab ally.

    The kiss-and-make-up between what Arab commentators call “the two Ss” marks the end of a bitter feud that began over the US invasion of Iraq and escalated four years ago when someone – widely believed to be working for Syria, despite denials from Damascus – murdered Rafiq al-Hariri, the former Lebanese prime minister. Hariri, a billionaire Sunni businessman who did much to rebuild war-ravaged Beirut, was close to the Saudis and a major investor in the kingdom. A UN tribunal in the Netherlands is charged with bringing his killers to justice, but Syria seems confident it will not be held accountable.

    After Hariri’s assassination the Saudis and Syrians lined up behind different sides in Lebanon, so often the stage on which wider Arab tensions are played out. The Saudis backed Hariri’s son Sa’ad; the Syrians supported the Hizbullah opposition, with its close links to Iran. It all turned very ugly in 2006, when Assad taunted the (US-backed) Saudis and Egyptians that they were “half men” and powerless in the face of Israel’s onslaught on Lebanon.

    A thaw began earlier this year at one of the Arab summits convened during the Gaza war, and Assad flew to Jeddah last month. However, it has not yet been possible to form a new Lebanese government following Sa’ad Hariri’s resignation as prime minister-designate over demands made by Hezbollah. Lebanese pundits hope the Syrian-Saudi rapprochement will help resolve that crisis.

    Broader international and regional factors are also in play. Under George Bush, the US had good relations with the Saudis, at least after the initial shock of 9/11, and correspondingly bad ones with Syria, which was furious at the overthrow of Saddam Hussein. Barack Obama, by contrast, is mending fences with Assad. The Saudis, carefully reading the diplomatic coffee grounds, think it a propitious moment to do the same.

    Abdullah also wants to close Arab ranks in the face of Obama’s failure, so far at least, to make any headway with the Israeli-Palestinian peace process. Damascus and Riyadh are on opposite sides on the Palestine issue – with Syria backing the Islamists of Hamas, and the Saudis supporting Mahmoud Abbas’s Fatah. Their reconciliation could prompt the divided Palestinians to follow suit.

    The Saudis, with US support, also hope their improved relations with Syria will help draw Assad away from his odd-man-out alliance with Iran.

    Assad’s response before has always been that Syria has no need to choose between friends. It is not clear that his answer will be any different this time.

    أم كلثوم : مولاي قدم السعد

    أكتوبر 7, 2009
    معارك أم كلثوم: صوتها كان حزباً لم يستطع أي عهد سياسي تهميشه.. ونفوذها أثار سيدة مصر الأولى!
    محمد منصور
    07/10/2009



    تنافست دول الحلفاء والمحور في الخفاء أثناء الحرب العالمية الثانية على كسبها في صف أحد المعسكرين، وعاشت صراعات العهد الملكي كفلاحة حصلت على وسام الكمال ولقب (صاحبة العصمة) مما هدد بإعادة الوسام من قبل من حصلن عليه قبلها من أميرات وزوجات سياسيين وأرستقراطيين كبار، وفي عهد ثورة يوليو لم تهدأ المعارك ضدها، فاعتبرت من رموز العهد الملكي البائد، وهَددتْ هي باعتزال الفن بعد أن بلغت المضايقات ضدها حداً لم يراع مكانتها، قبل أن ينقلب الحال إلى نقيضه وتغدو صوت ثورة يوليو وعبد الناصر… وفي عهد السادات كان عليها أن تخوض صراعاً شرساً مع سيدة مصر الأولى جيهان السادات الطامحة للمجد والشهرة… وفي غير عهد من العهود جرى البحث عن صوت يحل محل صوتها الممتلئ بالنفوذ والتأثير على أمل تهميشها وإزاحتها… إلا أنها لم تكن مجرد صوت خارق، بل كانت ظاهرة أقوى من كل البدلاء، وكانت معاركها بحجم تأثيرها الاجتماعي والسياسي والفني في ذاكرة عصرها وما بعده… كما يؤكد كتاب جديد صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب العام الحالي (2009) بعنوان: ‘معارك أم كلثوم السياسية والفكرية والاجتماعية’ رصد فيه مؤلفه حنفي المحلاوي صراع أم كلثوم الطويل من أجل الاستمرار والبقاء.

    معارك لأسباب معنوية!

    يصنف حنفي المحلاوي في كتابه هذا، معارك السيدة أم كلثوم في ثلاثة أنواع حسب طبيعة أطراف الصراع والخصوم.. وهو يخصص لها ثلاث أبواب رئيسية: الباب الأول وهو الأكثر إثارة: معارك سياسية، والباب الثاني: معارك فكرية ومن ضمنها معاركها مع شعراء الكلمة ومع الصحافيين في بلاط صاحبة الجلالة… والباب الثالث: معارك فنية تتناول زملاء المهنة من مطربين وملحنين وموسيقيين، ويوضح المؤلف في سياق تقديمه لكل هذه المعارك، جملة اعتبارات نوجزها فيما يلي:
    الأول: أن أعظم المعارك التي خاضتها سيدة الغناء العربي كانت تدور في فلك المعارك المعنوية دون المادية منها.
    الثاني: أن أم كلثوم حاولت في كل المعارك التي خاضتها أن تكسب قلوب من كانوا حولها من أجل ضمان التأييد ولو خسرت هذه المعركة أو تلك، خاصة وأن هذه الفنانة كانت تدخل معارك عنيفة ومع أطراف قوية سواء بحكم مناصبهم أو نفوذهم، مما كان يكسبها تعاطف المحيطين بها.
    الثالث: أن فن أم كلثوم الراقي كان حائط دفاعها الأول في كل معاركها، وكان في الغالب هو سبيلها إلى تحقيق انتصاراتها المعنوية حتى في وجه أعتى القوى التي واجهتها.

    الحلفاء والمحور: دعاية ودعاية مضادة!

    تجاوزت أم كلثوم في معاركها السياسية حجم الفنانة أو المطربة في عصرها، فقد أدرك الجميع منذ النصف الثاني من ثلاثينيات القرن العشرين، أن هذا الصوت الخارق راح يحفر عميقاً في وجدان المصريين والعرب، حاملا معه رسائل سياسية واجتماعية وثقافية، وقادراً على حمل رسائل أخرى… ومن هنا فقد وعى المتصارعون الكبار أثناء الحرب العالمية الثانية أهمية كسب أم كلثوم إلى معسكرهم واستغلال صوتها في الدعاة ضد خصومهم، وذلك عن طريق بث دعاياتهم السياسية قبيل أو عقب بث أغانيها… ويذكر محمد التابعي أن بريطانيا التي كانت تحتل مصر في ذلك الوقت قد أشارت الى رجال مخابراتها العسكرية بضرورة القبض على أم كلثوم ونقلها إلى لندن، خوفاً من أن تستغلها الدعاية الألمانية لحسابها ضد قوات الحلفاء في الحرب، ويستند محمد التابعي وغيره من الذين كتبوا هذه الرواية على ما ذكره سعيد لطفي مدير الإذاعة المصرية آنذاك، حين أبلغ أم كلثوم بأن محطة لندن عرضت عليه أن تذهب أم كلثوم إلى لندن لتسجيل قطعة غنائية على شريط مقابل مائة جنيه.. إلا أن أم كلثوم رفضت العرض لقلة المال المعروض عليها. وفي مقابل ذلك أنشأت حكومة إيطاليا عام 1937 إذاعة لاسلكية تبث من محطة (باري) من أجل الدعاية المضادة لدول الحلفاء، وقد عرضت على أم كلثوم هي الأخرى بث حفلات خاصة بها.. وقد لاحظ رجال المخابرات البريطانية في الشرق الأوسط أن وكلاء دول المحور راحوا يجمعون من الأسواق أسطوانات أم كلثوم وعبد الوهاب استعداداً لحرب الدعاية، فنشطوا هم كذلك في شراء الأسطوانات.
    وقد بلغ الأمر بالحساسية البريطانية تجاه أم كلثوم وما يمكن أن تلعبه من دور، أن السلطات الإنكليزية في مصر، منعت الممثلة الشهيرة فيفيان لي من إحياء حفلة لصالح الجنود على مسرح الأزبكية، لأنه وافق موعدها الخميس الأول من كل شهر، وهو نفسه اليوم الذي تقيم فيه أم كلثوم حفلتها الشهرية… وكان الهدف عدم إغضاب جماهير أم كلثوم العريضة… الأمر الذي أثار فضولا كبيرا لدى فيفيان لي لرؤية أم كلثوم، فذهبت لحضور حفلتها وعندما خرجت قالت عنها: إنها معجزة من معجزات الدنيا!

    معارك العهد الملكي!

    وإذا كانت معركة الدعاية والدعاية المضادة بين دول الحلفاء والمحور أثناء الحرب العالمية الثانية، تدور حول أم كلثوم بشكل غير مباشر ولا يد لها فيه، فإن المعركة السياسية الكبرى التي وجدت أم كلثوم نفسها في مواجهتها، معركتها مع الملكة نازلي (أم الملك فاروق) التي طلبت من أم كلثوم أن تحيي حفل زفاف ابنتها الأمير فوزية من الأمير رضا بهلوي (شاه إيران فيما بعد) وقد قبلت أم كلثوم بالطبع، إلا أن الملكة نازلي طلبت منها أن تقوم بزفة العروس… وكان من تقاليد أم كلثوم في ذلك الوقت أنها تكتفي بالغناء فقط، ولكنها لا تقوم بزفة العروس… إلا أن سطوة الملكة نازلي الخارجة من سجن زوجها الملك فؤاد بعد وفاته والمتعطشة لإثبات سطوتها، جعلت أم كلثوم ترضخ لطلبها، وكلفت بيرم التونسي بكتابة كلمات الزفة (مبروك لسموك وسموه) إلا أن أم كلثوم أرادت الانتقام لكبريائها بسبب هذه الضغوط فقررت ارتداء فستان أسود… وعلمت الملكة نازلي بالأمر فأرسلت إليها غاضبة تطلب تغيير لون الفستان، إلا أن أم كلثوم المشهورة بعنادها لجأت إلى حل عبقري يحفظ كرامتها… فقامت بتغيير لون بطانة الفستان من الأسود إلى البمبي، وكانت تلك أول مرة يبطن فيها فستان أسود بلون آخر… والطريف أن ذلك تحول إلى موضة في ذلك الزمان سميت (موضة ثومة)!
    واشتدت أوار المعركة بعد ذلك حينما منح الملك فاروق أم كلثوم وسام الكمال ولقب صاحبة العصمة، وأعلن ذلك بطلب من الملك الصحافي مصطفى أمين، بعد إحيائها لحفلة نادي الجزيرة الرياضي الذي كان يرأسه أحمد حسنين باشا، والتي حضرها الملك فاروق وغنت فيها (هلت ليالي القمر) ولم يكن ينتشر الخبر، ويتم الإعلان عنه رسمياً حتى بدأ الهجوم العنيف على أم كلثوم، حين أعلنت إحدى الأميرات في إحدى الصحف أنها سوف ترد ذلك الوسام الذي منحها له الملك فاروق، لأنه منح مثيلا له لأم كلثوم، وتبعها في ذلك عدد من الأميرات وزوجات رؤساء الوزارات… وقد شعرت أم كلثوم حينها بالإهانة وبكت واعتبرت ذلك مكيدة من الملك الأم من أجل الانتقام من فستانها الأسود.. ولم يخفف عن أم كلثوم وقع هذه الإهانة سوى زيارة زوجة سعد زغلول (أم المصريين) لها لتطييب خاطرها!
    وقد روى مؤلف الكتاب هذه الوقائع بالعودة إلى الكتب والمصادر، إلا أن ما لم يقله في سياق عرضه، هو أنه سواء كان ذلك مكيدة من الملكة نازلي أم لم يكن، فإن أم كلثوم اخترقت بهذا الوسام تقاليد الملكية الصارمة، فهذه المطربة القادمة من أصول فلاحية فقيرة، والتي لم تنل حظاً وافراً من التعليم يتعدى ما تعلمته في كتاب القرية، استطاعت بموهبتها وإخلاصها لفنها أن تفرض نفسها كشخصية مؤثرة، وأن تجعل من منحها هذا الوسام الملكي حدثاً يهز الأوساط الأرستقراطية في المجتمع!
    وتواصلت معارك أم كلثوم في العهد الملكي، حين عرض شريف باشا صبري خال الملك فاروق عليها زواجاً عرفياً، فرفضت الأمر مطالبة بزواج شرعي معلن… الأمر الذي أثار العائلة المالكة ضدها مرة أخرى، فوقفت ضد هذا الزواج إذ لا يليق بأحد أفراد الأسرة الحاكمة أصلا أن يتزوج من امرأة من عامة الشعب… وردت أم كلثوم على هذا الرفض، بإعلان خطبتها على الموسيقار الشعبي محمود الشريف الأمر الذي أثار القصر الملكي ضدها مرة أخرى، فذكرها بأن منحها نيشان الكمال، يجعل من زواجها كما جاء في براءة النيشان مرهوناً بإرادة الملك فاروق شخصياً، ومتوقفا على رضاه السامي باعتبارها تحمل لقب (صاحبة العصمة)!

    ثورة يوليو: معارك الإلغاء والاحتواء!

    وينتهي العهد الملكي بثورة يوليو 1952، ولا تنتهي متاعب أم كلثوم ومعاركها السياسية، ورغم أن أم كلثوم لبت طلب مجموعة الضباط الذين كانوا محاصرين في الفالوجة في فلسطين أثناء حرب الإنقاذ، حين أرسلوا يطلبون من أم كلثوم ان تغني لهم عبر أثير الإذاعة المصرية (غلبت أصالح في روحي) فاستجابت لطلبهم، وأدخلت هذه الأغنية بشكل طارئ على حفلتها الشهرية آنذاك، ورغم أن هؤلاء جاءوا ليزورونها في فيلتها بالزمالك بعد عودتهم إلى أرض مصر، إلا أن بعض الضباط في مجلس قيادة الثورة اعتبرها من رموز العهد البائد، فأمر الإذاعة المصرية بمنع إذاعة أغانيها، وجرى البحث عن صوت بديل يكون معبراً عن الثورة ووقع الاختيار على ليلى مراد.
    وثمة مقولة شهيرة لجمال عبد الناصر من الغريب أن مؤلف الكتاب لا يذكرها في هذا السياق حين قال احتجاجاً على هذا القرار: (هل نلغي الشمس لأنها أشرقت في العهد البائد)، وتمضي العقلية الانقلابية الإلغائية في معاقبة أم كلثوم بإيقاف حقوق الأداء العلني لبث بعض أغانيها الوطنية التي كانت تضطر الإذاعة المصرية لبثها أحياناً، باعتبار أن تلك التسجيلات قد أصبحت ملكاً للثورة، وبالتدخل في انتخابات نقابة الموسيقيين التي أسستها وكادت تفوز بمنصب النقيب فيها بالتزكية، عبر الإيعاز لمحمد عبد الوهاب بالترشح كمنافس لها؛ فضلا عن مضايقات أخرى دفعت أم كلثوم إلى التهديد بإعلان اعتزالها الغناء… لولا تدخل عبد الناصر وزيارتها مع بعض ضباط مجلس قيادة الثورة لثنيها عن هذا القرار وإعادة حقوقها واعتبارها كقيمة فنية واجتماعية سرعان ما أعلنت ولاءها التام للثورة، حين غنت لجمال عبد الناصر عام 1954 وإثر حادثة المنشية التي قيل إنه تعرض فيها لمحاولة اغتيال، أغنية (يا جمال يا مثال الوطنية أجمل أعيادنا المصرية) التي كتب كلماتها بيرم التونسي، والتي يصفها مؤلف الكتاب بـ (الأغنية النفافية) ثم حين سجلت أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 نشيد (والله زمان يا سلاحي) في ظروف أمنية صعبة بسبب أجواء الحرب والعدوان… ناهيك عما قيل عن لجوء أسرة جمال عبد الناصر إلى فيلا أم كلثوم للاختباء أثناء العدوان الثلاثي.
    وهنا لا بد أن نختلف بشدة مع مؤلف الكتاب، الذي صور موقف أم كلثوم من ثورة يوليو باعتباره تزلفاً سياسياً محضاً، هدفه اتقاء شر الإلغاء الذي طال الكثير من رموز العهد الملكي وحسب… فأم كلثوم كفلاحة مصرية نشأت في بيئة فقيرة لا بد أن تكون في تفكيرها وانتمائها أقرب إلى المبادئ المعلنة للثورة منها إلى العهد الملكي، وما علاقة الصداقة الحقيقية والصادقة التي ربطتها بعبد الناصر بعد ذلك إلا تعبيراً عن اشتراكها في الأصول والأجواء الاجتماعية مع هذا الزعيم، التي أضحت أشبه بوزير إعلام خفي لنظامه بعد النكسة، حين راحت تجوب البلدان شرقاً وغرباً، وتحيي الحفلات الغنائية، وتجمع التبرعات من أجل محو عار هزيمة 1967 التي تسبب بها نظامه، ومن أجل تمويل ما سمي بعد ذلك بحرب الاستنزاف… وقد بلغ ما جمعته من تبرعات أكثر من ميلوني جنيهاً، ناهيك عن الحزن الشديد الذي ألم بها إثر وفاة عبد الناصر عام 1970، حيث قطعت زيارتها إلى موسكو، وعادت يلفها الحزن والسواد… كما لا يذكر مؤلف الكتاب أن أم كلثوم غنت بعد رحيل عبد الناصر رثاء حاراً له من خلال قصيدة نزار قباني (عندي خطاب عاجل إليك) التي عهدت بها إلى أعظم ملحني القصائد رياض السنباطي ليلحنها وقامت بتسجيلها عام 1970… ومما لا شك فيه أن هذا الرثاء لم يكن تزلفاً لسلطة قائمة بالتأكيد، لأن عهد السادات جاء انقلاباً كلياً على سياسة عبد الناصر وعهده!

    عهد السادات: حرب غير معلنة!

    وربما كان ما يورده المؤلف عن المعركة الشرسة التي دارت بين أم كلثوم وجيهان السادات في عهد الرئيس محمد أنور السادات، تحمل بذور صراع حقيقي، أكثر مما حاول أن يصور في عهد عبد الناصر…
    أما أبرز تلك الصراعات فما روي عن زيارة أم كلثوم لأنور السادات كي تهنئه بالرئاسة، إذ قالت له (مبروك يا أبو الأنوار بقيت الريس) ما أثار حساسية أشعلت المعارك ضدها فيما بعد… وثمة رواية أكثر إثارة لهذه الواقعة، تقدمها مصادر أخرى غير الكتاب الذي نعرض له، إذ يذكر بعضهم أن أم كلثوم هنأت السادات بالقول: (مبروك يا أبو الأنوار) فانتهرتها السيدة جيهان بالقول: (اسمه الريس إذا ماكنتيش تعرفي.. بذمتك كنت تقدري تقولي لعبد الناصر كده) ورغم أن السيدة جيهان السادات لا تفتأ تنفي ذلك نفياً قاطعاً في حواراتها التلفزيونية، وتعتبره نوعاً من الشائعات المغرضة التي ألفوها عنها وعن عهد زوجها (الرئيس المؤمن) كما كان يحب أن يسمي نفسه، وتبرر ذلك بالقول أن (أم كلثوم أذكى من أن تخاطب الرئيس بأبي الأنوار) إلا أن محاولة تهميش المشروع الخيري الذي أنشأته أم كلثوم تحت عنوان (أم كلثوم للخير)، بإنشاء مشروع (الوفاء والأمل) من قبل جيهان السادات ليست واقعة مغرضة بالتأكيد!
    وإذا كانت رواية مؤلف الكتاب حول مضي السيدة جيهان قدماً في حربها الكيدية ضد نفوذ أم كلثوم الاجتماعي والسياسي والفني، ومحاولة اكتشاف صوت جديد يحل محلها، عبر تشجيع (إفراج الحصري) ابنة مقرئ القرآن الشهير الشيخ محمود الحصري، والتي اشتهرت باسمها الفني (ياسمين الخيام) من أجل احتراف الغناء ومنافسة أم كلثوم، أو تشجيع عفاف راضي كي تلعب هذا الدور، أقول إذا كانت هذه الرواية تحتمل التأمل قليلاً، فإن المؤلف ينجرف في هذا السياق نحو كثير من التفسيرات الساذجة لجذور المعركة مع أم كلثوم، منها أن السادات كان يشعر بعقدة نقص تجاهها، لأنه قام في نهاية الخمسينيات بإيصالها إلى سلم الطائرة بأمر من عبد الناصر عندما ذهبت للعلاج من مرض الغدة الدرقية في أمريكا… ولا نعتقد أن السادات كان يجهل أن أم كلثوم في السبعينيات هي شيء آخر، فقد كان يهب ملوك ورؤساء الدول إلى استقبالها وتوديعها والتقاط الصور التذكارية معهم عندما كانت تزور بلداً من البلدان… ناهيك عن أنها في العهد الذي تولى فيه الرئاسة، كانت امرأة مسنة على أبواب العقد السابع من العمر وهذا يستدعي تعاملا آخر معها… ومن الاستنتاجات الساذجة التي يذهب إليها المؤلف في تفسير معاركها مع هذا العهد، أن السادات كان يحب المسرح ويهوى التمثيل ولم يكن يحب الغناء… وأنه حتى أعلن غير مرة أنه كاaن يفضل أصواتاً أخرى على صوت أم كلثوم كصوت أسمهان مثلاً… طبعاً هذا لا يفسر بالضرورة الحالة غير الودودة التي ربطته بأم كلثوم، لأن السادات كان يدرك دون شك دور الغناء في التأثير السريع والقوي في مزاج الشارع في ذلك العصر الذهبي للغناء العربي، ناهيك عن أن مكانة أم كلثوم كانت قد أضحت حالة تراكمية متجذرة لا حل لها!
    في كل الأحوال تبقى الغيرة النسائية هي التفسير الأنسب لمعارك أم كلثوم في عهد السادات، وخصوصاً أن معظم تلك المعارك كانت طرفها السيدة جيهان لا السادات نفسه، وإن كان لا بد من الأخذ بعين الاعتبار أن علاقتها الخاصة بعبد الناصر، وغناؤها له في حياته وبعد مماته، ربما كانت عاملا مؤثراً… إنما من دون أن ننسى أن السادات كما يذكر المؤلف لاحقا- قبل وساطتها للإفراج عن مصطفى أمين… أي أن القطيعة لم تكن شديدة العدائية على النحو الذي يذهب إليه المؤلف أيضاً!
    معارك الفن والمجتمع والصحافة!
    ومن السياسة إلى الفن والفكر والمجتمع يمضي الكتاب في سرد وقائع الكثير من المعارك لعل أبرزها على الصعيد الفكري، المعركة التي خاضتها أم كلثوم ضد الألفاظ السوقية والهابطة في كلمات الأغنية العربية في عهدها، متسلحة بذائقة رفيعة صقلها دأبها على تثقيف نفسها، وبيئة محافظة آمنت بقيمها التي منعتها من تقديم ما يخدش الحياء العام، أما معاركها الاجتماعية فكانت ضد الفقر والجهل من خلال المشاريع الخيرية والتنموية التي رعتها، وخصوصاً في قريتها طماي الزهايرة… أما على الصعيد الفني فيمكن اعتبار معركة أم كلثوم مع سلطانة الطرب منيرة المهدية، أشرس المعارك التي واجهتها في بداية حياتها الفنية، فقد اتخذ الصراع أشكالا متعددة واستخدمت فيه أسلحة محرمة أبرزها سلاح التشهير بأخلاقيات أم كلثوم، ومحاولة التشكيك في حياتها الاجتماعية، ولم يغفل خصومها في هذا السياق حتى عن المنديل الحريري الذي كانت تحمله في يدها أثناء الغناء، والذي كتبت عنه مقالات وروجت عنه شائعات… وهو ما أوشك أن يجعل والدها الشيخ إبراهيم يستسلم لتلك الحملة، ويعود بابنته مرة أخرى إلى طماي الزهايرة!
    ويمكن القول إلى أن كل تلك المعارك السياسية والاجتماعية الحادة، قد جعلت من أم كلثوم امرأة شديدة الصرامة، حتى إذا ما اعترضتها بعض المعارك الفنية، تعاملت معها بكثير من القسوة والشدة التي جعلت خصومها إما يطلبون الصفح كما حدث مع عبد الحليم حين غضبت عليه بسبب خلاف عابر في إحدى احتفالات أعياد الثورة، أو يطلبون الصفح كما حدث مع الموسيقار زكريا احمد الذي وصل خلافه معها إلى المحاكم وانتهى بمصالحة فنية!
    ويشير المؤلف إلى أن اتخاذ منيرة المهدية من الصحافة سلاحاً في حربها ضد أم كلثوم، نبه سيدة الغناء العربي فيما بعد إلى أهمية الصحافة ودورها في مسيرة الفنان وتكريس نجاحه، فعملت على التقرب من الكثير من المؤسسات الصحافية والصحافيين الكبار ودعمهم، ولعل أبرز المعارك التي خاضتها في دعم الصحافة، كان دعمها المالي لمؤسسة (أخبار اليوم) للأخوين علي ومصطفى أمين، حينما كانت توشك على الإفلاس بسبب الحصار الحكومي الذي تعرضت له في عهد عبد الناصر والذي منع عنها الإعلانات والدعم، ثم موقفها من مصطفى أمين نفسه بعد سجنه في عهد عبد الناصر أيضاً، حيث كانت تقرضه المال في سجنه بعد أن خاف أصدقائه من مد يد العون عليه كونه سجينا سياسياً، كما سعت للإفراج عنه في عهد السادات وكللت مساعيها بالنجاح بعد حرب 1973

    الإخلاص للفن أولاً!

    إن كتاب (معارك أم كلثوم السياسية والفكرية والاجتماعية) لمؤلفه حنفي المحلاوي، يبقى جهداً توثيقياً هاماً، لا يعيبه سوى استغراق مؤلفه في الثرثرة المطولة والتكرار من أجل الوصول إلى استنتاجات منطقية حيناً، ومقحمة ومتناقضة حيناً آخر… على حساب متعة سرد وقائع المعارك بشكل مشوق ومكثف وبلغة رشيقة… لكن الكتاب يقدم لنا في النهاية صورة فنانة عاشت حساسية علاقة الفنانين بالسياسة بكل تقلباتها وضروراتها ومجاملاتها، شأن الكثير من الفنانين العرب في غير زمان ومكان… إلا أننا لو قارنا معارك أم كلثوم بما جاء بعدها لدى كثير من الفنانين، فإننا سنكون – بقليل من الموضوعية – أمام معارك نبيلة لسيدة قوية، ذات عزيمة ورؤية، أدركت قيمة نفسها وقدرتها على التأثير فيمن حولها، فسعت لاستغلال الهامش المتاح لها بكثير من الحنكة والكبرياء، من أجل تحويل فنها إلى حزب لوحده، له تأثيره البالغ في الوجدان العربي والذاكرة العربية… مع الإشارة أخيراً إلى أن أم كلثوم لم تضح بفنها يوماً من أجل مكاسب السياسة، بل طوعت علاقاتها السياسية من أجل خدمة وتكريس فنها، وهذا ما حفظ لها مكانتها الاستثنائية في النهاية!

    فوقو باءة ييا ملايين المسيحيين المصريين .باك الزين-باك العربي

    أكتوبر 7, 2009

    صور

    احتجاجات ارمنية على خطط لاقامة علاقات دبلوماسية مع تركيا

     

    نجل بهية الحريري يتزوج في حفل زفاف جماعي في صيدا

     

    مشاهدون يتابعون مصارعة بين قرد وكلب في لاهور

     

    عارضة ترتدي زيا من تصميم الينا اكمادولينا في باريس

     

    مصنع “روبيزال” ينتج 50 مليون قطعة شوكولاتة لموسم الاعياد

     

    مالين اكيرمان تصل لحضور العرض الأول لفيلم “ازواج معتكفون”

     

    فيليب ماسا يقف بالقرب من سيارة “فيراري 458 ايتاليا” الجديدة

     

    عارضة ترتدي ثوبا من مجموعة “فيرساتشي” في ميلان

     

    تبادلا الأوسمة واشرفا على توقيع اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي
    المباحثات بين الاسد والملك عبدالله ‘ايجابية وبناءة وودية’
    07/10/2009
     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     


    عمان ـ ‘القدس العربي’ من بسام البدارين ـ دمشق ـ ‘القدس العربي’ من كامل صقر:
    اعلنت بثينة شعبان المستشارة الاعلامية والسياسية للرئيس السوري الاربعاء ان المباحثات التي اجراها الرئيس بشار الاسد والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز ‘ايجابية وبناءة وودية’.
    وقالت شعبان ان ‘مباحثات الرئيس السوري بشار الاسد والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز كانت ايجابية وبناءة وودية والعلاقات السورية السعودية تسير في تطور ممتاز وهناك نية قوية لخلق فضاء وجو عربي يحاول ان يستفيد من الطاقات العربية لرفع كلمة العرب على الساحتين الاقليمية والدولية’.
    واضافت ان هذا التنسيق ‘يضاف الى التنسيق الذي تقوم به سورية مع الصديقتين تركيا وايران لخلق فضاء اقليمي عربي اسلامي يستطيع ان يواجه التحديات الكبيرة التي تعترض الامتين العربية والاسلامية’.
    واوضحت ان ‘المباحثات الموسعة شملت الوضع العربي الراهن الذي في حاجة الى التضامن العربي ليقف في وجه التحديات وما يتعرض له المسجد الاقصى ومدينة القدس والفلسطينيون من اعتداءات اسرائيلية’.
    وتبادل الرئيس السوري والملك السعودي الأوسمة خلال مباحثات القمة التي بدآها في دمشق امس الأربعاء، واشرفا على توقيع اتفاق لتجنب الازدواج الضريبي.
    وبدأت مباحثات القمة السورية السعودية بين الأسد والملك عبد الله في قصر الشعب بعيد وصول العاهل السعودي الى دمشق بعد ظهر امس.
    وقلد الأسد الملك السعودي وسام أمية الوطني ذا العقد وهو أعلى وأرفع وسام وطني في سورية.
    كما قلد الملك عبد الله الأسد قلادة الملك عبد العزيز وهي أعلى وأرفع وسام في السعودية.
    وكان العاهل السعودي بدأ بعد ظهر امس الاربعاء اول زيارة له الى سورية بعد سنوات من الجفاء بين البلدين، ما يشكل تقاربا من شأنه ان يضع حدا لنزاعات عدة في المنطقة لا سيما في لبنان.
    ويترقب أركان الحرب الاعلامية والسياسية الشرسة في لبنان باهتمام بالغ تداعيات واثار ونتائج المصالحة السعودية السورية، ليس فقط على المعادلة الداخلية في لبنان ولكن ايضا على المستجدات والترتيبات الاقليمة برمتها.
    وتسيطر على اجواء بيروت السياسية التي استطلعتها ‘القدس العربي’ خلال اليومين الماضيين عناصر القلق والترقب من تفاهمات باطنية او غير معلنة بين دمشق والرياض قد تحدث خللا في خارطة التحالفات والتقاربات في لبنان والمنطقة.
    وفيما عبر العماد ميشال عون عن قناعته بأن الأرجحية في الشارع اللبناني لجناح الثوابت والمقاومة، والارجحية في الشارع المسيحي له شخصيا، قلل في حديث لـ’القدس العربي’ من أهمية التكهنات حول تغيرات في موازين القوى على اعتبار ان الغلبة في الشارع اللبناني اصلا تتجه نحو خيارات واضحة.
    وتخوض النخب اللبنانية من كافة الاطراف والتيارات والاجنحة معركة شرسة للبحث عن معلومات تتعلق بالتنسيبات المفترضة التي يمكن ان تكون قد انجزت في الكواليس بين السعودية وسورية خصوصا بعدما كشف مصدر لبناني مطلع جدا لـ’القدس العربي’ عن مصارحة استمرت لساعتين كاملتين في غرفة مغلقة نضجت مؤخرا بين العاهل السعودي والرئيس السوري. وفي هذه المصارحة المفترضة ابلغ الرئيس الاسد العاهل السعودي بأن المقعد الذي تجلس عليه سورية في اي ترتيبات اقليمية او دولية خصوصا مع ايران وتركيا لا يخص سورية وحدها ولكنه مخصص للعرب جميعا.
    ومن الواضح ان الجانب السعودي التقط باهتمام هذه الدعوة السورية للتفاهم خصوصا بعد سلسلة تراكمات واحباطات ومتغيرات واجهتها السعودية داخليا وامريكيا واقليميا.
    وفي ضوء هذه المعطيات فرضت المصالحة السورية السعودية التي سبقتها اتصالات مكثفة خلف الكواليس بين الجانبين ولمدة شهرين كما ابلغ ‘القدس العربي’ عضو البرلمان اللبناني ناصر قنديل فرضت بصماتها على الواقع اللبناني في كل تفاصيله ورموزه.
    ويبدو ان التفاهمات الامنية بين دمشق والرياض والتي انتهت حسب قنديل بتسليم السعودية ما بين 35 ـ 40 ناشطا في تنظيم القاعدة بدأت تحقق منافع متبادلة بين البلدين في الوقت نفسه الذي بدأت فيه تنتهي بتغيرات يلمسها الشارع اللبناني وتخص الخارطة الاعلامية في الساحة حصريا.
    وهنا تحديدا يتحدث الفرقاء عن قرار سعودي يستجيب لشرط سوري يحمل عنوان وقف الحملات الاعلامية المضادة لسورية والمقامة خصوصا في لبنان.
    ويميل قياديون في قوى المعارضة اللبنانية الى القناعة بأن بعض الاموال السعودية توقفت عن دعم مؤسسات تابعة لتيار المستقبل.
    واجمع عدد كبير من الاعلاميين اللبنانين الذين التقتهم ‘القدس العربي’ على هامش جولتها في بيروت بأن حالات الفصل الجماعية التي شهدتها مؤسسات صحافية مؤخرا أو التي ستشهدها لاحقا لها بالضرورة علاقة باستحقاقات المصالحة السعودية السورية.
    ومن المرجح ان الامر لا ينتهي عند هذه الحدود، فقد كشف النائب سكرية النقاب عن سحب حكومة الاردن لدعمها اللوجستي الخاص بتيار المستقبل ،الامر الذي يفسر تراجع حملات التأييد الرسمية والاعلامية في عمان خلال الاسابيع القليلة الماضية عند المبالغة في دعم طروحات وبرنامج تيار المستقبل.
    وفيما تمكنت ‘القدس العربي’ من تسجيل ردود الافعال في عدة اجنحة وتيارات في الشارع اللبناني على ما يجري امتنع المسؤولون في تيارالمستقبل عن توضيح موقفهم من مجمل هذه الملابسات رغم كثرة الاتصالات بهم.
    سورية ‘تعول’ على لقاء الاسد وعبد الله بدمشق وتوقعات باستعادة التنسيق العربي المشترك
    07/10/2009



    دمشق ـ ‘القدس العربي’ ـ من كامل صقر: تقصد الزعيمان السوري بشار الاسد والسعودي عبد الله بن عبد العزيز اظهار حالة ‘الود’ والتقارب التي شكلتها الاشهر الماضية بينهما، وفي خطوة بروتوكولية لم تخل من دلالة سياسية تبادل الرئيس السوري والعاهل السعودي تقليد ارفع الأوسمة الوطنية كل للآخر. جاء ذلك بعد جلسة مباحثات سريعة بينهما عُقدت في دمشق بحثا خلالها العلاقات الثنائية وابرز الملفات العربية على المستويين الفلسطيني واللبناني وعملية السلام.
    العاهل السعودي وصل مطار دمشق الدولي عصر امس الاربعاء في زيارة رسمية تستمر يومين بدعوة من الرئيس الاسد يرافقه وفد كبير من مستشاريه ووزرائه للشؤون الخارجية والمال والاعلام والعمل ورئيس جهاز الاستخبارات العامة مقرن بن عبد العزيز، بعد زيارة قام بها الرئيس السوري بشار الاسد الى جدة في 23 ايلول (سبتمبر) الماضي اجرى خلالها ‘لقاء دافئا’ بالعاهل السعودي وفق ما اشارت اليه وكالة الانباء السعودية وشارك في افتتاح جامعة الملك للعلوم والتكنولوجيا.
    ويعول المراقبون السوريون على هذه القمة في تحريك الوضع العربي عموما بشكل ايجابي ويضعونها في خانة تحسين العلاقات السعودية ـ السورية من جهة والعربية – العربية من جهة اخرى، ويأتي هذا الانفراج السوري – السعودي بعد سنوات من الخلاف والتوتر الذي اعقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في 2005، وما رافقه من مواجهات اعلامية بين صحافتي البلدين اضافة لتصريحات وتصريحات مضادة من مسؤولي الدولتين، وبحضور الاسد وعبد الله تم التوقيع على اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي على الدخل ورأس المال بين البلدين.
    الى ذلك رأت صحيفة ‘تشرين’ السورية الحكومية انه ليس مطلوبا ان يكون هناك تطابق تام في العلاقات بين الدولتين وان تصور التطابق الكلي في العلاقات بين دولتين هو تصور اكثر جنوحا الى الرومانسية السياسية منه الى الواقعية السياسية، مشيرة الى ان الاتفاق في السياسة يُدار كما الاختلاف بما يحقق استمرار العلاقات السياسية ويحفظ مكانتها. واعتبرت الصحيفة ان العرب في كل مكان يتطلعون الى اللقاء السوري ـ السعودي بترقب انطلاقا من ادراك عام بان لقاء الرياض ودمشق كان دائما في مصلحة الامة وكانت نتائجه ايجابية على قضايا الامة المختلفة، واسهم على الدوام في صناعة الحاضنة العربية الكبرى التي ينخرط الجميع في كنفها ومناخها، وبيّنت ‘تشرين’ في افتتاحيتها ان الرئيس الاسد والملك عبد الله حريصان في لقائهما على اطلاق مشروع استعادة التضامن العربي بشكل جدي وفق قواعد تغلب عليها الصفة الموضوعية اكثر ما يغلب عليها البعد العاطفي.
    ولمحت الصحيفة الى ان الاختلاف لا يفسد للود قضية وان التواصل والنقاش والعلاقات الجيدة تحوّل الاختلاف الى مقاربات ممكنة ورؤى جديدة وقناعات منتجة.
    من جهتها اشارت صحيفة ‘الثورة’ السورية الرسمية في افتتاحيتها الى ان لقاء القمة السوري – السعودي لم يولد في ساعة، بل جاء ثمرة جهد متواصل لتقوية الخط الذي حافظت عليه الدول العربية من اجل الفرصة الدائمة للعودة للحوار وانه رغم كثرة الاسئلة وافتقار اجوبتها للرغبة في الشفافية والحوار استمرت النظرة السورية الى التضامن العربي كمخرج يمثل اضعف التطلعات العربية للوحدة والعمل المشترك، معتبرة ان كل الدول العربية تنتظر هذا اللقاء لخصوصيته بين اللقاءات العربية عموما وان الامل من لقاء الاسد – عبد الله كبير رغم تعقيدات الحالة العربية وتشابكاتها وهمومها.

    مزيد

    نقاب المسلمات الفرنسيات يشعل الخلاف حول قيم الجمهورية الفرنسية

    ساركوزي: النقاب ليس مرحبا به

    <!–

    in

    –>الأحد أغسطس 9 2009

    فينيسيو (فرنسا) إدوارد كودي -واشنطن بوست- كان ذلك يوم التسوق في بلاس ليون سوبليه، الميدان الرئيسي في تلك البلدة الصغيرة التي تسكنها الطبقة العاملة في جنوب شرقي مدينة ليون الفرنسية. وفي ظلال كنيسة كاثوليكية قديمة، يتجول المتسوقون بين محلات الأطعمة في تمهل. كان من الممكن أن تعكس الصورة الجانب التقليدي في فرنسا، لولا وجود العديد من السيدات اللواتي يرتدين ملابس تصل إلى كواحلهن وأغطية رأس طويلة تغطي شعورهن. ثم جاءت سيدة تتشح من الرأس إلى القدمين بالسواد. ولا يظهر منها سوى عيناها السوداوان عبر فتحة ضيقة في حجابها.

    وطالما اعتاد الشعب الفرنسي على وجود مسلمات يرتدين حجاب الرأس والثياب الطويلة. ولكن كانت رؤية سيدات متشحات بزي أسود، والذي أصبح متزايدا في بعض البلدات، أحدث اختبار لدور فرنسا الصعب كبلد مضيف لأكبر عدد من السكان المسلمين في أوروبا، حيث يبلغ تعدادهم 6 ملايين من بين 64 مليونا. وبسبب التميز الواضح عن ملابس المرأة الأوروبية، تسبب النقاب الكامل في انطلاق موجة من الغضب الشعبي، حيث ينتشر اعتباره رمزا للإساءة إلى القيم العلمانية في فرنسا.

    وقال جوزيه أبريكيو، 66 عاما، السباك المتقاعد الذي كان يجول بنظره في الميدان المزدحم في فينيسيو، ساخرا: «إنه أمر سخيف. لا أعرف ما الذي يحاولون إثباته». وفي استجابة لزيادة المخاوف المفاجئة، أعلن الرئيس نيكولا ساركوزي أخيرا أن «النقاب ليس مرحبا به» في فرنسا.

    وأثار احتمال وضع تشريع جديد ضد النقاب الاستياء، وسط المسلمين الذين لا يزالون مستاءين من الحظر القانوني الذي تم تنفيذه عام 2004 ضد الطالبات اللاتي يرتدين الحجاب في المدارس الحكومية. وأدانت أهم مؤسسة إسلامية في فرنسا، احتمال فرض قوانين منع ووصفتها بتشويه سمعة المسلمين الذين يحاولون أن يجدوا لهم مكانا في فرنسا. وقال محمد موسوي، رئيس مجلس الدين الإسلامي الفرنسي، في تصريحات إلى مجلة لوبوان: «تتمنى أغلبية كبيرة منا أن تطبق دينها في اعتدال وتسامح. ويعني تشكيل لجنة تحقيق أمرا ثقيلا، وهو عادة ما يكون مختصا بالأمور الكبيرة التي تؤثر في المجتمع».

    وتركز معظم الغضب، خاصة بين المحللين في باريس، على حقوق المرأة، بناء على الافتراض بأن النساء اللاتي يرتدين النقاب مجبرات على ذلك من أزواجهن. وعلى سبيل المثال، أوقف مجلس الدولة، أعلى محكمة إدارية في فرنسا، رفض الحكومة منح الجنسية لمغربية منقبة لأن الحكومة قالت إن زيها «يتعارض مع قيم المجتمع الديمقراطي ومبدأ المساواة بين الجنسين».

    ولكن، ينظر إلى قرار ارتداء نقاب كامل على أنه وسيلة لتحدي مبدأ الاندماج، الذي يرتكز عليه تقليديا الموقف الفرنسي تجاه المسلمين والمهاجرين الآخرين. وبرفض ذلك الاندماج في المجتمع تفاخرا، تثير السيدات اللاتي يرتدين مثل ذلك الزي استياء عارما بين الشعب الفرنسي الأوروبي الذي طالما كان غير مرتاح لوجود دين ليس معتادا عليه.

    وإلى حد ما، ينتشر الاستياء بين المهاجرين المسلمين، خاصة الأكبر سنا، الذين اجتهدوا في بدايات متواضعة ليصبحوا جزءا من المجتمع ويرون حاليا زملاءهم من المسلمين يتحدون قيمهم التي اعتنقوها. وقال مصطفى زيماوي، 65 عاما، وهو صانع أقفال متقاعد: «إذا لم يكونوا يحبون المكان هنا، فبإمكانهم المغادرة».

    وفي ذلك السياق، أصدرت الهيئة العليا ضد التمييز ومن أجل المساواة أخيرا حكما بأن الفصول الفرنسية المجانية التي ترعاها الحكومة يحق لها إبعاد مرتديات النقاب، لأنه من جانب، يغطي النقاب على أفواههن مما يعيق التدريس، ومن جانب آخر، تعد الفصول جزءا من الجهود المبذولة لإدماج المهاجرين في المجتمع.

    وعلى الرغم من وجود المخاوف منذ شهور، فإن حالة الغضب الأخيرة أثارها أندريه غيرين، الذي كان عمدة فينيسيو طوال 24 عاما، وما زال عضوا في برلمانها. وقال غيرين، 63 عاما، الذي كان يعمل في مصنع سيارات وهو عضو قديم في الحزب الشيوعي، إن خبرته هنا أوضحت له أن الحجاب «قمة لجبل من الجليد»، وخلفه تكمن أصولية إسلامية مصممة على فرض وسائلها على المجتمع الفرنسي.

    وقال في مقابلة معه في مجلس المدينة، حيث ما زال يحتفظ بمكتب له هناك على الرغم من استقالته من منصب العمدة: «يوجد عمل أيديولوجي حقيقي من أجل تفنيد أفضل ما تقوم عليه الحضارة الغربية».

    وبتأييد من حوالي 90 عضوا زميلا في البرلمان، قدم غيرين مشروع قرار في يونيو (حزيران) يطالب بإقامة لجنة تحقيق. وعلى خلفية تصريحات ساركوزي، تم تشكيل اللجنة على الفور، وتحديد مواعيد لانعقاد جلساتها بعد إجازات شهر أغسطس (آب) مع الوعد بإصدار توصيات بحلول نهاية العام. وجاء في القرار: «إن رؤية هؤلاء السيدات السجينات غير محتمل لنا بالفعل عندما يأتين من إيران أو أفغانستان أو السعودية أو دول عربية أخرى معينة»، مما يشير إلى النتيجة المحتملة لأعمال اللجنة. ويضيف: «إن ذلك غير مقبول على الإطلاق على أراضي الجمهورية الفرنسية».

    وقد ركزت التحليلات العامة في فرنسا على البرقع، المنتشر في أفغانستان ويسمح للمرأة بالرؤية عبر قطعة من القماش الرقيقة تغطي العينين. ولكن معظم المنقبات في فرنسا يرتدين النقاب الوارد من الدول العربية. وفيه تترك مساحة للعين للرؤية ما بين غطاء الرأس وغطاء الوجه المنفصل.

    ويقول غيرين إنه أيا كان المسمى المستخدم، فقد أصبحت السيدات مثل «السجن المتنقل» خلف نقابهن، والأهم هو أنهن جزء من حملة يشنها مئات الأصوليين الإسلاميين ذوي الأهداف السياسية لنشر آرائهم بين المسلمين في الأحياء الفقيرة بالقرب من المدن الكبيرة مثل ليون وباريس ومارسيليا.

    وقدرت أجهزة الاستخبارات الداخلية في وزارة الداخلية في الشهر الماضي أن أقل من 400 سيدة يرتدين النقاب الكامل في فرنسا؛ ومعظمهن من المواطنات المولودات في فرنسا، وبعضهن تحولن حديثا إلى الإسلام. ويقول محللو الوزارة إن القرار بارتداء ذلك الزي ينبع من الرغبة في استفزاز المجتمع الفرنسي بدلا من الخضوع إلى أزواجهن أو آبائهن. ويعارض غيرين أرقام الوزارة قائلا إنها منخفضة للغاية، ولكنه قال على أي حال إن الحكومة تقلل من شأن الخطر الذي يشكله الأصوليون في فرنسا. ويضيف أن الجيل الأكبر من المسلمين المهاجرين من الجزائر أو المغرب الساعين إلى الاندماج في حياة أفضل، يجد تحديا من المتطرفين الأصغر سنا، المولودين في فرنسا. وقال: «إنهم يشككون في كل شيء».

    “الشرق الأوسط”

    سؤال وجيه: ما هو الغرض من النقاب؟

    في أكتوبر 7th, 2009 صحيح بخاري (لم يتم التحقق) كتب:

    الرجل عندما يرى إمرأة في الدول العربية والاسلامية أول شيء يخطر بباله هو الجنس والجنس فقط، وكأن المرأة هي أداة للجنس فقط، وكل ما يشغل تفكيره هو النكاح.
    لذلك من الأفضل لها وخصوصاً بالسعودية من لبس النقاب لئلا تتعرض للإغتصاب.
    أما بالدول المتحضرة فالرجل ينظر إلى المرأة كإنسان بفكره وقدرته العلمية و … لذلك لا يلزم للمرأة “المسلمة” من لبس النقاب في فرنسأ.
    وتأكدوا تماماً بأن الفرنسيون لا يهمهم ما تلبسه المرأة هناك لانهم يؤومنون بحرية الفكر والتعبير، ولكن أن يصل الحد بأن لا تفرق بين المرأة وكيس الخيش هنا لا بد من التذمر.
    أذا بدكم الصحيح، بدنا 1400 سنة عشان نوصل لمستوى تفكير الشعوب الأوروبية.

    إشــي مـقـرف و بيخــزي …

    في أكتوبر 6th, 2009 … أبــو هـــريــره … (لم يتم التحقق) كتب:

    اشي بخزي

    انها كالكفن المتحرك.

    الدين الاسلامي ظلم المرأة على مدار 14 قرن وجعلها اسيرة التحجيب.

    أين المساواة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    is Niqab islamic or tribal

    في أكتوبر 6th, 2009 نوري (لم يتم التحقق) كتب:

    Niqab is ridiculousits an exaggerationof chastity, how can you know who are u talking to if you do not sea the face of the person, how will the police identify people , Niqab hides identity.
    Islam wants us to be modest in the way we dress but wants us to be intelligent at the same time, covering the hair is ok but covering the face is too much , and this was way before islam in the Masculine tribal jealous societies , meaning its cultural, ethnic , tribal but not islamic.
    France must keep on the good work : More they fight islam, More french people start inquiring about Islam ,, and eventually convert> 

    مـختبـئا خلـف الـمـلابـس

    في أكتوبر 3rd, 2009 زائر zzz (لم يتم التحقق) كتب:

    ســؤال … الشـخـص الـمـوجــود مـختبـئا خلـف الـمـلابـس إمـرأة أم رجــل أم شــئ آخـــر ؟ مـن يعطـي الجــواب مـع الـدليـل و الاثبــات لــه جــائزة .

    be logic please

    في أكتوبر 2nd, 2009 michael (لم يتم التحقق) كتب:

    As i am looking at this pictur do i know who am workning with???.be logic about it…This is nothing to do with 7ejab or else

    هـل توجـد آيـة واحدة في القرآن تذكــر أوتقـول بالنقـاب ؟

    في أكتوبر 2nd, 2009 ــ أبـو جـهـل الحـمـســاوي الشــيعـي ــ (لم يتم التحقق) كتب:

    هـل توجـد آيـة واحدة في القرآن تذكــر أوتقـول بالنقـاب ؟

    الله ياخذك على

    في أكتوبر 1st, 2009 واحده (لم يتم التحقق) كتب:

    الله ياخذك على كفرك

    هـل توجـد آيـة واحدة في القرآن تذكــر أوتقـول بالنقـاب ؟

    في سبتمبر 30th, 2009 أبـو جــهـــــــل (لم يتم التحقق) كتب:

    هـل توجـد آيـة واحدة في القرآن تذكــر أوتقـول بالنقـاب ؟

    allah akbar

    في سبتمبر 30th, 2009 joefl (لم يتم التحقق) كتب:

    ملاحظة: إن الدراسات أظهرت أن تأثير المرأة المتبرجة أكبر بكثير من المرأة العادية، ومن هنا ربما ندرك لماذا حرم الإسلام تبرّج المرأة، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قد حذر المرأة من التبرج وأخبر بأنها لا تشم رائحة الجنة – إلا أن تتوب إلى الله تعالى. وفي حديث نبوي عظيم أخبر سيد البشر بأن التبرج والفتنة وخروج النساء (كاسيات عاريات مائلات مميلات) من علامات الساعة، وبالفعل، كيفما تلفتنا نرى أثراً من آثار التبرج، سواء على الفضائيات أو في الشوارع أو في جو العمل… ولذلك ينبغي أن نتذكر الأمر الإلهي: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) [النور: 30].

    حرية راي

    في سبتمبر 27th, 2009 احمد سالم (لم يتم التحقق) كتب:

    انا اعجب من فرنسا التي تنصب نفسها مدفعا عن حرية الانسان وحرية الرأي وهي تحارب ابسط حريات الانسان وهي حرية اللباس ، وانا أسال الجميع: اليست هذه حرية شخصية؟

    اشي بخزي

    في سبتمبر 25th, 2009 كمبيوتر (لم يتم التحقق) كتب:

    انها كالكفن المتحرك.

    الدين الاسلامي ظلم المرأة على مدار 14 قرن وجعلها اسيرة التحجيب.

    أين المساواة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    الله يلعنك

    في سبتمبر 29th, 2009 فلسطينيو (لم يتم التحقق) كتب:

    والله انتا الي بتخزي لانه الدين الاسلامي دين العدل والمساوه بس انتا تفكيرك وعقلك ناقص

    العكس

    في أغسطس 10th, 2009 سليم سرية (لم يتم التحقق) كتب:

    يعني اذا جائت جالية فرنسيه على مدينية من مدننا و بدأت ممارسه طقوسها و المشي بالشارع بالمشلح و عدم احترام عادتنا ..هل نوافق ؟؟ اذا اردت ان تعيش خارج و طنك يجب ان تلتزم و تتكيف أو أن تحترم أو ابقى في صحرائك و قريتك و مدينتك أشرف لك

    مين حكى انه النقاب ضروري

    في أغسطس 10th, 2009 بنت فلسطينية (لم يتم التحقق) كتب:

    يعني وقت الوحدة فينا تلبس نقاب بتكون محجبة هيك….ما بعتقد النقاب اله محاسن قد المساوئ تبعته وبالنسبة للدول الغربية ومنها فرنسا وقت شخص بده يلتزم بدينه بلتزم وبما انه النقاب عم يجبلهم مشاكل فبلا منه ولو مقتنعات بدينهن وفهماته كان اكتفوا بالحجاب اللي في صون وووقار اكتر من النقاب اللي ما بجيب غير لفت النظر

    مبالغة فى الاحتشام

    في أغسطس 10th, 2009 شايله على كتفه (لم يتم التحقق) كتب:

    انها مبالغة فى الاحتشام ولا اظن الدين الحق يريد للمسلمات كافة هكذا خاصة اذا كن يسرحن ويمرحن فى الشانزليزيه

    في فرنسا اذا

    في أغسطس 10th, 2009 زائر120 (لم يتم التحقق) كتب:

    في فرنسا اذا وجدت فتاة تمشي عارية فهذا شيء طبيعي و هذا تحضر!
    اما اذا لبست الفتاة الحجاب او النقاب بإرادتها و اقتناعها فهذا تخلف!!
    لماذا هذا التناقض؟

    الى السيد عيسى محمد

    في أغسطس 10th, 2009 هذا هو الدين (لم يتم التحقق) كتب:

    يبدو انك وللاسف الشديد لا تفهم معنى الدين الاسلامي, ان الدين الاسلامي عندما فرض الحجاب على المرأة كان لحفظها وصون كرامتها
    ويكفي ان يكون هذا الحجاب انه بأمر من رب العالمين فهنيئا لكل من تلبس الحجاب في سبيل دينها وربها.
    ولكن ان يتغير الدين بتغير الزمان فهذا غير معقول, ان ديننا يتأقلم مع كل عصر ولكن ليس التأقلم ان نقوم بتغير اساسيات الدين. الويل كل الويل لامثالك يوم القيامة.
    والله ان ما يسمع عن الدين من سوء لهو من امثالك.
    اللهم احفظنا من المنافقين والمغالين في الدين وانصر هذا الدين على اعدائه

    الى متى هذا ****

    في أغسطس 10th, 2009 زائر مسلم (لم يتم التحقق) كتب:

    هذا اللباس اذا دل على شيء انما يدل علة قمة **** والرجعية حيث يعتقد الكثيرون بأننا نعيش في عصر الخلافة ****

    هذه الملابس

    في أغسطس 10th, 2009 عيسى محمد (لم يتم التحقق) كتب:

    هذه الملابس تؤكد تخلف اصحابها وتؤكد ان الفكر المتعلق بها ينطلق من بين الفخذين لا من العقل وكان الرجل هز فقط عضو جنسي هائج لا يتحكم به سوى الغريزة الجامحة . وهذا بعيد كل البعد عن الفكر الاسلامي والدين الاسلامي . فالاسلام يحكم العقل وسيطرة العقل على الجسد وتغطية وجه المراة ويديها ورجليها من الركبة الى القدم هي من ظواهر التخلف الفكري والعقلي .

    ليبيا تدعو مجلس الامن الدولي للنظر فيه
    تقرير غولدستون يهدد بنسف المصالحة الفلسطينية
    حماس والجهاد تطلبان تأجيله ومصر تتمسك بالموعد



    غزة ـ رام الله ـ ‘القدس العربي’ من اشرف الهور ووليد عوض: قال مصدر قريب من حركة حماس الاربعاء ان الحركة طلبت من مصر تأجيل جلسة الحوار الفلسطيني التي من المقرر عقدها في 25 تشرين الاول (اكتوبر) لتوقيع اتفاق المصالحة بين حماس وفتح، كما شككت حركة الجهاد الاسلامي بامكانية توقيع اتفاق المصالحة بموعده وذلك


    تبادلا الأوسمة واشرفا على توقيع اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي
    المباحثات بين الاسد والملك عبدالله ‘ايجابية وبناءة وودية’



    عمان ـ ‘القدس العربي’ من بسام البدارين ـ دمشق ـ ‘القدس العربي’ من كامل صقر: اعلنت بثينة شعبان المستشارة الاعلامية والسياسية للرئيس السوري الاربعاء ان المباحثات التي اجراها الرئيس بشار الاسد والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز ‘ايجابية وبناءة وودية’

    حسني مبارك :مولاي قدم السعد

    أكتوبر 7, 2009

    06 PM 0 ... مولاي قدم السعدRihanna - Take A Bow

    You Will find The Proof That The Islamic Bak Magic Is a Fact…Not a Myth .Please notice The Left shoe of the Saudi King in This Photo Released By SANA The Syrian News Agency During the economic summit held because of the latest Israeli invasion of The Gaza Strip.Dated Jan.20, 2009.Courtsey of George Youssef. Founder of The Anti-Islamic Bak.I have Tons and Tons Of proofs.Do you Have A mossad Contact Or an FBI contact.I live in Toronto , Canada and I would like to see Muslims Pay for what they did Who they are and what They Have.

    More Oscars: George Youssef and the SLAM DUNK 

    محمد مساحر . أنا قلبي مساكن شعبية .‏النبي محمد فسلة .و بسلة كمان . The Proof Of The Islamic Bak/AFPوقعت يا حلو ‏ .إبن القرعة مش أرضي/مش بشري .The Kuwaiti economic Summit During the last Israeli Invasion Of Gaza.The Saudi King Is Releasing The Proof.That  He is Not Human./He is a Bak.like The Genie Of Aladdin

    Blogs about: مصر

     

    Featured Blog

    نجيب ساويرس قبض ثمننا من ال ب …

    تشهد الأشهر القليلة المقبلة تنشيطا واسعا للعلاقات المصرية ـ الروسية في جميع المجالات ودفعا إلي مستوي ال… more →

    الدنيا ريشة في هواهِ “.سعد عبد الوهاب في الباك الإسلامي . خد لك فيلم باك “

    لفيليب رزق … أنت حر

    mohammedabdelwahab wrote 2 minutes ago: فبراير, 2009 10:34 م george youssef يقول… The islamic Bak Magic.Muslim satanism … more →

    الأوسمة: فيليب رزق, اقباط مصر, ايجيبت, الأهرام

    ايمن نور في الاسكندرية الثلاثاء القادم

    alexnews wrote 3 hours ago: كتب طارق حسين : في أولي جولاته بمحافظات مصر عقب اطلاق سر … more →

    الأوسمة: Alexandria, Egypt, News, قضايا منوعة, محافظة الاسكندرية, معارضة, أحزاب, الاسكندرية, انتخابات

    أين تبدأ حدود أمن مصر القومي؟

    osamashash wrote 11 hours ago: طلال سلمان        بين مصر والعرب خارجها، شيء من سوء ال … more →

    الأوسمة: المنتدى العام, مقالات, سورية, فلسطين, لبنان, طلال سلمان, غزة, أدب

    أفتتاح ” غير رسمي ” لمعرض الاسكندرية الدولي للكتاب

    alexnews wrote 1 day ago:    وكالات : فتح معرض الاسكندرية الدولي السابع للكتاب يو … more →

    الأوسمة: فنون, الاسكندرية, Egypt, Alexandria, اخبار الشرق الاوسط, News, ثقافة, صحافة, علوم

    تكريم الدكتور حسن عباس في الابداع

    alexnews wrote 1 day ago: كتب طارق حسين : أقيم مساء أمس الخميس 19 فبراير 2009 احتفالي … more →

    الأوسمة: Alexandria, Egypt, News, فنانين, قضايا منوعة, محليات, محافظة الاسكندرية, مرافق, اقتصاد

    السيطرة علي حريق هائل بالمنشية

    alexnews wrote 1 day ago: كتبت هناء أبو العز :سيطرت فجر اليوم الجمعة 20 فبراير 2009 ق … more →

    الأوسمة: اخبار, الاسكندرية, Egypt, Alexandria, اخبار الشرق الاوسط, News, حوادث, صحافة, محليات

    دورة دولية لكرة القدم مارس القادم بالاسكندرية

    alexnews wrote 1 day ago: أ ش أ/ أكد ضياء السيد المدير الفنى للمنتخب المصرى للناش … more →

    الأوسمة: Alexandria, Egypt, Football, News, Sport, كرة قدم, محافظة الاسكندرية, افريقيا, الاسكندرية

    توقيع اتفاقية تعاون بين غرفة تجارة برشلونة وغرفة الاسكندرية

    alexnews wrote 1 day ago: كتب ايهاب ثابت : أبرمت الغرفة التجارية بالإسكندرية اتف … more →

    الأوسمة: اخبار, الاسكندرية, Egypt, Alexandria, News, صحافة, محليات, عمال, اقتصاد

    سطو صحفي علي الحقوق الادبية

    alexnews wrote 2 days ago: علي الرغم من استخدام ” العلامة المائية ” علي الصو … more →

    الأوسمة: اخبار, الاسكندرية, Egypt, Alexandria, اخبار الشرق الاوسط, News, Football, رياضة, صحافة

    بطل الكأس يفوز علي بترول اسيوط 2 – 1 في الدوري

    alexnews wrote 2 days ago: كتب باسم علي : فاز فريق حرس الحدود لكرة القدم  علي فريق … more →

    الأوسمة: اخبار, الاسكندرية, Egypt, Alexandria, اخبار الشرق الاوسط, News, Football, كرة قدم, رياضة

    لفيليب رزق … أنت حر
      فبراير 21, 2009 – 3:56 م <!–
  • برمجة mohammedabdelwahab
  • –>أرسلت فى اقباط مصر, ايجيبت, فيليب رزق, مصر Tagged , , 12 تعليقاً

     

    You Will find The Proof That The Islamic Bak Magic Is a Fact…Not a Myth .Please notice The Left shoe of the Saudi King in This Photo Released By SANA The Syrian News Agency During the economic summit held because of the latest Israeli invasion of The Gaza Strip.Dated Jan.20, 2009.Courtsey of George Youssef. Founder of The Anti-Islamic Bak.I have Tons and Tons Of proofs.Do you Have A mossad Contact Or an FBI contact.I live in Toronto , Canada and I would like to see Muslims Pay for what they did Who they are and what They Have.

    More Oscars: George Youssef and the SLAM DUNK 

    محمد مساحر . أنا قلبي مساكن شعبية .‏النبي محمد فسلة .و بسلة كمان . The Proof Of The Islamic Bak/AFPوقعت يا حلو ‏ .إبن القرعة مش أرضي/مش بشري .The Kuwaiti economic Summit During the last Israeli Invasion Of Gaza.The Saudi King Is Releasing The Proof.That  He is Not Human./He is a Bak.like The Genie Of Aladdin

     

    فبراير, 2009 10:34 م

    george youssef يقول… The islamic Bak Magic.Muslim satanism is now online both in arabic and in english.Go see it.visit me on http://www.saadabdelwahab.wordpress.com
    http://www.mohammedabdelwahab.wordpress.com 20 فبراير, 2009 02:13 ص
    george youssef يقول… مبروك لفيليب رزق أنت حر الآن.عندنا الف فيليب رزق و الف فيليبة رزقة . الباك الإسلامي . اقصد وجود الباك الإسلامي و سحر الباك الإسلامي عندنا في مصر و هو ده الثور الابيض .سحر المسلمين علي الإنترنت‏ .
    المسلمين عندهم باك .الباك علي الإنترنت‏ .هل فيليب رزق يعرف الباك ادعوك فيليب رزق ناشط في التعريف به.الدكتور جورج يوسف +دليل سحر الباك
    http://www.mohammadhinidi.wordpress.com
    www.samirgaga.wordpress.com
     

    زيارة العاهل السعودي لدمشق .. أسرار وتداعيات
    زيارة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى دمشق والتي تأتي بعد سنوات من القطيعة تحمل الكثير من الدلالات الهامة ليس فقط من حيث التوقيت وإنما…التفاصيل

         

    عبد ربه: السلطة أخطأت بشأن “جولدستون”

     

    الأخوان جاوتشي دليل براءة المقراحي

       
      زيارة العاهل السعودي لدمشق .. أسرار وتداعيات   محيط – جهان مصطفى

     
      قمة الملك عبد الله والأسد في دمشق    

    في بادرة إيجابية على طريق استعادة المصالحة العربية الشاملة ، وصل العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى دمشق يوم الأربعاء الموافق 7 أكتوبر / تشرين الأول في زيارة رسمية لسوريا تعتبر الأولى منذ تدهور علاقات البلدين عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري في عام 2005.

    الزيارة والتي وصفت بالتاريخية تأتي في أعقاب عدد من الخطوات التي تؤكد عودة العلاقات إلى طبيعتها بين البلدين ، فما أن تمت مصالحة بين الزعيمين في قمة الكويت الاقتصادية العربية بالكويت في يناير الماضي خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة ، تكثفت التحركات على طريق استئناف العلاقات الدبلوماسية وعودة الدفء الذي طالما ميز علاقات البلدين قبل اغتيال رفيق الحريري.

    والبداية كانت مع قيام وزير خارجية السعودية الأمير سعود الفيصل بزيارة دمشق في 5 مارس وذلك بعد أسبوع من زيارة مماثلة قام بها وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى الرياض وبعد ذلك عقدت في الرياض في 11 مارس قمة رباعية ضمت كلا من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والرئيس المصري محمد حسني مبارك والرئيس السوري بشار الأسد واعتبرت هذه القمة حينها ترجمة واضحة لدعوة العاهل السعودي لمصالحة عربية شاملة خلال قمة الكويت ولتهيئة الأجواء في الوقت ذاته لإنجاح القمة العربية العادية في الدوحة في اواخر مارس .

    وفي 23 سبتمبر الماضي ، قام الأسد بزيارة للسعودية التقى خلالها العاهل السعودي وأكد بعدها الجانبان أهمية استمرار التعاون بينهما لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين.

    وسرعان ما ترجمت هذه الخطوات التقاربية إلى إجراءات على أرض الواقع ، حيث قامت الرياض بتعيين عبد الله العيفان سفيرا لها في دمشق ، كما قامت الأخيرة بتعيين مهدي دخل الله سفيرا لها بالسعودية.

    وأخيرا ، جاءت الزيارة التاريخية التي قام بها الملك عبد الله بن عبد العزيز لدمشق في 7 أكتوبر لتؤكد أن التنسيق الاستراتيجي عاد لعلاقات البلدين ، وهذا بالطبع سيكون له أثر إيجابي على الوضع العربي بشكل عام ، بما يساعد في إنهاء أزمة تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان وإنهاء الخلافات الداخلية الفلسطينية وتبديد مخاوف عدد من الدول العربية من النفوذ الإيراني في المنطقة.

    ويبدو أن الظروف إقليميا ودوليا مهيئة لمثل هذا الأمر ، فزيارة العاهل السعودي لدمشق تأتي متزامنة مع استئناف المفاوضات بين طهران والغرب حول أزمة برنامجها النووي وهو أمر من شأنه أن يخفض التوتر في المنطقة .

    كما أن الزيارة تأتي في وقت خرجت فيه سوريا من عزلة دولية منذ اغتيال رفيق الحريري إذ عادت الاتصالات مع الدول الأوروبية المؤثرة وعلى رأسها فرنسا ، كما بدأت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإجراء اتصالات مع الجانب السوري وقام عدد من المسئولين الأمريكيين بالفعل بزيارات إلى دمشق.

     
      الرئيس الأسد وهو يستقبل الملك عبد الله    

    ويبدو أن الأمور تسير باتجاه عقد مصالحة شاملة أيضا بين القاهرة ودمشق ، حيث لا يستبعد البعض أن يقوم الرئيس السوري بزيارة القاهرة قريبا أو يقوم الرئيس المصري هو الآخر بزيارة دمشق .

    وفي حال تحقق مثل هذا الأمر وتمت استعادة التنسيق المصري السعودي السوري والذي كان عبر التاريخ ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي فإن هذا سيسرع بلا شك من جهود المصالحة بين فتح وحماس وإعادة الروح بالتالي للقضية الفلسطينية التي تراجعت كثيرا خلال الفترة التي أعقبت فوز حماس بالانتخابات التشريعية وما تخللها من حصار واقتتال داخلي وانقسام عربي بين دول “ممانعة” ودول “اعتدال”.

    وبالنسبة للقلق العربي من إيران ، فإن عودة دمشق بقوة للحضن العربي وبدء إدارة أوباما في إجراء حوار مباشر مع طهران ، هى أمور من شأنها إنهاء سياسة المحاور في المنطقة وتهدئة التوتر في العراق ولبنان وفلسطين واختفاء الدعاية التي روجتها إدارة بوش في السابق حول سنة وشيعة والغزو الشيعي الإيراني للدول العربية.

    والخلاصة أن العرب جميعهم خسروا جراء الشرذمة التي حدثت خلال حرب تموز 2006 في لبنان وأثناء وبعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة ، ولذا تحاول سوريا والسعودية ومصر حاليا الاتفاق على استراتيجية موحدة تأخذ في الحسبان وجود حكومة متطرفة في إسرائيل ترفض إقامة دولة فلسطينية ، ووجود إدارة أمريكية جديدة أعلنت رغبتها في التعاون مع العالم العربي والإسلامي على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة .