Archive for the ‘دليل سحر الباك’ Category

فاروق حسني : عاكف يناشد العاهل السعودي وقف قتال الحوثيين

نوفمبر 9, 2009

نور الشريف يطالب بفحص “سي دي” لصور سحر الباك الإسلامي بممارسة الشذوذ 

   
  عاكف يناشد العاهل السعودي وقف قتال الحوثيين  
     
 
 
 
     
     
  القاهرة : دعت جماعة الإخوان المسلمين في مصر الأحد العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى وقف قتال الحوثيين اليمنيين .

ونقل الموقع الرسمي للجماعة عن المرشد العام محمد مهدي عاكف قوله في بيان له : “أدعو خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود إلى وقف القتال فورًا لمنع إراقة دماء المسلمين وقتل المدنيين الأبرياء”.

وطالب البيان بالسعي الجاد لعقد لقاء بين الفرقاء اليمنيين لإصلاح ذات البين حفاظًا على وحدة اليمن الشقيق وسلامة أبنائه والحفاظ على ثرواته ومقدراته ومنع القوى المتربصة بالأمة العربية والإسلامية من الوقيعة بين المسلمين.

وأضاف البيان أن دور المملكة أكبر من ذلك بكثير سواء لريادة المملكة وقيادتها للعالم الإسلامي ومكانتها الكبيرة وأن دور المملكة يكون بالإصلاح بين المتخاصمين ورأب الصدع بين المتقاتلين وليس الاستدراج إلى دخول ساحة المعارك.

كما دعا البيان كافة العلماء والفقهاء من أنحاء العالم الإسلامي للتدخل ومناشدة العاهل السعودي وقف القتال وحقن الدماء والسعي في الصلح بين المتحاربين.

وكانت القوات الجوية السعودية بدأت في قصف مواقع للمتمردين الحوثيين بعد تسلل عناصر منهم عبر الحدود وقيامها بقتل عسكري سعودي.

وقالت الحكومة السعودية فى بيان لها إنها اتخذت سلسلة من الإجراءات للتصدى لهؤلاء المتسللين من بينها تنفيذ ضربات جوية مركزة.

بين ينابيع الدماء وحمام الشيطان بالصور – على الباك الإسلامي 

   
     
  بعد 92 عاما .. وعد بلفور يعود من جديد

محيط  – جهان مصطفى

 
  فلسطينيون يحيون ذكرى النكبة    

قبل 92 عاما وتحديدا في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 1917 ، كان الفلسطينيون والعرب على موعد مع أكبر كارثة في تاريخهم الحديث تجسدت في “وعد بلفور” الذي منحت بموجبه بريطانيا الحق لليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين بناء على المقولة المزيفة “أرض بلا شعب لشعب بلا أرض “.

وما يضاعف من وطأة وقسوة تلك الكارثة أن الإطار الذي رسمت من خلاله مازال مستمرا ويئن تحت وطأته العالم العربي وإن كان بأشكال مختلفة ، حيث لم يعد أحد يتحدث عن “أرض بلا شعب لشعب بلا أرض ” وإنما المؤامرة الاستعمارية الغربية الجديدة تتم هذه المرة من خلال شعارات حقوق الإنسان والديمقراطية ولعل احتلال العراق يؤكد تلك الحقيقة المريرة ، كما يؤكد أن الاستعمار يتقاسم الأدوار في كل مرحلة تاريخية ، فبريطانيا كانت هى الواجهة والغرب بأكمله يدعمها إبان تنفيذ مخطط إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين .

وبعد أن تحقق هذا الأمر ، تحولت البوصلة نحو الولايات المتحدة التي تتزعم الآن المخططات الاستعمارية الغربية في المنطقة العربية والتي ظهرت جليا باحتلال العراق مرورا بتمزيق الصومال والتمهيد لتقسيم السودان .

وعد بلفور الجديد

بل إن واشنطن تسعى الآن للقضاء على ما تبقى من حقوق فلسطينية وهى ضئيلة جدا مقارنة بفلسطين التاريخية عبر الضغط على الفلسطينيين والعرب للاعتراف بإسرائيل دولة يهودية نقية ، الأمر الذي يعني في حال نجاحه استكمال وعد بلفور واستكمال تهويد فلسطين وشطب القضية الفلسطينية تماما لمصلحة الرواية الصهيونية المستندة إلى الأساطير المزيفة التي تعتبر أن ” فلسطين هى أرض الميعاد لشعب الله المختار (اليهود) بناء على وعد إلهي” .

فالاعتراف بـ “يهودية إسرائيل ” سيكون بمثابة وعد بلفور آخر تستكمل فيه إسرائيل مشروعها لتهويد كامل فلسطين التاريخية بما يحمله ذلك من شطب حق العودة لحوالي ستة ملايين لاجئ فلسطيني إلى وطنهم وممتلكاتهم وتجريد من تبقى من العرب ( حوالي مليون ونصف ) في مناطق 48 من حق البقاء والملكية والمواطنة .

ومثلما لعب وزير خارجية بريطانيا آنذاك آرثر جيمس بلفور وحكومة ديفيد لويد جورج البريطانية دور البطولة في إصدار وعد بلفور الأول ، فإن وعد بلفور الجديد والمقصود به الاعتراف بيهودية إسرائيل يلعب دور البطولة فيه رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الذي شارك في غزو العراق كما يسعى الآن باعتباره مبعوث اللجنة الرباعية الخاصة بالسلام في الشرق الأوسط لفرض حل على الفلسطينيين يتجاهل حق العودة ويصر على يهودية إسرائيل ويعترف بالقدس الموحدة عاصمة أبدية لإسرائيل .

ويبدو أن التاريخ يعيد نفسه بالفعل ، فوزير الخارجبة البريطاني جيمس أرثر بلفور كان وجه تصريحا مكتوبا باسم الحكومة البريطانية إلى اللورد ليونيل والتر روتشيلد أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية يتعهد فيه بإنشاء وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين ، وفي السنوات الأخيرة قام أقرب حلفاء بلير وهو الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بتوجيه رسالة لقادة إسرائيل مشابهة لوعد بلفور يقول فيها إنه يعترف بالقدس الموحدة عاصمة أبدية لإسرائيل.

وهكذا يتأكد أن التآمر الغربي الاستعماري على الأمة العربية مازال مستمرا وبشكل أكثر شراسة وكان وعد بلفور هو البداية فقط ، كما أن بريطانيا لم تكن وحدها العقل المدبر لتلك الكارثة ، فهى كانت الواجهة وكان الغرب كله من خلفها ،
فوعد بلفور جاء بعد نحو عام على توقيع اتفاقية “سايكس بيكو” بين بريطانيا وفرنسا والتي قامت بتوزيع تركة الدولة العثمانية بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى بين الدولتين ، فكانت مصر والعراق وفلسطين تحت الانتداب البريطاني بقرار من عصبة الأمم التي أنشئت بإرادة المنتصرين في تلك الحرب .

واقع مؤلم
‏‏

 
  المجازر الإسرائيلية تتواصل    

أوضاع العرب حينها كانت غير قادرة على مواجهة المخططات الكارثية السابقة حيث كان العرب إما ضعفاء وإما قد خرج بعضهم توا من حال الاستعمار ونال الاستقلال وإما مازالوا يعانون من وطأة الانتداب والاستعمار (مباشرة أو غير مباشرة) ، وللأسف فإن الصورة الآن لم تختلف كثيرا عن الماضي ، بل إنها زادت سوءا بسبب الانقسامات العربية العربية وبدء الحرب الأمريكية على ما يسمى بالإرهاب  بجانب الأمر الأخطر وهو وقوع الانقسام الفلسطيني الداخلي بين تيارين : الأول هو المطالب بالحق الفلسطيني (كل فلسطين) مع التمسك بخيار المقاومة ،  والثاني هو المؤيد لمفاوضات عبثية للحصول على جزء من فلسطين لا يشكل سوى أقل من عشر الحق الفلسطيني التاريخي .

هذا الانقسام يعتبر الأسوأ منذ إصدار وعد بلفور الذي أنتج النكبة والتهجير والتضحيات والمعاناة الفلسطينية المفتوحة ، وفي حال لم يتم معالجته سريعا فإن وعد بلفور الجديد ( يهودية إسرائيل ) لن يواجه أية عقبات تذكر وبالتالي لا عزاء للقضية الفلسطينية حينها .

ويبقى الأمل معقودا على وعي الشعب الفلسطيني بقضيته وحقوقه التاريخية وتذكر الثورات والانتفاضات التي انطلقت في فلسطين منذ انتهاء الحرب العالمية الأولى والتي كان من أبرزها ثورة (البراق 1929) وثورة 1936 والتي لم تأبه للجرائم والمجازر التي نفذتها العصابات الصهيونية (الأرجون والشتيرن والهاجاناه ) والتي طالت حينها نحو 531 قرية وبلدة في عموم فلسطين ، وبعد ذلك انتقلت الحال الفلسطينية من التشرد بعد نكبة 1948 إلى حركة تحرر وطني في 1965 وفي السنوات الأخيرة كان هناك أيضا الانتفاضة الأولى وانتفاضة الأقصى ( الانتفاضة الثانية ) .

وبالنسبة لعرب 48 ، فإن “يوم الأرض” في 6 مارس 1976 يؤكد أن  الفلسطينيين داخل الخط الأخضر لم يفقدوا روح التضحية ، ففي هذا اليوم الخالد ، دافع الفلسطيني عن أرضه التي تعتبر عنوان وجوده وبقائه في الوطن المغتصب ، فلو استطاعت إسرائيل مصادرة الأراضي التابعة للأقلية الفلسطينية داخلها لأقدمت لاحقا على تهجير جزء كبير منهم حفاظا على يهوديتها ، لكن اصرار الفلسطيني على الدفاع عن أرضه ووجوده فاجأ قادة إسرائيل وكان بمثابة تحول تاريخي ، حيث توحد الدم الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب دفاعا عن الأرض ، معلنا بأن لا مساومة على حقه في الحياة والبقاء .
ما سبق يؤكد أن كل الجرائم والمجازر الإسرائيلية لم تستطع انتزاع شرعية الوجود من فلسطينيي الداخل وصار الفلسطيني المغتصب في وطنه أسطورة في الصمود والارتباط بالأرض مهما عظمت التضحيات وهو الأمر الذي أدى إلى إفشال الهجمات المتلاحقة  للاستيلاء على الأرض وتهويد المناطق العربية وجعل المواطنين العرب أقلية لتعلو قضية فلسطيني الداخل كجزء لا يتجزأ من القضية الفلسطينية ككل ، فهل يتذكر فسطينيو اليوم هذه التضحيات التاريخية الكبيرة ويتركون الصراع على سلطة واهية ؟! .

لقد باتت هناك حقيقة غير قابلة للجدل وهى أنه لا خيار أمام الفلسطينيين سوى التوحد ولم الشمل لكى لا يستيقظ الجميع ذات يوم على وعد بلفور جديد وتكرار كارثة وعد بلفور القديم .

كارثة تاريخية 

 
  عرب 48    

وكان وعد بلفور القديم جاء على شكل تصريح مكتوب موجه في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر عام 1917 من قبل آرثر جيمس بلفور وزير خارجية بريطانيا آنذاك في حكومة ديفيد لويد جورج إلى أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية اللورد ليونيل والتر روتشيلد يتعهد فيه بإنشاء ” وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين” واشتهر هذا التصريح حينئذ باسم “وعد بلفور” أو “وعد من لا يملك لمن لا يستحق”.

وجاء في نص الوعد الكارثي ” وزارة الخارجية البريطانية ، 2 نوفمبر 1917 : عزيزي اللورد روتشيلد ، يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة صاحب الجلالة التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية وقد عرض على الوزارة وأقرته: إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية على أن يكون مفهوماً بشكل واضح أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى ، وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم اتحاد الهيئات الصهيونية علماً بهذا التصريح . المخلص آرثر بلفور”.

هذا الوعد جاء بعد مفاوضات استمرت ثلاث سنوات بين الحكومة البريطانية من جهة واليهود البريطانيين والمنظمة الصهيونية العالمية من جهة أخرى واستطاع من خلالها الصهاينة إقناع بريطانيا بقدرتهم على تحقيق أهداف بريطانيا والحفاظ على مصالحها في المنطقة .

وقامت الحكومة البريطانية حينها بعرضه على الرئيس الأمريكي الأسبق ولسون ووافق على محتواه قبل نشره كما وافقت عليه فرنسا وإيطاليا رسميا سنة 1918 ثم تبعها الرئيس الأمريكي ولسون رسمياً وعلنياً سنة 1919 وكذلك اليابان وفي 25 إبريل سنة 1920 ، وافق المجلس الأعلى لقوات الحلفاء في مؤتمر سان ريمو على أن يعهد إلى بريطانيا بالانتداب على فلسطين وأن يوضع وعد بلفور موضع التنفيذ حسب ما ورد في المادة الثانية من صك الانتداب وفي 24 تموز/ يوليو عام 1922 وافق مجلس عصبة الأمم المتحدة على مشروع الانتداب الذي دخل حيز التنفيذ في 29 أيلول/ سبتمبر 1923 وبذلك يتأكد أن وعد بلفور كان وعداً غربياً وليس بريطانياً فحسب.

لقد كان هذا الوعد بمثابة الخطوة الأولى للغرب على طريق إقامة كيان لليهود على أرض فلسطين استجابة مع رغبات الصهيونية العالمية على حساب شعب متجذر في تلك الأرض منذ آلاف السنين ، كما كان هذا الوعد بمثابة صك ممن لا يملك إلى من لا يستحق ، حيث شرع الجنرال “اللمبي” قائد القوات البريطانية في فلسطين آنذاك بفتح أبواب الهجرة لليهود للاستيطان في القدس بعد صدور الوعد مباشرة ورغم أن وجود اليهود كان لا يتجاوز حينها 3%  من السكان جعل منهم الاحتلال البريطاني أصحاب شأن ومشاركين أساسيين في اتخاذ القرارات ، في حين همش الرأي العربي ولم يؤخذ به.

كما اتخذت اتخذت الحركة الصهيونية العالمية وقادتها هذا الوعد مستنداً قانونياً لتدعم به مطالبها المتمثلة في إقامة الدولة اليهودية في فلسطين  وتحقيقاً لحلم اليهود بالحصول على تعهد من إحدى الدول الكبرى بإقامة وطن قومي لهم يجمع شتاتهم بما ينسجم وتوجهات الحركة الصهيونية بعد انتقالها من مرحلة التنظير لأفكارها إلى حيز التنفيذ في أعقاب المؤتمر الصهيوني الأول الذي عقد في مدينة بازل بسويسرا عام 1897 والذي أقر البرنامج الصهيوني وأكد أن الصهيونية تكافح من أجل إنشاء وطن للشعب اليهودي في فلسطين.

لقد تمكن اليهود من استغلال تلك القصاصة الصادرة عن آرثر بلفور المعروف بقربه من الحركة الصهيونية ومن ثم صك الانتداب وقرار الجمعية العامة عام 1947 القاضي بتقسيم فلسطين ليحققوا حلمهم بإقامة إسرائيل في الخامس عشر من أيار/ مايو عام 1948 وليحظى هذا الكيان الغاصب بعضوية الأمم المتحدة بضغط الدول الكبرى ولتصبح إسرائيل أول دولة في تاريخ النظام السياسي العالمي التي تغتصب أرض الآخرين وتلقى مساندة دولية جعلتها تعربد في المنطقة وتتوسع وتبتلع المزيد من الأراضي الفلسطينية والعربية وتبطش بمن تبقى من الشعب الفلسطيني على أرضه دون رحمة .

تفسيرات ودوافع 

 
       

واختلفت التفسيرات والدوافع وراء هذا الوعد الكارثي ، فهناك من برره بتلاقي المصالح الاستعمارية وتقاطعها مع الحركة الصهيونية انطلاقاً من القيمة الاستراتيجية لفلسطين باعتبارها بوابة العبور إلى آسيا ، وفي هذا الإطار وصف تيودور هرتزل دور الدولة اليهودية في فلسطين بقوله :” سنكون بالنسبة إلى أوروبا جزءاً من حائط يحميها من آسيا وسنكون بمثابة حارس يقف في الطليعة ضد البربرية”.

وهناك من برره برغبة بريطانيا في كسب تأييد يهود العالم لها أثناء الحرب العالمية الأولى وتقليص موجات الهجرة اليهودية نحو أوروبا وتحويلها باتجاه فلسطين لما تحمله هذه الهجرات من أعباء وتبعات تضر ببريطانيا ودول أوروبا الأخرى بشكل عام .

أما بلفور نفسه فبرر إصدار الوعد انطلاقاً من دوافع إنسانية ، أما لويد جورج الذي أصدرت حكومته الوعد فقد برر القرار في كتابه “الحقيقة حول معاهدات الصلح” بعدة عوامل منها ما يفيد بأنه كان هناك سباق مع ألمانيا حول كسب اليهود إلى جانبهم.

ورأت بعض الصحف البريطانية حينها في الوعد محاولة لإيجاد قاعدة صهيونية في فلسطين لحماية مصالح بريطانيا في المنطقة ، فضلا عن مد نفوذها الإمبراطوري إلى هناك ، في حين رأت فيه مصادر غربية أخرى مكافأة للباحث حاييم وايزمن لخدمته بريطانيا باكتشافات علمية خدمت الأنشطة العسكرية البريطانية إبان الحرب العالمية الأولى .

أما الرؤية العربية والإسلامية فترى أنه كان هناك سعي صهيوني حثيث جعل الوعد جزءا من الحركة الاستعمارية التي ربطت الصهيونية بها لتحقيق أهدافها في المنطقة وترفض تلك الرؤية مزاعم بلفور حول الدوافع الإنسانية استنادا إلى أحداث وقراءات تاريخية مفادها أن بلفور لم يكن يفكر في مأساة اليهود الإنسانية بل على العكس من ذلك فقد رفض التدخل لدى الروس لمنعهم من “اضطهاد اليهود” ، كما أن مساهمة اليهود في دعم بريطانيا في الحرب كانت محدودة ومقتصرة على بعض اليهود غير الصهاينة .

ويرى خبراء القانون الدولي أن وعد بلفور باطل من الناحية القانونية وبالتالي فإن كل ما نتج عنه وكل ما تأسس عليه فهو باطل ، فالوجود البريطاني في فلسطين كان مجرد احتلال ولا يمنح الاحتلال أو الانتداب الدولة المنتدبة حق التصرف بالأراضي الواقعة تحت وصايتها أو أي جزء منها ، كما أن فلسطين ليست جزءاً من الممتلكات البريطانية حتى تمنحها لمن تشاء .

هذا بالإضافة إلى أن الحكومة البريطانية أعلنت في مناسبات كثيرة أن الهدف من احتلالها هو تحرير فلسطين من السيطرة العثمانية وإقامة حكومة وطنية فيها ، ومن هنا يرى خبراء القانون الدولي أن تصريح بلفور ليس له صفة الإلزام القانوني فهو تصريح من جانب واحد لا التزامات متقابلة فيه وقد صدر في صيغة رسالة موجهة من وزير الخارجية البريطاني إلى أحد رعايا الدولة ذاتها فليس لهذا التصريح صفة المعاهدة أو الاتفاق أو العقد الدولي .

كما أن تصريح بلفور جعل فلسطين وطناً لليهود وهم ليسوا سكان فلسطين حيث لم يكن في فلسطين من اليهود عند صدور التصريح سوى خمسين ألفاً من أصل عدد اليهود في العالم حينذاك والذي كان يقدر بحوالي 12 مليوناً ، في حين كان عدد سكان فلسطين من العرب في ذلك الوقت يناهز 650 ألفاً من المواطنين الذين كانوا ومنذ آلاف السنين يطورون حياتهم في بادية وريف ومدن هذه الأرض .

وأخيرا ، فإن هذا الوعد يتعارض مع أحد أهم مبادئ القانون الدولي ألا وهو مبدأ حق تقرير المصير الذي طالما نادى به الحلفاء في الحرب العالمية الأولى وادعوا أنهم منحازون إليه وساعون إلى تطبيقه في كل مكان .

والخلاصة أن هذا الوعد كان أحد وجوه التآمر الاستعمار الغربي على الدول العربية ولم يبق من خيار أمامها سوى التمسك بحقوقها وأرضها .

Advertisements

سوزان مبارك : مولاي قدم السعد

أكتوبر 7, 2009

Syria rolls out red carpet as Saudi king flies in to kiss and make up

Sudden rapprochement between King Abdullah and President Assad ends bitter feud over Lebanon and US invasion of Iraq

 

  • Ian Black, Middle East editor
  • guardian.co.uk, Wednesday 7 October 2009 14.26 BST
  • Article history
  • Saudi Arabia's King Abdullah welcomes Syria's President Bashar al-AssadSaudi Arabia’s King Abdullah welcomes Syria’s President Bashar al-Assad. Photograph: Hassan Ammar/AFP/Getty Images

     

    Syria is rolling out the red carpet today for an unusually important visitor, King Abdullah of Saudi Arabia, whose arrival in Damascus represents a long-awaited public rapprochement between the Arab world’s two bitterest rivals.

    Abdullah – referred to with customary deference as the Custodian of the Two Holy Mosques – is holding two days of talks with President Bashar al-Assad on the staples of Middle East politics. Lebanon, Iran, Iraq, the Palestinians and Israel are all on the agenda.

    In regional terms, this is a big deal and both sides are making a fuss, lavishing praise on each other and counting the blessings for Arab unity. Saudi royals don’t travel light, and the king’s heavyweight entourage – including a sizeable media “delegation” as well as the usual cohorts of security men, camp followers and servants – is occupying entire floors of Damascus’s finest hotels.

    But familiar images of powerful Arab leaders embracing mask an event of real significance: reconciliation between an ultra-conservative monarchy with an intimate relationship with the US, and a repressive republican regime that is Iran’s only Arab ally.

    The kiss-and-make-up between what Arab commentators call “the two Ss” marks the end of a bitter feud that began over the US invasion of Iraq and escalated four years ago when someone – widely believed to be working for Syria, despite denials from Damascus – murdered Rafiq al-Hariri, the former Lebanese prime minister. Hariri, a billionaire Sunni businessman who did much to rebuild war-ravaged Beirut, was close to the Saudis and a major investor in the kingdom. A UN tribunal in the Netherlands is charged with bringing his killers to justice, but Syria seems confident it will not be held accountable.

    After Hariri’s assassination the Saudis and Syrians lined up behind different sides in Lebanon, so often the stage on which wider Arab tensions are played out. The Saudis backed Hariri’s son Sa’ad; the Syrians supported the Hizbullah opposition, with its close links to Iran. It all turned very ugly in 2006, when Assad taunted the (US-backed) Saudis and Egyptians that they were “half men” and powerless in the face of Israel’s onslaught on Lebanon.

    A thaw began earlier this year at one of the Arab summits convened during the Gaza war, and Assad flew to Jeddah last month. However, it has not yet been possible to form a new Lebanese government following Sa’ad Hariri’s resignation as prime minister-designate over demands made by Hezbollah. Lebanese pundits hope the Syrian-Saudi rapprochement will help resolve that crisis.

    Broader international and regional factors are also in play. Under George Bush, the US had good relations with the Saudis, at least after the initial shock of 9/11, and correspondingly bad ones with Syria, which was furious at the overthrow of Saddam Hussein. Barack Obama, by contrast, is mending fences with Assad. The Saudis, carefully reading the diplomatic coffee grounds, think it a propitious moment to do the same.

    Abdullah also wants to close Arab ranks in the face of Obama’s failure, so far at least, to make any headway with the Israeli-Palestinian peace process. Damascus and Riyadh are on opposite sides on the Palestine issue – with Syria backing the Islamists of Hamas, and the Saudis supporting Mahmoud Abbas’s Fatah. Their reconciliation could prompt the divided Palestinians to follow suit.

    The Saudis, with US support, also hope their improved relations with Syria will help draw Assad away from his odd-man-out alliance with Iran.

    Assad’s response before has always been that Syria has no need to choose between friends. It is not clear that his answer will be any different this time.

    فوقو باءة ييا ملايين المسيحيين المصريين .باك الزين-باك العربي

    أكتوبر 7, 2009

    صور

    احتجاجات ارمنية على خطط لاقامة علاقات دبلوماسية مع تركيا

     

    نجل بهية الحريري يتزوج في حفل زفاف جماعي في صيدا

     

    مشاهدون يتابعون مصارعة بين قرد وكلب في لاهور

     

    عارضة ترتدي زيا من تصميم الينا اكمادولينا في باريس

     

    مصنع “روبيزال” ينتج 50 مليون قطعة شوكولاتة لموسم الاعياد

     

    مالين اكيرمان تصل لحضور العرض الأول لفيلم “ازواج معتكفون”

     

    فيليب ماسا يقف بالقرب من سيارة “فيراري 458 ايتاليا” الجديدة

     

    عارضة ترتدي ثوبا من مجموعة “فيرساتشي” في ميلان

     

    تبادلا الأوسمة واشرفا على توقيع اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي
    المباحثات بين الاسد والملك عبدالله ‘ايجابية وبناءة وودية’
    07/10/2009
     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     


    عمان ـ ‘القدس العربي’ من بسام البدارين ـ دمشق ـ ‘القدس العربي’ من كامل صقر:
    اعلنت بثينة شعبان المستشارة الاعلامية والسياسية للرئيس السوري الاربعاء ان المباحثات التي اجراها الرئيس بشار الاسد والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز ‘ايجابية وبناءة وودية’.
    وقالت شعبان ان ‘مباحثات الرئيس السوري بشار الاسد والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز كانت ايجابية وبناءة وودية والعلاقات السورية السعودية تسير في تطور ممتاز وهناك نية قوية لخلق فضاء وجو عربي يحاول ان يستفيد من الطاقات العربية لرفع كلمة العرب على الساحتين الاقليمية والدولية’.
    واضافت ان هذا التنسيق ‘يضاف الى التنسيق الذي تقوم به سورية مع الصديقتين تركيا وايران لخلق فضاء اقليمي عربي اسلامي يستطيع ان يواجه التحديات الكبيرة التي تعترض الامتين العربية والاسلامية’.
    واوضحت ان ‘المباحثات الموسعة شملت الوضع العربي الراهن الذي في حاجة الى التضامن العربي ليقف في وجه التحديات وما يتعرض له المسجد الاقصى ومدينة القدس والفلسطينيون من اعتداءات اسرائيلية’.
    وتبادل الرئيس السوري والملك السعودي الأوسمة خلال مباحثات القمة التي بدآها في دمشق امس الأربعاء، واشرفا على توقيع اتفاق لتجنب الازدواج الضريبي.
    وبدأت مباحثات القمة السورية السعودية بين الأسد والملك عبد الله في قصر الشعب بعيد وصول العاهل السعودي الى دمشق بعد ظهر امس.
    وقلد الأسد الملك السعودي وسام أمية الوطني ذا العقد وهو أعلى وأرفع وسام وطني في سورية.
    كما قلد الملك عبد الله الأسد قلادة الملك عبد العزيز وهي أعلى وأرفع وسام في السعودية.
    وكان العاهل السعودي بدأ بعد ظهر امس الاربعاء اول زيارة له الى سورية بعد سنوات من الجفاء بين البلدين، ما يشكل تقاربا من شأنه ان يضع حدا لنزاعات عدة في المنطقة لا سيما في لبنان.
    ويترقب أركان الحرب الاعلامية والسياسية الشرسة في لبنان باهتمام بالغ تداعيات واثار ونتائج المصالحة السعودية السورية، ليس فقط على المعادلة الداخلية في لبنان ولكن ايضا على المستجدات والترتيبات الاقليمة برمتها.
    وتسيطر على اجواء بيروت السياسية التي استطلعتها ‘القدس العربي’ خلال اليومين الماضيين عناصر القلق والترقب من تفاهمات باطنية او غير معلنة بين دمشق والرياض قد تحدث خللا في خارطة التحالفات والتقاربات في لبنان والمنطقة.
    وفيما عبر العماد ميشال عون عن قناعته بأن الأرجحية في الشارع اللبناني لجناح الثوابت والمقاومة، والارجحية في الشارع المسيحي له شخصيا، قلل في حديث لـ’القدس العربي’ من أهمية التكهنات حول تغيرات في موازين القوى على اعتبار ان الغلبة في الشارع اللبناني اصلا تتجه نحو خيارات واضحة.
    وتخوض النخب اللبنانية من كافة الاطراف والتيارات والاجنحة معركة شرسة للبحث عن معلومات تتعلق بالتنسيبات المفترضة التي يمكن ان تكون قد انجزت في الكواليس بين السعودية وسورية خصوصا بعدما كشف مصدر لبناني مطلع جدا لـ’القدس العربي’ عن مصارحة استمرت لساعتين كاملتين في غرفة مغلقة نضجت مؤخرا بين العاهل السعودي والرئيس السوري. وفي هذه المصارحة المفترضة ابلغ الرئيس الاسد العاهل السعودي بأن المقعد الذي تجلس عليه سورية في اي ترتيبات اقليمية او دولية خصوصا مع ايران وتركيا لا يخص سورية وحدها ولكنه مخصص للعرب جميعا.
    ومن الواضح ان الجانب السعودي التقط باهتمام هذه الدعوة السورية للتفاهم خصوصا بعد سلسلة تراكمات واحباطات ومتغيرات واجهتها السعودية داخليا وامريكيا واقليميا.
    وفي ضوء هذه المعطيات فرضت المصالحة السورية السعودية التي سبقتها اتصالات مكثفة خلف الكواليس بين الجانبين ولمدة شهرين كما ابلغ ‘القدس العربي’ عضو البرلمان اللبناني ناصر قنديل فرضت بصماتها على الواقع اللبناني في كل تفاصيله ورموزه.
    ويبدو ان التفاهمات الامنية بين دمشق والرياض والتي انتهت حسب قنديل بتسليم السعودية ما بين 35 ـ 40 ناشطا في تنظيم القاعدة بدأت تحقق منافع متبادلة بين البلدين في الوقت نفسه الذي بدأت فيه تنتهي بتغيرات يلمسها الشارع اللبناني وتخص الخارطة الاعلامية في الساحة حصريا.
    وهنا تحديدا يتحدث الفرقاء عن قرار سعودي يستجيب لشرط سوري يحمل عنوان وقف الحملات الاعلامية المضادة لسورية والمقامة خصوصا في لبنان.
    ويميل قياديون في قوى المعارضة اللبنانية الى القناعة بأن بعض الاموال السعودية توقفت عن دعم مؤسسات تابعة لتيار المستقبل.
    واجمع عدد كبير من الاعلاميين اللبنانين الذين التقتهم ‘القدس العربي’ على هامش جولتها في بيروت بأن حالات الفصل الجماعية التي شهدتها مؤسسات صحافية مؤخرا أو التي ستشهدها لاحقا لها بالضرورة علاقة باستحقاقات المصالحة السعودية السورية.
    ومن المرجح ان الامر لا ينتهي عند هذه الحدود، فقد كشف النائب سكرية النقاب عن سحب حكومة الاردن لدعمها اللوجستي الخاص بتيار المستقبل ،الامر الذي يفسر تراجع حملات التأييد الرسمية والاعلامية في عمان خلال الاسابيع القليلة الماضية عند المبالغة في دعم طروحات وبرنامج تيار المستقبل.
    وفيما تمكنت ‘القدس العربي’ من تسجيل ردود الافعال في عدة اجنحة وتيارات في الشارع اللبناني على ما يجري امتنع المسؤولون في تيارالمستقبل عن توضيح موقفهم من مجمل هذه الملابسات رغم كثرة الاتصالات بهم.
    سورية ‘تعول’ على لقاء الاسد وعبد الله بدمشق وتوقعات باستعادة التنسيق العربي المشترك
    07/10/2009



    دمشق ـ ‘القدس العربي’ ـ من كامل صقر: تقصد الزعيمان السوري بشار الاسد والسعودي عبد الله بن عبد العزيز اظهار حالة ‘الود’ والتقارب التي شكلتها الاشهر الماضية بينهما، وفي خطوة بروتوكولية لم تخل من دلالة سياسية تبادل الرئيس السوري والعاهل السعودي تقليد ارفع الأوسمة الوطنية كل للآخر. جاء ذلك بعد جلسة مباحثات سريعة بينهما عُقدت في دمشق بحثا خلالها العلاقات الثنائية وابرز الملفات العربية على المستويين الفلسطيني واللبناني وعملية السلام.
    العاهل السعودي وصل مطار دمشق الدولي عصر امس الاربعاء في زيارة رسمية تستمر يومين بدعوة من الرئيس الاسد يرافقه وفد كبير من مستشاريه ووزرائه للشؤون الخارجية والمال والاعلام والعمل ورئيس جهاز الاستخبارات العامة مقرن بن عبد العزيز، بعد زيارة قام بها الرئيس السوري بشار الاسد الى جدة في 23 ايلول (سبتمبر) الماضي اجرى خلالها ‘لقاء دافئا’ بالعاهل السعودي وفق ما اشارت اليه وكالة الانباء السعودية وشارك في افتتاح جامعة الملك للعلوم والتكنولوجيا.
    ويعول المراقبون السوريون على هذه القمة في تحريك الوضع العربي عموما بشكل ايجابي ويضعونها في خانة تحسين العلاقات السعودية ـ السورية من جهة والعربية – العربية من جهة اخرى، ويأتي هذا الانفراج السوري – السعودي بعد سنوات من الخلاف والتوتر الذي اعقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في 2005، وما رافقه من مواجهات اعلامية بين صحافتي البلدين اضافة لتصريحات وتصريحات مضادة من مسؤولي الدولتين، وبحضور الاسد وعبد الله تم التوقيع على اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي على الدخل ورأس المال بين البلدين.
    الى ذلك رأت صحيفة ‘تشرين’ السورية الحكومية انه ليس مطلوبا ان يكون هناك تطابق تام في العلاقات بين الدولتين وان تصور التطابق الكلي في العلاقات بين دولتين هو تصور اكثر جنوحا الى الرومانسية السياسية منه الى الواقعية السياسية، مشيرة الى ان الاتفاق في السياسة يُدار كما الاختلاف بما يحقق استمرار العلاقات السياسية ويحفظ مكانتها. واعتبرت الصحيفة ان العرب في كل مكان يتطلعون الى اللقاء السوري ـ السعودي بترقب انطلاقا من ادراك عام بان لقاء الرياض ودمشق كان دائما في مصلحة الامة وكانت نتائجه ايجابية على قضايا الامة المختلفة، واسهم على الدوام في صناعة الحاضنة العربية الكبرى التي ينخرط الجميع في كنفها ومناخها، وبيّنت ‘تشرين’ في افتتاحيتها ان الرئيس الاسد والملك عبد الله حريصان في لقائهما على اطلاق مشروع استعادة التضامن العربي بشكل جدي وفق قواعد تغلب عليها الصفة الموضوعية اكثر ما يغلب عليها البعد العاطفي.
    ولمحت الصحيفة الى ان الاختلاف لا يفسد للود قضية وان التواصل والنقاش والعلاقات الجيدة تحوّل الاختلاف الى مقاربات ممكنة ورؤى جديدة وقناعات منتجة.
    من جهتها اشارت صحيفة ‘الثورة’ السورية الرسمية في افتتاحيتها الى ان لقاء القمة السوري – السعودي لم يولد في ساعة، بل جاء ثمرة جهد متواصل لتقوية الخط الذي حافظت عليه الدول العربية من اجل الفرصة الدائمة للعودة للحوار وانه رغم كثرة الاسئلة وافتقار اجوبتها للرغبة في الشفافية والحوار استمرت النظرة السورية الى التضامن العربي كمخرج يمثل اضعف التطلعات العربية للوحدة والعمل المشترك، معتبرة ان كل الدول العربية تنتظر هذا اللقاء لخصوصيته بين اللقاءات العربية عموما وان الامل من لقاء الاسد – عبد الله كبير رغم تعقيدات الحالة العربية وتشابكاتها وهمومها.

    مزيد

    نقاب المسلمات الفرنسيات يشعل الخلاف حول قيم الجمهورية الفرنسية

    ساركوزي: النقاب ليس مرحبا به

    <!–

    in

    –>الأحد أغسطس 9 2009

    فينيسيو (فرنسا) إدوارد كودي -واشنطن بوست- كان ذلك يوم التسوق في بلاس ليون سوبليه، الميدان الرئيسي في تلك البلدة الصغيرة التي تسكنها الطبقة العاملة في جنوب شرقي مدينة ليون الفرنسية. وفي ظلال كنيسة كاثوليكية قديمة، يتجول المتسوقون بين محلات الأطعمة في تمهل. كان من الممكن أن تعكس الصورة الجانب التقليدي في فرنسا، لولا وجود العديد من السيدات اللواتي يرتدين ملابس تصل إلى كواحلهن وأغطية رأس طويلة تغطي شعورهن. ثم جاءت سيدة تتشح من الرأس إلى القدمين بالسواد. ولا يظهر منها سوى عيناها السوداوان عبر فتحة ضيقة في حجابها.

    وطالما اعتاد الشعب الفرنسي على وجود مسلمات يرتدين حجاب الرأس والثياب الطويلة. ولكن كانت رؤية سيدات متشحات بزي أسود، والذي أصبح متزايدا في بعض البلدات، أحدث اختبار لدور فرنسا الصعب كبلد مضيف لأكبر عدد من السكان المسلمين في أوروبا، حيث يبلغ تعدادهم 6 ملايين من بين 64 مليونا. وبسبب التميز الواضح عن ملابس المرأة الأوروبية، تسبب النقاب الكامل في انطلاق موجة من الغضب الشعبي، حيث ينتشر اعتباره رمزا للإساءة إلى القيم العلمانية في فرنسا.

    وقال جوزيه أبريكيو، 66 عاما، السباك المتقاعد الذي كان يجول بنظره في الميدان المزدحم في فينيسيو، ساخرا: «إنه أمر سخيف. لا أعرف ما الذي يحاولون إثباته». وفي استجابة لزيادة المخاوف المفاجئة، أعلن الرئيس نيكولا ساركوزي أخيرا أن «النقاب ليس مرحبا به» في فرنسا.

    وأثار احتمال وضع تشريع جديد ضد النقاب الاستياء، وسط المسلمين الذين لا يزالون مستاءين من الحظر القانوني الذي تم تنفيذه عام 2004 ضد الطالبات اللاتي يرتدين الحجاب في المدارس الحكومية. وأدانت أهم مؤسسة إسلامية في فرنسا، احتمال فرض قوانين منع ووصفتها بتشويه سمعة المسلمين الذين يحاولون أن يجدوا لهم مكانا في فرنسا. وقال محمد موسوي، رئيس مجلس الدين الإسلامي الفرنسي، في تصريحات إلى مجلة لوبوان: «تتمنى أغلبية كبيرة منا أن تطبق دينها في اعتدال وتسامح. ويعني تشكيل لجنة تحقيق أمرا ثقيلا، وهو عادة ما يكون مختصا بالأمور الكبيرة التي تؤثر في المجتمع».

    وتركز معظم الغضب، خاصة بين المحللين في باريس، على حقوق المرأة، بناء على الافتراض بأن النساء اللاتي يرتدين النقاب مجبرات على ذلك من أزواجهن. وعلى سبيل المثال، أوقف مجلس الدولة، أعلى محكمة إدارية في فرنسا، رفض الحكومة منح الجنسية لمغربية منقبة لأن الحكومة قالت إن زيها «يتعارض مع قيم المجتمع الديمقراطي ومبدأ المساواة بين الجنسين».

    ولكن، ينظر إلى قرار ارتداء نقاب كامل على أنه وسيلة لتحدي مبدأ الاندماج، الذي يرتكز عليه تقليديا الموقف الفرنسي تجاه المسلمين والمهاجرين الآخرين. وبرفض ذلك الاندماج في المجتمع تفاخرا، تثير السيدات اللاتي يرتدين مثل ذلك الزي استياء عارما بين الشعب الفرنسي الأوروبي الذي طالما كان غير مرتاح لوجود دين ليس معتادا عليه.

    وإلى حد ما، ينتشر الاستياء بين المهاجرين المسلمين، خاصة الأكبر سنا، الذين اجتهدوا في بدايات متواضعة ليصبحوا جزءا من المجتمع ويرون حاليا زملاءهم من المسلمين يتحدون قيمهم التي اعتنقوها. وقال مصطفى زيماوي، 65 عاما، وهو صانع أقفال متقاعد: «إذا لم يكونوا يحبون المكان هنا، فبإمكانهم المغادرة».

    وفي ذلك السياق، أصدرت الهيئة العليا ضد التمييز ومن أجل المساواة أخيرا حكما بأن الفصول الفرنسية المجانية التي ترعاها الحكومة يحق لها إبعاد مرتديات النقاب، لأنه من جانب، يغطي النقاب على أفواههن مما يعيق التدريس، ومن جانب آخر، تعد الفصول جزءا من الجهود المبذولة لإدماج المهاجرين في المجتمع.

    وعلى الرغم من وجود المخاوف منذ شهور، فإن حالة الغضب الأخيرة أثارها أندريه غيرين، الذي كان عمدة فينيسيو طوال 24 عاما، وما زال عضوا في برلمانها. وقال غيرين، 63 عاما، الذي كان يعمل في مصنع سيارات وهو عضو قديم في الحزب الشيوعي، إن خبرته هنا أوضحت له أن الحجاب «قمة لجبل من الجليد»، وخلفه تكمن أصولية إسلامية مصممة على فرض وسائلها على المجتمع الفرنسي.

    وقال في مقابلة معه في مجلس المدينة، حيث ما زال يحتفظ بمكتب له هناك على الرغم من استقالته من منصب العمدة: «يوجد عمل أيديولوجي حقيقي من أجل تفنيد أفضل ما تقوم عليه الحضارة الغربية».

    وبتأييد من حوالي 90 عضوا زميلا في البرلمان، قدم غيرين مشروع قرار في يونيو (حزيران) يطالب بإقامة لجنة تحقيق. وعلى خلفية تصريحات ساركوزي، تم تشكيل اللجنة على الفور، وتحديد مواعيد لانعقاد جلساتها بعد إجازات شهر أغسطس (آب) مع الوعد بإصدار توصيات بحلول نهاية العام. وجاء في القرار: «إن رؤية هؤلاء السيدات السجينات غير محتمل لنا بالفعل عندما يأتين من إيران أو أفغانستان أو السعودية أو دول عربية أخرى معينة»، مما يشير إلى النتيجة المحتملة لأعمال اللجنة. ويضيف: «إن ذلك غير مقبول على الإطلاق على أراضي الجمهورية الفرنسية».

    وقد ركزت التحليلات العامة في فرنسا على البرقع، المنتشر في أفغانستان ويسمح للمرأة بالرؤية عبر قطعة من القماش الرقيقة تغطي العينين. ولكن معظم المنقبات في فرنسا يرتدين النقاب الوارد من الدول العربية. وفيه تترك مساحة للعين للرؤية ما بين غطاء الرأس وغطاء الوجه المنفصل.

    ويقول غيرين إنه أيا كان المسمى المستخدم، فقد أصبحت السيدات مثل «السجن المتنقل» خلف نقابهن، والأهم هو أنهن جزء من حملة يشنها مئات الأصوليين الإسلاميين ذوي الأهداف السياسية لنشر آرائهم بين المسلمين في الأحياء الفقيرة بالقرب من المدن الكبيرة مثل ليون وباريس ومارسيليا.

    وقدرت أجهزة الاستخبارات الداخلية في وزارة الداخلية في الشهر الماضي أن أقل من 400 سيدة يرتدين النقاب الكامل في فرنسا؛ ومعظمهن من المواطنات المولودات في فرنسا، وبعضهن تحولن حديثا إلى الإسلام. ويقول محللو الوزارة إن القرار بارتداء ذلك الزي ينبع من الرغبة في استفزاز المجتمع الفرنسي بدلا من الخضوع إلى أزواجهن أو آبائهن. ويعارض غيرين أرقام الوزارة قائلا إنها منخفضة للغاية، ولكنه قال على أي حال إن الحكومة تقلل من شأن الخطر الذي يشكله الأصوليون في فرنسا. ويضيف أن الجيل الأكبر من المسلمين المهاجرين من الجزائر أو المغرب الساعين إلى الاندماج في حياة أفضل، يجد تحديا من المتطرفين الأصغر سنا، المولودين في فرنسا. وقال: «إنهم يشككون في كل شيء».

    “الشرق الأوسط”

    سؤال وجيه: ما هو الغرض من النقاب؟

    في أكتوبر 7th, 2009 صحيح بخاري (لم يتم التحقق) كتب:

    الرجل عندما يرى إمرأة في الدول العربية والاسلامية أول شيء يخطر بباله هو الجنس والجنس فقط، وكأن المرأة هي أداة للجنس فقط، وكل ما يشغل تفكيره هو النكاح.
    لذلك من الأفضل لها وخصوصاً بالسعودية من لبس النقاب لئلا تتعرض للإغتصاب.
    أما بالدول المتحضرة فالرجل ينظر إلى المرأة كإنسان بفكره وقدرته العلمية و … لذلك لا يلزم للمرأة “المسلمة” من لبس النقاب في فرنسأ.
    وتأكدوا تماماً بأن الفرنسيون لا يهمهم ما تلبسه المرأة هناك لانهم يؤومنون بحرية الفكر والتعبير، ولكن أن يصل الحد بأن لا تفرق بين المرأة وكيس الخيش هنا لا بد من التذمر.
    أذا بدكم الصحيح، بدنا 1400 سنة عشان نوصل لمستوى تفكير الشعوب الأوروبية.

    إشــي مـقـرف و بيخــزي …

    في أكتوبر 6th, 2009 … أبــو هـــريــره … (لم يتم التحقق) كتب:

    اشي بخزي

    انها كالكفن المتحرك.

    الدين الاسلامي ظلم المرأة على مدار 14 قرن وجعلها اسيرة التحجيب.

    أين المساواة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    is Niqab islamic or tribal

    في أكتوبر 6th, 2009 نوري (لم يتم التحقق) كتب:

    Niqab is ridiculousits an exaggerationof chastity, how can you know who are u talking to if you do not sea the face of the person, how will the police identify people , Niqab hides identity.
    Islam wants us to be modest in the way we dress but wants us to be intelligent at the same time, covering the hair is ok but covering the face is too much , and this was way before islam in the Masculine tribal jealous societies , meaning its cultural, ethnic , tribal but not islamic.
    France must keep on the good work : More they fight islam, More french people start inquiring about Islam ,, and eventually convert> 

    مـختبـئا خلـف الـمـلابـس

    في أكتوبر 3rd, 2009 زائر zzz (لم يتم التحقق) كتب:

    ســؤال … الشـخـص الـمـوجــود مـختبـئا خلـف الـمـلابـس إمـرأة أم رجــل أم شــئ آخـــر ؟ مـن يعطـي الجــواب مـع الـدليـل و الاثبــات لــه جــائزة .

    be logic please

    في أكتوبر 2nd, 2009 michael (لم يتم التحقق) كتب:

    As i am looking at this pictur do i know who am workning with???.be logic about it…This is nothing to do with 7ejab or else

    هـل توجـد آيـة واحدة في القرآن تذكــر أوتقـول بالنقـاب ؟

    في أكتوبر 2nd, 2009 ــ أبـو جـهـل الحـمـســاوي الشــيعـي ــ (لم يتم التحقق) كتب:

    هـل توجـد آيـة واحدة في القرآن تذكــر أوتقـول بالنقـاب ؟

    الله ياخذك على

    في أكتوبر 1st, 2009 واحده (لم يتم التحقق) كتب:

    الله ياخذك على كفرك

    هـل توجـد آيـة واحدة في القرآن تذكــر أوتقـول بالنقـاب ؟

    في سبتمبر 30th, 2009 أبـو جــهـــــــل (لم يتم التحقق) كتب:

    هـل توجـد آيـة واحدة في القرآن تذكــر أوتقـول بالنقـاب ؟

    allah akbar

    في سبتمبر 30th, 2009 joefl (لم يتم التحقق) كتب:

    ملاحظة: إن الدراسات أظهرت أن تأثير المرأة المتبرجة أكبر بكثير من المرأة العادية، ومن هنا ربما ندرك لماذا حرم الإسلام تبرّج المرأة، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قد حذر المرأة من التبرج وأخبر بأنها لا تشم رائحة الجنة – إلا أن تتوب إلى الله تعالى. وفي حديث نبوي عظيم أخبر سيد البشر بأن التبرج والفتنة وخروج النساء (كاسيات عاريات مائلات مميلات) من علامات الساعة، وبالفعل، كيفما تلفتنا نرى أثراً من آثار التبرج، سواء على الفضائيات أو في الشوارع أو في جو العمل… ولذلك ينبغي أن نتذكر الأمر الإلهي: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) [النور: 30].

    حرية راي

    في سبتمبر 27th, 2009 احمد سالم (لم يتم التحقق) كتب:

    انا اعجب من فرنسا التي تنصب نفسها مدفعا عن حرية الانسان وحرية الرأي وهي تحارب ابسط حريات الانسان وهي حرية اللباس ، وانا أسال الجميع: اليست هذه حرية شخصية؟

    اشي بخزي

    في سبتمبر 25th, 2009 كمبيوتر (لم يتم التحقق) كتب:

    انها كالكفن المتحرك.

    الدين الاسلامي ظلم المرأة على مدار 14 قرن وجعلها اسيرة التحجيب.

    أين المساواة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    الله يلعنك

    في سبتمبر 29th, 2009 فلسطينيو (لم يتم التحقق) كتب:

    والله انتا الي بتخزي لانه الدين الاسلامي دين العدل والمساوه بس انتا تفكيرك وعقلك ناقص

    العكس

    في أغسطس 10th, 2009 سليم سرية (لم يتم التحقق) كتب:

    يعني اذا جائت جالية فرنسيه على مدينية من مدننا و بدأت ممارسه طقوسها و المشي بالشارع بالمشلح و عدم احترام عادتنا ..هل نوافق ؟؟ اذا اردت ان تعيش خارج و طنك يجب ان تلتزم و تتكيف أو أن تحترم أو ابقى في صحرائك و قريتك و مدينتك أشرف لك

    مين حكى انه النقاب ضروري

    في أغسطس 10th, 2009 بنت فلسطينية (لم يتم التحقق) كتب:

    يعني وقت الوحدة فينا تلبس نقاب بتكون محجبة هيك….ما بعتقد النقاب اله محاسن قد المساوئ تبعته وبالنسبة للدول الغربية ومنها فرنسا وقت شخص بده يلتزم بدينه بلتزم وبما انه النقاب عم يجبلهم مشاكل فبلا منه ولو مقتنعات بدينهن وفهماته كان اكتفوا بالحجاب اللي في صون وووقار اكتر من النقاب اللي ما بجيب غير لفت النظر

    مبالغة فى الاحتشام

    في أغسطس 10th, 2009 شايله على كتفه (لم يتم التحقق) كتب:

    انها مبالغة فى الاحتشام ولا اظن الدين الحق يريد للمسلمات كافة هكذا خاصة اذا كن يسرحن ويمرحن فى الشانزليزيه

    في فرنسا اذا

    في أغسطس 10th, 2009 زائر120 (لم يتم التحقق) كتب:

    في فرنسا اذا وجدت فتاة تمشي عارية فهذا شيء طبيعي و هذا تحضر!
    اما اذا لبست الفتاة الحجاب او النقاب بإرادتها و اقتناعها فهذا تخلف!!
    لماذا هذا التناقض؟

    الى السيد عيسى محمد

    في أغسطس 10th, 2009 هذا هو الدين (لم يتم التحقق) كتب:

    يبدو انك وللاسف الشديد لا تفهم معنى الدين الاسلامي, ان الدين الاسلامي عندما فرض الحجاب على المرأة كان لحفظها وصون كرامتها
    ويكفي ان يكون هذا الحجاب انه بأمر من رب العالمين فهنيئا لكل من تلبس الحجاب في سبيل دينها وربها.
    ولكن ان يتغير الدين بتغير الزمان فهذا غير معقول, ان ديننا يتأقلم مع كل عصر ولكن ليس التأقلم ان نقوم بتغير اساسيات الدين. الويل كل الويل لامثالك يوم القيامة.
    والله ان ما يسمع عن الدين من سوء لهو من امثالك.
    اللهم احفظنا من المنافقين والمغالين في الدين وانصر هذا الدين على اعدائه

    الى متى هذا ****

    في أغسطس 10th, 2009 زائر مسلم (لم يتم التحقق) كتب:

    هذا اللباس اذا دل على شيء انما يدل علة قمة **** والرجعية حيث يعتقد الكثيرون بأننا نعيش في عصر الخلافة ****

    هذه الملابس

    في أغسطس 10th, 2009 عيسى محمد (لم يتم التحقق) كتب:

    هذه الملابس تؤكد تخلف اصحابها وتؤكد ان الفكر المتعلق بها ينطلق من بين الفخذين لا من العقل وكان الرجل هز فقط عضو جنسي هائج لا يتحكم به سوى الغريزة الجامحة . وهذا بعيد كل البعد عن الفكر الاسلامي والدين الاسلامي . فالاسلام يحكم العقل وسيطرة العقل على الجسد وتغطية وجه المراة ويديها ورجليها من الركبة الى القدم هي من ظواهر التخلف الفكري والعقلي .

    ليبيا تدعو مجلس الامن الدولي للنظر فيه
    تقرير غولدستون يهدد بنسف المصالحة الفلسطينية
    حماس والجهاد تطلبان تأجيله ومصر تتمسك بالموعد



    غزة ـ رام الله ـ ‘القدس العربي’ من اشرف الهور ووليد عوض: قال مصدر قريب من حركة حماس الاربعاء ان الحركة طلبت من مصر تأجيل جلسة الحوار الفلسطيني التي من المقرر عقدها في 25 تشرين الاول (اكتوبر) لتوقيع اتفاق المصالحة بين حماس وفتح، كما شككت حركة الجهاد الاسلامي بامكانية توقيع اتفاق المصالحة بموعده وذلك


    تبادلا الأوسمة واشرفا على توقيع اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي
    المباحثات بين الاسد والملك عبدالله ‘ايجابية وبناءة وودية’



    عمان ـ ‘القدس العربي’ من بسام البدارين ـ دمشق ـ ‘القدس العربي’ من كامل صقر: اعلنت بثينة شعبان المستشارة الاعلامية والسياسية للرئيس السوري الاربعاء ان المباحثات التي اجراها الرئيس بشار الاسد والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز ‘ايجابية وبناءة وودية’