Posts Tagged ‘جبهة التهييس الشعبية’

وضحت الصورة شوية كدة؟

ديسمبر 2, 2009

http://www.youm7.com//News.asp?NewsID=100859

// <!– –>

الأسوشيتيد برس: نقد مصر لذبح الخنازير “بوحشية”

الثلاثاء، 19 مايو 2009 – 21:24

استياء جماعة بارزة للرفق بالحيوان من قرار ذبح الخنازير استياء جماعة بارزة للرفق بالحيوان من قرار ذبح الخنازير

إعداد رباب فتحى

// Bookmark and Share Add to Googleنشرت صحيفة واشنطن بوست تقريراً أعدته الأسوشيتيد برس يسلط الضوء على النقد اللاذع الذى استقطبته مصر نتيجة لتنفيذ قرار الحكومة المصرية بذبح الخنازير، كإجراء احترازى لمنع انتشار مرض أنفلونزا الخنازير، وتقول الصحيفة إن نشر لقطات فيديو على موقع “اليوتيوب” تظهر كيف ذبحت الخنازير باستخدام سكاكين غير مخصصة للذبح وبصورة عشوائية، قد أثار استياء جماعة بارزة للرفق بالحيوان، ودفعها إلى توجيه انتقادات حادة لمصر أمس الاثنين نظراً لـ”وحشية” الطرق التى استخدمت للتخلص من الخنازير.
1

الاستفادة من لحوم الخنازير

بواسطة: محمد البصال

بتاريخ: الثلاثاء، 19 مايو 2009 – 22:49

لماذا لم تلجأ الحكومة لتسليم الخنازير المذبوحة بعد ان ادعت انها سليمة وان ذبحها جاء بناء على تقارير الكشف على عدم اصابتها لماذا لم تبادر الدولة بتسليم هذه الخنازير المذبوحة الى الكنائس لتقوم بدورها بتسليمها للاسر المسيحية الفقيرة وبذلك نضرب اكثر من عصفور بحجر واحد وذلك بضمان عدم تسرب هذه اللحوم للاسواق وتوفير مساحات التخزين فى الثلاجات المكدسة وتتخلص من وصمها كالعادة بالاضطهاد الحكاية ببساطة انها حكومة متخلفة فكريا ولايوجد بين افرادها شخص واحد يفكر فى مثل مقترحى هذا فهل يمكن ان نتدارك الامر ونعرض هذا الاقتراح

2

رأيت بأم عينى

بواسطة: ايمن امام

بتاريخ: الثلاثاء، 19 مايو 2009 – 23:00

رأيت بأم عينى عبر الفضائيات فى بدايه انتشار مرض انفلونزا الطيور معظم النشرات الاخباريه وهى تعرض تقارير مصوره لاعدام مئات الالاف من الدواجن عن طريق وضعها حيه بأجوله ثم دفنها حيه- انا هنا لاادافع عن مسلك الحكومه المصريه وهى بصدد دفن الخنازير حيه ولكن فقط للمقارنه بين ردود الافعال فى الداخل او الخارج – ارجو مراجعه التقارير المصوره التى اشرت اليها ولنسأل المتباكين على الخنازير لماذا لم تبكى على الدواجن- ايمن امام

3

الدواجن المصابة بأنفلونزا الطيور تنقل فعلا المرض

بواسطة: مراقب مصري

بتاريخ: الأربعاء، 20 مايو 2009 – 14:52

الفرق يا سيد أيمن إمام أن الدواجن المصابة بفيروس إتش 5 إن 1تنقل العدوى إلى البشر حقا ومصر ترتيبها الأول حاليا بين دول العالم في الإصابات بأنفلونزا الطيور برغم كل ما قتلت من طيور… ولكن الخنازير لم تكن مصابة بإتش 1 إن 1 وحتى إن أصيبت فهي لا تنقل الإصابة للبشر… والعلماء حاليا يرجحون أن الوباء الأخير نتج عن فيروس تحور في معامل ومختبرات عن طريق الخطأ ولم يتحور في خنازير أصلا

وضحت الصورة شوية كدة؟

دمشق تنتظر ولادة الحكومة اللبنانية

نوفمبر 9, 2009
   
  دمشق تنتظر ولادة الحكومة اللبنانية  
     
 
بشار الاسد
 
     
     
  دمشق: يصل الرئيس السوري بشار الأسد الخميس المقبل إلى العاصمة الفرنسية باريس في زيارة عمل تستمر يومين يلتقي خلالها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وعلى طاولة البحث ملفات السلام وخصوصاً المسار السوري الإسرائيلي والملف اللبناني والعلاقات السورية الفرنسية.

وذكرت صحيفة “القدس العربي” اللندنية ان الأسد سيرافق في زيارته كل من وزير الخارجية وليد المعلم ود. بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية وعبد الفتاح عمورة معاون وزير الخارجية السوري ومن المتوقع أن يلتقي الأسد بالجالية السورية هناك في باريس.

واستناداً لتطورات الساعات اللبنانية الأخيرة من المفترض ـ ما لم تحدث أية مفاجآت ـ أن تكون حكومة لبنان التوافقية برئاسة سعد الحريري قد أبصرت النور رسمياً قبيل وصول الأسد إلى قصر الإليزيه الأمر الذي سيعطي مباحثات الأسد مع نظيره الفرنسي طابعاً أكثر من الارتياح والتقارب وإن كانت علاقات باريس دمشق قد عُزلت إلى حد ما عن الملف اللبناني، وذلك حسب مصادر سورية مواكبة للملفين الفرنسي واللبناني.

وبينت أن دمشق كانت مهتمة بتشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان بأسرع وقت ممكن وصياغة بيان وزاري توافقي ينهي حالة الانقسام السياسي لأن في ذلك مصلحة لبنانية من جهة وسورية من جهة أخرى وخصوصا ان التوافق اللبناني يمكن دمشق من التفرغ لملفات سياسية إقليمية أخرى، حسب قولها.

وكشفت المصادر في سياق حديثها عن اتصالات سورية سعودية مستمرة ومكثفة خلال الأيام الماضية لاسيما مع تسلّم السفير السوري الجديد مهامه في الرياض تركزت تلك الاتصالات على جهة الإسراع في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وتشجيع الأطراف اللبنانية جميعها على ذلك، كما تركزت على تحييد أو تقليص التأثيرات الأمريكية المحتملة في عملية التأليف والمشاورات الجارية بشأنها، كما لفتت الى ان اتصالات سورية فرنسية تصب في ذات الاتجاه المشجع للفرقاء اللبنانيين لتشكيل الحكومة، وأعقبت أن كل زوار دمشق من فريق 8 آذار سمعوا خلال الفترة الماضية تأكيداً سوريا على ضرورة الإسراع بالتأليف وتجاوز العقبات التي قد تعترض طريقه.

وأردفت ان سورية ليست في وارد استعادة نفوذ ما في لبنان بل في ضمان حالة توافق تتصف بالديمومة لمصلحة لبنان وحماية مقاومته ودون الإضرار بمصلحة سورية أو أمنها.

وحول التغييرات المحتملة في التعاطي السياسي السوري مع أقطاب المشهد اللبناني استناداً لمرحلة الحكومة الجديدة، بينت المصادر أن لا تغييرات تذكر ستطرأ في التعاطي السوري لأن محددات هذا التعاطي رُسمت وتوضّحت على أساس المصلحة السورية واللبنانية أيضاً وما يمكن أن يحصل هو مستجدات مرتبطة بسياسة الأحداث الجارية، مضيفة أن المهم هو التوافق اللبناني اللبناني قبل كل شيء، وعن مدى التعاون السوري المتوقع مع رئيس الحكومة اللبنانية المقبل سعد الحريري.

أكدت المصادر أن سورية ستكون متعاونة بقدر انفتاحه وتعاونه كرئيس حكومة وأن دمشق كانت تتابع طريقة تعاطي رئيس الحكومة المكلف خلال مشاوراته وكيفية تصرفه خلال ظهور عقبات من مختلف الأطراف وأنها (دمشق) لمست وضعاً مشجعا، وحول زيارة الحريري لدمشق أوضحت المصادر أن الأولوية حالياً لتشكيل الحكومة وأن الزيارة ستأتي في وقتها المناسب وهي ليست مشكلة.

فاروق حسني : عاكف يناشد العاهل السعودي وقف قتال الحوثيين

نوفمبر 9, 2009

نور الشريف يطالب بفحص “سي دي” لصور سحر الباك الإسلامي بممارسة الشذوذ 

   
  عاكف يناشد العاهل السعودي وقف قتال الحوثيين  
     
 
 
 
     
     
  القاهرة : دعت جماعة الإخوان المسلمين في مصر الأحد العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى وقف قتال الحوثيين اليمنيين .

ونقل الموقع الرسمي للجماعة عن المرشد العام محمد مهدي عاكف قوله في بيان له : “أدعو خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود إلى وقف القتال فورًا لمنع إراقة دماء المسلمين وقتل المدنيين الأبرياء”.

وطالب البيان بالسعي الجاد لعقد لقاء بين الفرقاء اليمنيين لإصلاح ذات البين حفاظًا على وحدة اليمن الشقيق وسلامة أبنائه والحفاظ على ثرواته ومقدراته ومنع القوى المتربصة بالأمة العربية والإسلامية من الوقيعة بين المسلمين.

وأضاف البيان أن دور المملكة أكبر من ذلك بكثير سواء لريادة المملكة وقيادتها للعالم الإسلامي ومكانتها الكبيرة وأن دور المملكة يكون بالإصلاح بين المتخاصمين ورأب الصدع بين المتقاتلين وليس الاستدراج إلى دخول ساحة المعارك.

كما دعا البيان كافة العلماء والفقهاء من أنحاء العالم الإسلامي للتدخل ومناشدة العاهل السعودي وقف القتال وحقن الدماء والسعي في الصلح بين المتحاربين.

وكانت القوات الجوية السعودية بدأت في قصف مواقع للمتمردين الحوثيين بعد تسلل عناصر منهم عبر الحدود وقيامها بقتل عسكري سعودي.

وقالت الحكومة السعودية فى بيان لها إنها اتخذت سلسلة من الإجراءات للتصدى لهؤلاء المتسللين من بينها تنفيذ ضربات جوية مركزة.

بين ينابيع الدماء وحمام الشيطان بالصور – على الباك الإسلامي 

   
     
  بعد 92 عاما .. وعد بلفور يعود من جديد

محيط  – جهان مصطفى

 
  فلسطينيون يحيون ذكرى النكبة    

قبل 92 عاما وتحديدا في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 1917 ، كان الفلسطينيون والعرب على موعد مع أكبر كارثة في تاريخهم الحديث تجسدت في “وعد بلفور” الذي منحت بموجبه بريطانيا الحق لليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين بناء على المقولة المزيفة “أرض بلا شعب لشعب بلا أرض “.

وما يضاعف من وطأة وقسوة تلك الكارثة أن الإطار الذي رسمت من خلاله مازال مستمرا ويئن تحت وطأته العالم العربي وإن كان بأشكال مختلفة ، حيث لم يعد أحد يتحدث عن “أرض بلا شعب لشعب بلا أرض ” وإنما المؤامرة الاستعمارية الغربية الجديدة تتم هذه المرة من خلال شعارات حقوق الإنسان والديمقراطية ولعل احتلال العراق يؤكد تلك الحقيقة المريرة ، كما يؤكد أن الاستعمار يتقاسم الأدوار في كل مرحلة تاريخية ، فبريطانيا كانت هى الواجهة والغرب بأكمله يدعمها إبان تنفيذ مخطط إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين .

وبعد أن تحقق هذا الأمر ، تحولت البوصلة نحو الولايات المتحدة التي تتزعم الآن المخططات الاستعمارية الغربية في المنطقة العربية والتي ظهرت جليا باحتلال العراق مرورا بتمزيق الصومال والتمهيد لتقسيم السودان .

وعد بلفور الجديد

بل إن واشنطن تسعى الآن للقضاء على ما تبقى من حقوق فلسطينية وهى ضئيلة جدا مقارنة بفلسطين التاريخية عبر الضغط على الفلسطينيين والعرب للاعتراف بإسرائيل دولة يهودية نقية ، الأمر الذي يعني في حال نجاحه استكمال وعد بلفور واستكمال تهويد فلسطين وشطب القضية الفلسطينية تماما لمصلحة الرواية الصهيونية المستندة إلى الأساطير المزيفة التي تعتبر أن ” فلسطين هى أرض الميعاد لشعب الله المختار (اليهود) بناء على وعد إلهي” .

فالاعتراف بـ “يهودية إسرائيل ” سيكون بمثابة وعد بلفور آخر تستكمل فيه إسرائيل مشروعها لتهويد كامل فلسطين التاريخية بما يحمله ذلك من شطب حق العودة لحوالي ستة ملايين لاجئ فلسطيني إلى وطنهم وممتلكاتهم وتجريد من تبقى من العرب ( حوالي مليون ونصف ) في مناطق 48 من حق البقاء والملكية والمواطنة .

ومثلما لعب وزير خارجية بريطانيا آنذاك آرثر جيمس بلفور وحكومة ديفيد لويد جورج البريطانية دور البطولة في إصدار وعد بلفور الأول ، فإن وعد بلفور الجديد والمقصود به الاعتراف بيهودية إسرائيل يلعب دور البطولة فيه رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الذي شارك في غزو العراق كما يسعى الآن باعتباره مبعوث اللجنة الرباعية الخاصة بالسلام في الشرق الأوسط لفرض حل على الفلسطينيين يتجاهل حق العودة ويصر على يهودية إسرائيل ويعترف بالقدس الموحدة عاصمة أبدية لإسرائيل .

ويبدو أن التاريخ يعيد نفسه بالفعل ، فوزير الخارجبة البريطاني جيمس أرثر بلفور كان وجه تصريحا مكتوبا باسم الحكومة البريطانية إلى اللورد ليونيل والتر روتشيلد أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية يتعهد فيه بإنشاء وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين ، وفي السنوات الأخيرة قام أقرب حلفاء بلير وهو الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بتوجيه رسالة لقادة إسرائيل مشابهة لوعد بلفور يقول فيها إنه يعترف بالقدس الموحدة عاصمة أبدية لإسرائيل.

وهكذا يتأكد أن التآمر الغربي الاستعماري على الأمة العربية مازال مستمرا وبشكل أكثر شراسة وكان وعد بلفور هو البداية فقط ، كما أن بريطانيا لم تكن وحدها العقل المدبر لتلك الكارثة ، فهى كانت الواجهة وكان الغرب كله من خلفها ،
فوعد بلفور جاء بعد نحو عام على توقيع اتفاقية “سايكس بيكو” بين بريطانيا وفرنسا والتي قامت بتوزيع تركة الدولة العثمانية بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى بين الدولتين ، فكانت مصر والعراق وفلسطين تحت الانتداب البريطاني بقرار من عصبة الأمم التي أنشئت بإرادة المنتصرين في تلك الحرب .

واقع مؤلم
‏‏

 
  المجازر الإسرائيلية تتواصل    

أوضاع العرب حينها كانت غير قادرة على مواجهة المخططات الكارثية السابقة حيث كان العرب إما ضعفاء وإما قد خرج بعضهم توا من حال الاستعمار ونال الاستقلال وإما مازالوا يعانون من وطأة الانتداب والاستعمار (مباشرة أو غير مباشرة) ، وللأسف فإن الصورة الآن لم تختلف كثيرا عن الماضي ، بل إنها زادت سوءا بسبب الانقسامات العربية العربية وبدء الحرب الأمريكية على ما يسمى بالإرهاب  بجانب الأمر الأخطر وهو وقوع الانقسام الفلسطيني الداخلي بين تيارين : الأول هو المطالب بالحق الفلسطيني (كل فلسطين) مع التمسك بخيار المقاومة ،  والثاني هو المؤيد لمفاوضات عبثية للحصول على جزء من فلسطين لا يشكل سوى أقل من عشر الحق الفلسطيني التاريخي .

هذا الانقسام يعتبر الأسوأ منذ إصدار وعد بلفور الذي أنتج النكبة والتهجير والتضحيات والمعاناة الفلسطينية المفتوحة ، وفي حال لم يتم معالجته سريعا فإن وعد بلفور الجديد ( يهودية إسرائيل ) لن يواجه أية عقبات تذكر وبالتالي لا عزاء للقضية الفلسطينية حينها .

ويبقى الأمل معقودا على وعي الشعب الفلسطيني بقضيته وحقوقه التاريخية وتذكر الثورات والانتفاضات التي انطلقت في فلسطين منذ انتهاء الحرب العالمية الأولى والتي كان من أبرزها ثورة (البراق 1929) وثورة 1936 والتي لم تأبه للجرائم والمجازر التي نفذتها العصابات الصهيونية (الأرجون والشتيرن والهاجاناه ) والتي طالت حينها نحو 531 قرية وبلدة في عموم فلسطين ، وبعد ذلك انتقلت الحال الفلسطينية من التشرد بعد نكبة 1948 إلى حركة تحرر وطني في 1965 وفي السنوات الأخيرة كان هناك أيضا الانتفاضة الأولى وانتفاضة الأقصى ( الانتفاضة الثانية ) .

وبالنسبة لعرب 48 ، فإن “يوم الأرض” في 6 مارس 1976 يؤكد أن  الفلسطينيين داخل الخط الأخضر لم يفقدوا روح التضحية ، ففي هذا اليوم الخالد ، دافع الفلسطيني عن أرضه التي تعتبر عنوان وجوده وبقائه في الوطن المغتصب ، فلو استطاعت إسرائيل مصادرة الأراضي التابعة للأقلية الفلسطينية داخلها لأقدمت لاحقا على تهجير جزء كبير منهم حفاظا على يهوديتها ، لكن اصرار الفلسطيني على الدفاع عن أرضه ووجوده فاجأ قادة إسرائيل وكان بمثابة تحول تاريخي ، حيث توحد الدم الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب دفاعا عن الأرض ، معلنا بأن لا مساومة على حقه في الحياة والبقاء .
ما سبق يؤكد أن كل الجرائم والمجازر الإسرائيلية لم تستطع انتزاع شرعية الوجود من فلسطينيي الداخل وصار الفلسطيني المغتصب في وطنه أسطورة في الصمود والارتباط بالأرض مهما عظمت التضحيات وهو الأمر الذي أدى إلى إفشال الهجمات المتلاحقة  للاستيلاء على الأرض وتهويد المناطق العربية وجعل المواطنين العرب أقلية لتعلو قضية فلسطيني الداخل كجزء لا يتجزأ من القضية الفلسطينية ككل ، فهل يتذكر فسطينيو اليوم هذه التضحيات التاريخية الكبيرة ويتركون الصراع على سلطة واهية ؟! .

لقد باتت هناك حقيقة غير قابلة للجدل وهى أنه لا خيار أمام الفلسطينيين سوى التوحد ولم الشمل لكى لا يستيقظ الجميع ذات يوم على وعد بلفور جديد وتكرار كارثة وعد بلفور القديم .

كارثة تاريخية 

 
  عرب 48    

وكان وعد بلفور القديم جاء على شكل تصريح مكتوب موجه في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر عام 1917 من قبل آرثر جيمس بلفور وزير خارجية بريطانيا آنذاك في حكومة ديفيد لويد جورج إلى أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية اللورد ليونيل والتر روتشيلد يتعهد فيه بإنشاء ” وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين” واشتهر هذا التصريح حينئذ باسم “وعد بلفور” أو “وعد من لا يملك لمن لا يستحق”.

وجاء في نص الوعد الكارثي ” وزارة الخارجية البريطانية ، 2 نوفمبر 1917 : عزيزي اللورد روتشيلد ، يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة صاحب الجلالة التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية وقد عرض على الوزارة وأقرته: إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية على أن يكون مفهوماً بشكل واضح أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى ، وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم اتحاد الهيئات الصهيونية علماً بهذا التصريح . المخلص آرثر بلفور”.

هذا الوعد جاء بعد مفاوضات استمرت ثلاث سنوات بين الحكومة البريطانية من جهة واليهود البريطانيين والمنظمة الصهيونية العالمية من جهة أخرى واستطاع من خلالها الصهاينة إقناع بريطانيا بقدرتهم على تحقيق أهداف بريطانيا والحفاظ على مصالحها في المنطقة .

وقامت الحكومة البريطانية حينها بعرضه على الرئيس الأمريكي الأسبق ولسون ووافق على محتواه قبل نشره كما وافقت عليه فرنسا وإيطاليا رسميا سنة 1918 ثم تبعها الرئيس الأمريكي ولسون رسمياً وعلنياً سنة 1919 وكذلك اليابان وفي 25 إبريل سنة 1920 ، وافق المجلس الأعلى لقوات الحلفاء في مؤتمر سان ريمو على أن يعهد إلى بريطانيا بالانتداب على فلسطين وأن يوضع وعد بلفور موضع التنفيذ حسب ما ورد في المادة الثانية من صك الانتداب وفي 24 تموز/ يوليو عام 1922 وافق مجلس عصبة الأمم المتحدة على مشروع الانتداب الذي دخل حيز التنفيذ في 29 أيلول/ سبتمبر 1923 وبذلك يتأكد أن وعد بلفور كان وعداً غربياً وليس بريطانياً فحسب.

لقد كان هذا الوعد بمثابة الخطوة الأولى للغرب على طريق إقامة كيان لليهود على أرض فلسطين استجابة مع رغبات الصهيونية العالمية على حساب شعب متجذر في تلك الأرض منذ آلاف السنين ، كما كان هذا الوعد بمثابة صك ممن لا يملك إلى من لا يستحق ، حيث شرع الجنرال “اللمبي” قائد القوات البريطانية في فلسطين آنذاك بفتح أبواب الهجرة لليهود للاستيطان في القدس بعد صدور الوعد مباشرة ورغم أن وجود اليهود كان لا يتجاوز حينها 3%  من السكان جعل منهم الاحتلال البريطاني أصحاب شأن ومشاركين أساسيين في اتخاذ القرارات ، في حين همش الرأي العربي ولم يؤخذ به.

كما اتخذت اتخذت الحركة الصهيونية العالمية وقادتها هذا الوعد مستنداً قانونياً لتدعم به مطالبها المتمثلة في إقامة الدولة اليهودية في فلسطين  وتحقيقاً لحلم اليهود بالحصول على تعهد من إحدى الدول الكبرى بإقامة وطن قومي لهم يجمع شتاتهم بما ينسجم وتوجهات الحركة الصهيونية بعد انتقالها من مرحلة التنظير لأفكارها إلى حيز التنفيذ في أعقاب المؤتمر الصهيوني الأول الذي عقد في مدينة بازل بسويسرا عام 1897 والذي أقر البرنامج الصهيوني وأكد أن الصهيونية تكافح من أجل إنشاء وطن للشعب اليهودي في فلسطين.

لقد تمكن اليهود من استغلال تلك القصاصة الصادرة عن آرثر بلفور المعروف بقربه من الحركة الصهيونية ومن ثم صك الانتداب وقرار الجمعية العامة عام 1947 القاضي بتقسيم فلسطين ليحققوا حلمهم بإقامة إسرائيل في الخامس عشر من أيار/ مايو عام 1948 وليحظى هذا الكيان الغاصب بعضوية الأمم المتحدة بضغط الدول الكبرى ولتصبح إسرائيل أول دولة في تاريخ النظام السياسي العالمي التي تغتصب أرض الآخرين وتلقى مساندة دولية جعلتها تعربد في المنطقة وتتوسع وتبتلع المزيد من الأراضي الفلسطينية والعربية وتبطش بمن تبقى من الشعب الفلسطيني على أرضه دون رحمة .

تفسيرات ودوافع 

 
       

واختلفت التفسيرات والدوافع وراء هذا الوعد الكارثي ، فهناك من برره بتلاقي المصالح الاستعمارية وتقاطعها مع الحركة الصهيونية انطلاقاً من القيمة الاستراتيجية لفلسطين باعتبارها بوابة العبور إلى آسيا ، وفي هذا الإطار وصف تيودور هرتزل دور الدولة اليهودية في فلسطين بقوله :” سنكون بالنسبة إلى أوروبا جزءاً من حائط يحميها من آسيا وسنكون بمثابة حارس يقف في الطليعة ضد البربرية”.

وهناك من برره برغبة بريطانيا في كسب تأييد يهود العالم لها أثناء الحرب العالمية الأولى وتقليص موجات الهجرة اليهودية نحو أوروبا وتحويلها باتجاه فلسطين لما تحمله هذه الهجرات من أعباء وتبعات تضر ببريطانيا ودول أوروبا الأخرى بشكل عام .

أما بلفور نفسه فبرر إصدار الوعد انطلاقاً من دوافع إنسانية ، أما لويد جورج الذي أصدرت حكومته الوعد فقد برر القرار في كتابه “الحقيقة حول معاهدات الصلح” بعدة عوامل منها ما يفيد بأنه كان هناك سباق مع ألمانيا حول كسب اليهود إلى جانبهم.

ورأت بعض الصحف البريطانية حينها في الوعد محاولة لإيجاد قاعدة صهيونية في فلسطين لحماية مصالح بريطانيا في المنطقة ، فضلا عن مد نفوذها الإمبراطوري إلى هناك ، في حين رأت فيه مصادر غربية أخرى مكافأة للباحث حاييم وايزمن لخدمته بريطانيا باكتشافات علمية خدمت الأنشطة العسكرية البريطانية إبان الحرب العالمية الأولى .

أما الرؤية العربية والإسلامية فترى أنه كان هناك سعي صهيوني حثيث جعل الوعد جزءا من الحركة الاستعمارية التي ربطت الصهيونية بها لتحقيق أهدافها في المنطقة وترفض تلك الرؤية مزاعم بلفور حول الدوافع الإنسانية استنادا إلى أحداث وقراءات تاريخية مفادها أن بلفور لم يكن يفكر في مأساة اليهود الإنسانية بل على العكس من ذلك فقد رفض التدخل لدى الروس لمنعهم من “اضطهاد اليهود” ، كما أن مساهمة اليهود في دعم بريطانيا في الحرب كانت محدودة ومقتصرة على بعض اليهود غير الصهاينة .

ويرى خبراء القانون الدولي أن وعد بلفور باطل من الناحية القانونية وبالتالي فإن كل ما نتج عنه وكل ما تأسس عليه فهو باطل ، فالوجود البريطاني في فلسطين كان مجرد احتلال ولا يمنح الاحتلال أو الانتداب الدولة المنتدبة حق التصرف بالأراضي الواقعة تحت وصايتها أو أي جزء منها ، كما أن فلسطين ليست جزءاً من الممتلكات البريطانية حتى تمنحها لمن تشاء .

هذا بالإضافة إلى أن الحكومة البريطانية أعلنت في مناسبات كثيرة أن الهدف من احتلالها هو تحرير فلسطين من السيطرة العثمانية وإقامة حكومة وطنية فيها ، ومن هنا يرى خبراء القانون الدولي أن تصريح بلفور ليس له صفة الإلزام القانوني فهو تصريح من جانب واحد لا التزامات متقابلة فيه وقد صدر في صيغة رسالة موجهة من وزير الخارجية البريطاني إلى أحد رعايا الدولة ذاتها فليس لهذا التصريح صفة المعاهدة أو الاتفاق أو العقد الدولي .

كما أن تصريح بلفور جعل فلسطين وطناً لليهود وهم ليسوا سكان فلسطين حيث لم يكن في فلسطين من اليهود عند صدور التصريح سوى خمسين ألفاً من أصل عدد اليهود في العالم حينذاك والذي كان يقدر بحوالي 12 مليوناً ، في حين كان عدد سكان فلسطين من العرب في ذلك الوقت يناهز 650 ألفاً من المواطنين الذين كانوا ومنذ آلاف السنين يطورون حياتهم في بادية وريف ومدن هذه الأرض .

وأخيرا ، فإن هذا الوعد يتعارض مع أحد أهم مبادئ القانون الدولي ألا وهو مبدأ حق تقرير المصير الذي طالما نادى به الحلفاء في الحرب العالمية الأولى وادعوا أنهم منحازون إليه وساعون إلى تطبيقه في كل مكان .

والخلاصة أن هذا الوعد كان أحد وجوه التآمر الاستعمار الغربي على الدول العربية ولم يبق من خيار أمامها سوى التمسك بحقوقها وأرضها .

الدكتور أحمد عكاشة : المحجوب هو دليل سحر الباك الإسلامي فى مصر . صورة من الماضي زي باك اتفني

نوفمبر 9, 2009
   
  المحجوب يقرر منح المحافظين سلطات جديدة لمواجهة “الخنازير”  
  المحجوب من مصر : أنا دليل سحر الباك الإسلامي – جبهة التهييس الشعبية و مدونات جورج يوسف .    
 
وزير التنمية المحلية
 
     
     
  القاهرة : أعلن اللواء عبدالسلام المحجوب وزير التنمية المحلية ان هناك عدداً من الإجراءات الجديدة سيتم اتخاذها لمواجهة أنفلونزا الخنازير والطيور، منها زيادة عدد جولات رؤساء الأحياء والمدن والمتابعة الدقيقة من جانب المحافظين وتحويل مروجى شائعات إصابة التلاميذ بفيروس أنفلونزا الخنازير للنيابة العامة.وأكد المحجوب، أن هناك إجراءات اتخذتها وزارتا التربية والتعليم والتعليم العالى لمواجهة أنفلونزا الخنازير بالمدارس والجامعات، وتوفير الأدوية اللازمة وهيئة الأطباء والتمريض بها لمواجهة أى حالات طارئة.

وأشار المحجوب حسبما جاء بجريدة ” المصري اليوم ” إلى بحث تعيين عدد من المساعدين فى العملية التعليمية بنظام العقد المميز وتوزيعهم على جميع المحافظات طبقاً لنسبة العجز بكل محافظة فى التخصصات المختلفة، لافتاً إلى إعطاء المحافظين سلطة التدخل وغلق المدارس فى حالة اكتشاف أى حالات وبائية.

وشدد المحجوب على تكثيف الإجراءات الخاصة لمواجهة أنفلونزا الطيور خلال فصل الشتاء المقبل، واستعدادات المحافظات لمواجهة السحابة السوداء ومنع حرق قش الأرز بالحقول الزراعية، خاصة المحافظات المنتجة للأرز بالوجه البحرى، وتطوير المناطق العشوائية.

وفى المنيا، قرر المحافظ الدكتور أحمد ضياء الدين، تشكيل مجموعات عمل من مديريتى التضامن الاجتماعى والصحة، والتفتيش المالى والإدارى لمتابعة وتفقد جميع الحضانات ودور رعاية الأطفال التابعة للجمعيات الأهلية المرخصة من قبل وزارة التضامن الاجتماعى، البالغ عددها 240 حضانة للتأكد من توافر الاشتراطات الصحية والوقائية، التى حددتها اللجنة العليا.

وأكد المحافظ خلال الاجتماع الذى عقد بدور الحضانات التابعة لمديرية التضامن الاجتماعى، أنه سيتم غلق الحضانات غير المرخصة والمخالفة لهذه الاشتراطات اللازمة لحماية الأطفال من وباء فيروس أنفلونزا الخنازير.

المحجوب من مصر : أنا دليل سحر الباك الإسلامي – جبهة التهييس الشعبية و مدونات جورج يوسف .

جمال مبارك : الله المستعان

نوفمبر 9, 2009

الله المستعان

   
     
 
 
 
 
     
     
  الأسواق المصرية تستعد لاستقبال أرخص سيارة في العالم

 
       

القاهرة : تستعد الأسواق المصرية في الفترة المقبلة لاستقبال أرخص سيارة في العالم، وهو طراز جديد من إنتاج شركة تاتا الهندية يتميز بصغر الحجم والاقتصاد في الوقود، فضلا عن منظره الجذاب الذي ينتمي لفئة الهاتشباك .

وصنعت الشركة الهندية طرازها الجديد الذي يحمل اسم “نانو” من الصاج لتحمل أقصى ظروف التشغيل، كما وضع في تصميم هيكل السيارة تفادي أضرار المطبات العشوائية، بالإضافة إلى إطارات حديثة معالجة ضد الثقوب .

وزودت تاتا طرازها بمحرك ثنائي الاسطوانات بقوة 33 حصانا سعة 623 سي سي، وهو قادر على بلوغ سرعة قصوى بمقدار 105 كيلومترات في الساعة، أما طول الجسم الخارجي الكلي فيصل إلى 3.1 متر .

وتمتاز السيارة التي تنتجها شركة حلوان ومحركات الديزل تحت اسم “نانو ايجبت” بقدرة كبيرة على الاستهلاك في الوقود تصل إلى 3 لترات لكل 100 كيلو متر، كما تتحمل درجة حرارة تصل إلى 50 درجة .

ويبلغ سعر “نانو ايجبت” 24.999 جنيه، ويوجد بها فتحة سقف و”سبويلر” خلفي، بجانب فوانيس شبورة وجهاز كاسيت، أما بالنسبة لمقصورتها فهي تتميز بالاتساع والبساطة، وتتمتع أيضا بنفس مواصفات سيارات “سوزوكي” اليابانية .

ومن عيوب “نانو” أنها تفتقر إلى التركيبات الأوتوماتيكية ونظام إغلاق الأبواب الطارئ، كما تفتقر أيضا الى مكيف الهواء، وغطاء داخلي لصندوق السيارة .

من جهته، أكد المهندس رضا غازي رئيس مجلس إدارة المصرية للاستيراد لـ صحيفة “الجمهورية” إن “نانو” هي الهدية التي تقدمها الشركة لمحدودي الدخل، وأن قيمة عمرة الموتور لا تتعدى 250 جنيها .

يذكر أن أول سيارات “نانو” قد صُنعت في شمال الهند، وتقدر قدرتها الإنتاجية بـ60 ألف وحدة سنويًا، وكانت “تاتا موتورز” قد سلمت في يوليو الماضي أول 3 سيارات من ذلك الطراز في احتفال ضخم بمدينة مومباي .

 
       
 
       
 
       
 
       

ثقافة موسوعية نادرة

نوفمبر 9, 2009
زعماء يتوافدون لحضور قمة منظمة المؤتمر الاسلامي باسطنبول
09/11/2009



اسطنبول ـ رويترز: بدأ امس الأحد توافد زعماء وممثلي الدول التي تشارك في قمة منظمة المؤتمر الاسلامي في اسطنبول استعدادا لعقد القمة التي تؤكد سعي تركيا لتعميق علاقاتها مع العالم الاسلامي.
ووصل الى مطار اسطنبول كل من الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ونائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح حيث استقبلهم مسؤولون أتراك.
وهذه أول زيارة للخارج يقوم بها كرزاي بعد إعلان إعادة انتخابه في أعقاب انتخابات شابها تلاعب.
روبرت لاسي في تتمة لكتابه الشهير ‘المملكة’ ‘في داخل المملكة’: ملوك، رجال دين، حداثيون، ارهابيون وكفاح من أجل السعودية
ابراهيم درويش
09/11/2009



السعودية دولة كان يجب ان لا تكون، وجودها الان يناقض قوانين المنطق، انظر الى حكامها بلباسهم المثير للعجب، يثقون بالله ويديرون بلدا غنيا بالنفط بناء على قوانين تخلى عنها العالم المعاصر. تغلق فيها الدكاكين في وقت الصلاة، وتقام فيها عمليات الاعدام بالساحات العامة. السعودية واحدة من اكثر بلاد العالم لغزا، وتظل حزورة عصية على الفهم، لهذا السبب ذهب اليها روبرت لاسي عام 1979 لكتابة مؤلفه الممنوع في السعودية والذي ذاع صيته في العالم العربي والعالم ‘المملكة’ لكشفه الغطاء عن مملكة تعرف بالصمت والانغلاق على الاقل حتى وقت كبير. السعودية بلد يحفل بالتناقضات الظاهرية فمن ناحية تنتشر مظاهر الحداثة فيه ومن ناحية اخرى يصر حكامه على موازنة الحداثة مع التقاليد، الملك هو الراعي للامة التي نجح الملك عبدالعزيز بن سعود عبر القضاء على منافسيه في شبه الجزيرة العربية وإعلان الدولة الثالثة، توحيدها والتي قال انها بلد اجداده. وهذا الامر اثار استغراب احد الامريكيين الذي علق قائلا عن الكيفية التي نجح فيها ركاب الجمال في توحيد هذا الفضاء الكبير المتناقض تحت راية واحدة وباسم عائلة واحدة هي آل سعود.

سياسة الواقع والواقعية السياسية

كيف حدث هذا؟ كان هو عنوان الكتاب الاول للاسي ‘المملكة ‘ فخلف توحيد المملكة قصة من الحروب القاسية والدبلوماسية والنجاح بالتعامل مع سكان مناطق يمثلون امارات ومناطق تخالف نزعاتها وعاداتها الاخرى. الرحمة والقسوة كانت الطريقة التي خاض فيها ابن سعود كما يعرف في الادبيات الغربية حروبه حتى تحقق له النجاح ببناء مملكته التي اجبرته على الاعتراف بأهمية التنوع السكاني والثقافي وكذلك الاعتراف بحقيقة الواقع السياسي المتمثل بالتعامل مع واقع الدول الكبرى. بعد ان قدم لاسي قصة السعودية الحديثة وجذورها التاريخية في التحالف بين اتباع محمد بن عبدالوهاب وآل سعود.

بلد التناقضات

يتساءل القارئ لكتاب لاسي الجديد الذي يعتبر تتمة للكتاب الاول، ان كانت هناك حاجة لتتمة؟ للكاتب مبرراته فهو عاد الى المملكة عام2006 بعد غياب عنها مدة ربع قرن أي منذ صدور كتابه الاول عام 1981. والهدف قراءة التناقضات الظاهرية التي تجعل من محاولات الموازنة بين الحداثة والتقاليد – الدين والقبيلة ـ امراً إشكاليا، فهذه التناقضات الظاهرية قد تقود الى آثار قاتلة قادت الى 11 /9 في نيويورك وجعلت السعودية التي يعتمد على نفطها الاقتصاد العالمي وحياة الملايين في الغرب لان تصدر للعالم عددا من الكلمات التي صارت عنوانا للمملكة، فهو يذكرنا بالمقدمة بهذه الكلمات التي تعلمناها ودخلت القاموس الصحافي والاكاديمي : وهابية، جهادي، الافغان العرب، عاصفة الصحراء والفتاوى ويحدد الكاتب اكثر متسائلا عن الجامع المشترك بين هذه الكلمات ويعود للتساؤل :اي بلد قدم 15 انتحاريا في الهجمات على امريكا عام 2001؟ اي بلد قدم الكم الاكبر من المجاهدين الاجانب في افغانستان، وثاني بلد من ناحية عدد السجناء في معتقل غوانتانامو في خليج كوبا؟ اضافة الى عدد كبير من الارهابيين والانتحاريين في العراق؟ الجواب هو السعودية.
كيف غيّر العالم السعودية وكيف غيّرته؟
يرى الكاتب ان مشاكل السعودية اثرت على التحولات العالمية فهو لم يكن يعرف قبل ثلاثة عقود عندما انتقل وعائلته للعيش في جدة اين ستقود التناقضات ومعها النفاق. وهو ان فعل هذا في كتابه الاول الا انه في هذا الكتاب يحاول كتابة تتمة الرواية التي لم تنته بعد وقد تحتاج الى رواية اخرى بعد ثلاثة عقود من غيره. لكن فكرة السعودية القائمة على عوامل من التوتر هي تيمة الكتاب الحالي وما يراه الكاتب آثارا كارثية بسبب الفشل في جسر الهوة بين التقليدي والمعاصر وهذا له اسبابه المرتبطة بقرار الدولة أو آل سعود. يقول انه في عام 1982 بعد عام من صدور ‘المملكة’ منعت وزارة الاعلام كتابه على خلفية 97 خطأ منها ما له علاقة بفهم الكاتب للاسلام واخرى تاريخية، وهو وان وافق على تعديل ما له علاقة بالاسلام الا انه رفض تعديل الصفحات المتعلقة بالتاريخ خاصة ما له علاقة بالنزاع بين ابني سعود وفيصل الذي ادى لازاحة الملك سعود عن العرش عام 1964. ولهذه الاسباب منع الكتاب حتى ترجمته العربية المتوفرة على الانترنت عانت مصير النسخة المطبوعة.

شهادات

السؤال ان كان الكاتب سيقدم لنا معرفة ليست متوفرة عن السعودية، او يحلل مناطق مجهولة في مسائل النزاع المعروف بين الاجنحة او الخلاف بين السياسة والدين. ومن هنا نقول ان اهمية الكتاب مثل سابقه تنبع من كونه شهادات لسعوديين، من مختلف الطبقات جمعها الكاتب على مدار ثلاثة اعوام حول بلدهم المتغير منذ عام 1979. وهنا لا بد من الاشارة إلى ان اختيار التاريخ هذا محمل بالدلالات، فبعد 30 عاما ما زال العالم يواجه آثار تلك السنة التي انتصرت فيها الثورة الاسلامية في ايران، واحتلت فيها القوات السوفييتية افغانستان، واحتلال الحرم من قبل اتباع جهيمان العتيبي. وان كان العالم يحتفل بمرور عشرين عاما على انهيار جدار برلين ونهاية الحرب الباردة. فما حدث في افغانستان كان كفيلا بما حدث للامبراطورية السوفييتية التي واجهت فيتنامها هناك.

من جيهمان بدأت القصة

وبالمقارنة بين عامي 1979 و 1989 نرى ان آثار عام 1979 تظل اكثر اهمية على مصير العالم من جدار برلين الذي لم يغير الكثير من الحقائق سوى توحيد بلد مقسم. اما عام 79 فما زالت ‘الاصولية’ الاسلامية و’ايران’ تمثلان إشكالا للغرب وكأن العالم دار دورته وعادت امبراطورية ثانية للدخول في مستنقع افغانستان. بهذه المثابة نرى ان كتاب ليسي مساهمة في فهم تحولات السعودية من تمرد جهيمان الى تمرد ورثته من القاعدة ومن تمظهر الخطر الايراني في الثمانينات عبر انتصار الثورة وانتفاضة المنطقة الشرقية ـ مناطق الشيعة فالسيناريو لا يزال قائما كما كان. عاشت السعودية خلال الثلاثين عاما العديد من التحولات ولكن عامل جهيمان العتيبي ترك اثره عليها ففترة التدين التي طبعت فترة الملك فهد كانت تراجعا لما نظر اليه انفتاح في داخل المجتمع السعودي، لقد غير جهيمان صهر المهدي كل ملامح الحياة، باتت الدولة خائفة من المشايخ، ومنعت صور النساء في الصحف، والاغاني في التلفاز، وكما تشير شهادات من عاش تلك الفترة فهم يرون فيها انهيارا للاحلام وزمن الخيبات تأسلم فيها المجتمع المتأسلم اصلا وتمت فيه اسلمة المنهاج التعليمي فلم يعد يحتوي الا المواد الاساسية فيما زيدت فيها جرعات الدين والتاريخ الاسلامي اضافة لتاريخ آل سعود. وينقل الكاتب شهادات اساتذة جامعات عن اثر سياسات الدولة من ناحية شطب والغاء مواد لم تعد مناسبة للتدريس، ومن هنا ينقل عن استاذ امريكي في جامعة البترول ان عمله اقتصر في مرحلة الجلوس مع مدير قسمه لتمزيق صفحات الكتب التي تحتوي على صور غير مناسبة.

سلطة المشايخ

في ظل هذا الجو من ‘التقوى’ نشأ جيل تشبع بهذه الثقافة وهو الجيل الذي استفاد من سياسات الدولة الداعمة للمشايخ، والمطوعين الذين لم يعودوا تلك المجموعة الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر بل صارت صاحبة سلطة فلم يعد يكفي لصاحب المحل الصلاة في مكانه بل صار واجبا عليه الذهاب الى المسجد، كما ظهرت آثار النعمة عليهم من ناحية قيادة سيارات ‘جي ام سي- جيمس’. على العموم فإعدام جهيمان لم يقض على افكاره بل اجبرها من القبر على تنفيذ برنامجه. وقد استمر التحالف بين المؤسسة الدينية والحاكمة في عهد الملك فهد،الذي لم يكن على علاقة جيدة مع الشيوخ، خاصة عبدالعزيز بن باز الذي كان يمارس سلطة واسعة على المؤسسة، وكان جهيمان واحدا من تلامذة الشيخ عندما كان الاخير في المدينة قبل ان يختلفا ويصبح جهيمان هاربا في الصحراء قبل ان تأتيه الاحلام ويحدد المهدي من اتباعه. وهنا يقدم الكاتب حركة جهيمان على انها نتاج للنشاط السلفي في البلد والذي تم برعاية من الشيخ بن باز قبل ان يخرج جهيمان على الشيخ. واصل الملك فهد سياسة استرضاء المشايخ ورفض الاستماع لدعوات انشاء مجلس الشورى وهي الفكرة التي رفضها الملك فيصل وعارضها اثناء حكمه. انشأ الملك فهد مجمعا لطباعة القرآن الكريم لتوزيع ملايين النسخ على الحجاج وعلى مسلمي العام وبعدة ترجمات، كما اعلن عن نفسه خادما للحرمين.

رحلات الجهاد

لا يمكن تجنب الحديث عن الدور السعودي في افغانستان، على الصعيد السياسي او الشعبي. فقد دعم النظام جهود الفصائل المقاتلة للاحتلال السوفييتي، ويشير مسؤول في الاستخبارات إلى انه وبأمر من الملك حمل الى باكستان شنطة محشوة بالدولارات من فئة 200 وسلمها للجنرال ضياء الحق بحضور مسؤولي الاستخبارات الباكستانية لشراء اسلحة وتوزيعها على قادة المجاهدين. هذا الوضع مرتبط بالعلاقة ‘الخاصة’ بين امريكا والسعودية التي تعود الى ما بعد الحرب العالمية، وهي علاقة يراها الكاتب على اهميتها جعلت كل طرف يشعر بخيبة امل من الاخر. ولكن هذا لا يعني تخلي اي منهما عن الاخر فقد قال ملوك آل سعود للامريكيين ‘ نعتمد بعد الله على امريكا’ ويشير الكاتب إلى ان اول خيبة امل تلقاها السعوديون كانت في اجتماع ابن سعود مع روزفلت الذي طلب منه المساعدة بإقامة وطن قومي لليهود لان النازيين اضطهدوهم، اجابة ابن سعود تعبر عن بساطته البدوية، وطريقة العرب في حل المشاكل وهي تأديب الظالم حيث قال للرئيس الامريكي انه يجب معاقبة النازيين وتوطين اليهود في اراضيهم. لكن القرار كان قد خرج ووعد بلفور البريطاني وجد مصادقة من امريكا الحليف الجديد للسعودية. وفي هذا السياق يشير الكاتب الى التناقض الظاهري في العلاقة بين البلدين، على صعيد الرؤية هنا، فالملك فيصل مات مؤمنا بوجود مؤامرة صهيونية. والامريكيون الذين يحاولون استرضاء اللوبي اليهودي كانوا يتجنبون الظهور جنبا الى جنب مع مسؤولين سعوديين’ بغطر وعباءات’ في وقت الانتخابات الامريكية.

الأمير بندر

ومن هنا يشير الكاتب الى الدور الذي لعبه الامير بندر في العلاقة مع امريكا وما قامت به الدولة السعودية لحماية مصالحها ومصالح امريكا ونادي سفاري. حيث تمت رشوة الرئيس الصومالي محمد زياد بري بـ 73 مليون دولار للخروج من الفلك السوفييتي وقاتلت قوات مغربية خاصة القوات الانغولية دفاعا عن نظام موبوتو سيسكو. وما قام به بندر من تأمين صفقات سلاح، مقاتلات وصفقة الاواكس واخيرا صفقة اليمامة.
مناخ التدين في عقد الثمانينات من القرن الماضي مرتبط بتراجع اسعار النفط ونهاية عهد الازدهار، وتفاقم مشاكل الدولة، فالكاتب يقول ان السكان كانوا متسامحين مع الحياة الخاصة وتبذيرالامراء للمال طالما لم يتغير مستوى حياتهم لكن الازمة الاقتصادية والبطالة وزيادة معدلات الولادة وضعت البلاد على مسار آخر. ولا ينسى الكاتب الاشارة الى الخلاف بين وزير النفط المعروف احمد زكي يماني الذي لم يستطع العمل مع الملك فهد، لفقدان الكيمياء بينهما وكيف انه عرف عن ‘عزله’ من منصبه وهو يلعب لعبة الورق ‘بلوط’ الشعبية. ويفهم من قراءة الكاتب ان حضور يماني العالمي، يجيد الانكليزية، وقدرته على التحاور، ازعج الملك الذي لم يكن يجيد الانكليزية كما ان لقب ‘شيخ’ لم يعجب من كانوا في حاشية الملك الذين قالوا انه ‘كان مجرد استاذ عادي’ فكيف يلقب بشيخ المحفوظ عادة لرؤوس القبائل؟

بن لادن الظافر

في ظل هذا الجو المتدين، واستيعاب الدولة لاعداد من الاخوان المسلمين من مصر وسورية ساعدوا على تعزيز جو التدين، ومنهم يذكر محمد قطب شقيق الكاتب والناقد والاسلامي المعروف سيد قطب والشيخ عبدالله عزام ، بدأ اسامة بن لادن خطواته نحو افغانستان وهي الخطوات التي قادته للقاعدة والجهاد العالمي. ويشير الكاتب هنا الى قصة محمد بن لادن ‘البنا’ ومملكته التجارية التي اقامها، ورحلات اسامة الى افغانستان وعلاقته مع المؤسسة السعودية التي دعمت في مرحلة ‘رحلات الجهاد’ الى هناك. عقد التسعينات يعتبر من العقود التي واجهت فيها الدولة السعودية مخاطر على وجودها، فمن احتلال الكويت، ودخول القوات الاجنبية الى الاراضي السعودية. فمن ناحية ادى دخول صدام حسين الكويت الى ازمة عالمية وشق عربي، حيث وجدت السعودية نفسها امام تحديات عربية من ناحية دعم حلفاء لها لصدام ومنهم عرفات الذي دعمت السعودية منظمته بمليار دولار خلال عقد الثمانينات، واليمن التي اعادت احلامها باستعادة اراض ٍ تقول ان السعودية سلبتها منها والملك حسين وارث اجداده الهاشميين، فيما ابتعدت دول اخرى مثل الجزائر والسودان وليبيا عن الامر. ترددت المؤسسة الدينية مثلما ترددت في مسألة جهيمان في الوصول الى فتوى تبيح الاستعانة بقوات اجنبية للدفاع عن السعودية وكان قرارها مثيرا داخليا وخارجيا، لكن آثاره الداخلية هي التي تركت آثارها على وضعية آل سعود، ومن هنا نشأت الصحوة في مناطق القصيم وبريدة، وظهرت مسألة خطاب المطالب ومذكرة النصيحة، اضافة الى مطالب نسوية بالاصلاح والسماح لهن بقيادة السيارات. وفي ظل هذا وجد بن لادن العائد منتصرا نفسه امام واقع لا يمكنه العمل، فهو المجاهد الذي تعود حياة الجهاد، وجد نفسه مقيد اليدين، رفضت عروضه لقتال صدام وحذر من انشاء معسكرات تدريب في اليمن حتى لا يمس سيادته . وعندما بدأ يصدر اصواتا صودر جوازه فاستعاده بواسطة وخرج إلى أفغانستان كما يقول الكاتب ومنها الى السودان حيث بدأ مرحلة جديدة من كفاحه. كانت عودة الظافر من افغانستان مساحة امل لبن لادن لاستعادة نشاط حرب الجهاد وفي ساحة الكويت ولكنها فشلت. وهنا ينقل الكاتب من وصفوا الاحتفالات التي عقدت لاستقبال بن لادن واطباق الحلوى والمشروبات التي قدمت بعد عودته.

الشيعة

كانت مهمة اكمال الاصلاحات في مناطق الشيعة واحدة من الطموحات التي حاول الملك فهد تحقيقها وارسل الى المنطقة الشرقية ابنه للاشراف عليها، لكن المهمة قوبلت بعقبات وهي ان الكثير من قادة الشيعة في السعودية هربوا الى ايران ومنها الى سورية ، وهنا يشير الكاتب الى ان الملك فهد كان بطبيعته متسامحا في هذا الشأن ومخلصا في تحسين اوضاع المنطقة، لكن يظل العامل الايراني مصدر قلق له خاصة بعد الاضطرابات التي قام بها الحجاج الايرانيون في الاماكن المقدسة. ومع ان الصفار وجماعته تركوا ايران الى سورية في محاولة لاظهار الاستقلالية الا ان المشكلة ظلت قائمة حيث تم الحوار مع اطراف منهم. ويشير الكاتب الى جهود الشيعة السعوديين في الاعتماد على منظمات حقوق الانسان الامريكية لتظليل مظالمهم.

الصحوة

وبنفس الاطار نقلت جماعات الصحوة معركتها للخارج حيث اقامت لجاناً ومكاتب للمعارضة في لندن وكانت مؤثرة في ازعاج الحكومة السعودية. في ظل هذه المشاكل مرض الملك فهد واصيب بجلطة دماغية اقعدته عن العمل ومنذ عام 1995 وحتى 2005 ظل ولي العهد الامير ثم الملك عبدالله القوة التي تدير البلاد. ويوصف عهد الملك عبدالله بالاصلاحي، ويشير الى ان الملك عبدالله يختلف عن سلفه من ناحية اسلوب الحياة والنظرة المادية للامور، فهو وإن عانى من مشاكل في النطق الا انه تعلم، واجرى العديد من الاصلاحات إن على صعيد وضعية الامراء أو موقفه من الاصلاح ودور المرأة، الا ان سجله يظهر انه اصلاحي متردد لكن ما يميزه عن سلفيه خالد وفهد ان عهده يشهد تحولات جديدة على صعيد العلاقة بين مؤسسة الحكم ومؤسسة رجال الدين. وهنا لا بد من ذكر عامل القاعدة والهجمات على امريكا وحرب القاعدة ضد المؤسسة في مرحلة لاحقة. فمؤسسة الامراء وان كانت مترددة بتقبل اي صلة سعودية بالهجمات الا ان الامير عبدالله كان من اول الامراء تقبلا للحقيقة بعد ان قدمت له الملفات.

جهيمان وبن لادن

في داخل كتاب لاسي مفصلان الاول وهو اثر جهيمان على آل سعود والسعودية بشكل عام فهو اجبر العائلة على تبني آرائه خوفا من تكرار المشهد المريع في مكة، فيما باشرت اصوات الصحوة دور الناصح للعائلة والمحاضر لها كي تقوم باصلاح نفسها والا خسرت شرعيتها. اما المفصل الثاني فهو الهجمات على امريكا، التي ادت لتغيير العالم وليس السعودية وحدها، ومن هنا نلحظ ان اثرها على بلد بن لادن انها سحبت الغطاء والقوة عن مؤسسة العلماء واعطت القياد للملك ولم يعد رجال الدين والحالة هذه قادرين على مواجهته، وما زاد حرج وضع المؤسسة الدينية ليس ان القاعدة عادت ببنادقها للبيت ولكن تصرفات ممثليها كما حدث في حريق مكة، ومحاولتهم الهجوم مرة اخرى والحفاظ على مميزاتهم.

العلاقة الخاص في النعش

ان كانت العلاقة بين مؤسسة المشايخ والامراء قد تأثرت بسبب بن لادن ، فالعلاقة الخاصة بين امريكا والسعودية التي قامت على النفط وضع جورج بوش المسمار الاخير في نعشها عندما ذهب واحتل العراق. العلاقة كانت تعاني من مشاكل في ظل كلينتون الذي يصفه بندر بن سلطان بعرفات لانه لا يقول لا ولا نعم، بل ‘ لعم’ ولكنها تفاقمت بعد وصول المحافظين الجدد والاحداث التي تبعتها، وتوترت العلاقة في ظل التمترس الامريكي الى جانب اسرائيل لدرجة ان الامير عبدالله في حينه رفض اكثر من دعوة من الرئيس الامريكي لزيارته في منتجعه بتكساس. الان يرى الكاتب ان العلاقة الخاصة قد تكون انتهت.ويشير اليها برحيل بندر واستقالة تركي الفيصل من منصب السفير لأسباب عدة: ايران، مالية السفارة، منصب مدير الامن القومي. المهم ان امريكا لم تعد تحصل على العروض التفضيلية للنفط، فيما اتجهت السعودية شرقا نحو الصين واتجهت نحو روسيا واعادت العلاقات التي توقفت منذ عام 1938.

مجتمع يبحث عن صورته الحقيقية

هذا على الصعيد السياسي، اما على صعيد الحياة الاجتماعية فينقل لنا الكاتب شهادات وقصصا عن مجتمع يعيش حالة من التساؤل ويقف على حافة التحول. فهو وان بدا مجتمعا غير طبيعي، مليئاً بالنفاق، والعلاقات الشاذة ‘يكتب عن السحاق’ والادمان الا انه يشير إلى ان في داخل هذا المجتمع قوى وحراكا تريد ان تعود لصورتها الحقيقية. تتساءل اصوات عن السبب الذي يجعلها تشعر انها مثل بقية البشر عندما تخرج الى العالم، الرجل يمسك بيد زوجته التي تخلع عباءتها وهو يخلع ثوبه فيما يسبح الاولاد معا في حوض يجعلهم اقرب من حالتهم في قصورهم المسورة. ذهب بوش وجاء بعده اوباما فيما ما زال بن لادن مختفياً، اما الملك في المشهد الاخير من هذه الرحلة فيبدو حائرا في حالة الصلاة يشعر بالحزن ان الجامعة التي دفع لارامكو كل ما تريد لإنشائها لم تكن تحققت. هذا المشهد كان عام 2007 ولكن في هذا العام افتتحت الجامعة التي تعتبر من ارقى الجامعات في العالم. وهنا نتساءل هل حلت الجامعة التناقض الظاهري في هذه المملكة التي يقول الكاتب ان وجودها يظل محل تساؤل للاسباب التي شرحها طوال رحلة ثلاثة عقود؟ ما يميز هذه الرحلة ان معلوماتها متوفرة والسعودية منفتحة ظاهريا وان حاولت التخفي فالاعلام الجديد لا يسمح لها بان تكون كما قيل عنها مرة ‘مملكة الصمت’.

‘ ناقد من اسرة ‘القدس العربي’
Inside the Kingdom
Kings, Clerics, Modernists, Terrorists
and the Struggle for Saudi Arabia
By: Robert Lacey
Hutchinson/ 2009

87


fatima from Algeria – الف شكر للاخ ابراهيم
انا جد متشوقة لقرائة هذا الكتاب و سأتجه الى امازون و اشتري نسخة. شكرا لكل المعلومات.

الدكتورجمال جمال – المملكة العربية السعودية !!؟
تحياتي لجريدة القدس : عندما سافررفاعة الطهطاوي إلى فرنسا على عهد الوالي محمد علي رأى أهل باريس يرقصون سوية رجالا ونساء…سجل ذلك وإعتبره من الكفر.واليوم أكثرشيء في مصرالمراقص المختلطة والقدود المباحة..أنا لست ملكيا ولا جمهوريا إنما مواطن عربي فقط.بالله لنسأل أنفسنا هذه الجزيرة العربية وهي من مئات القبائل الشديدة الفردية وعشرات الدويلات…لولا آل سعود لتحولت إلى دول الطوائف الإندلسية ؛ وهذا هو ما يريده كاتب (المملكة).الوحدة عند العربي أهم من الديمقراطية ؛ ها هو العراق جاءوا إليه بقشوراليمقراطيةالمحتلة بعدما تحول إلى دويلات متقاتلة سرا وعلانية…هم يريدون ذلك.تصوروا الجزيرة وهي دويلات كم سيكون عدد أرقام الجامعةالعربية؟ يكفي المملكة أنها اليوم الدولة المركزية الوحيدة في الامة العربية رغم كل الملاحظاتالغربية والشرقية…فلنحافظ على ( قبلتنا).

حمدان السيد – مبدع هذا الرجل
كلما قرأت لهذا الكاتب النافد أدركت كم هو مظلوم، خصوصا قراءاته النقدية الأدبية والسينمائية، وحتى قراءة الكتب، فهو يعبر عن ثقافة موسوعية نادرة في مثل هذه الأيام، شكرا للقدس العربي التي اتاحت لنا التعرف اليه وقراءة نتاجه .

فاروق حسني : يقول السيد عباس انه لن يرشح نفسه للانتخابات . من بواكي مسلمي مصر

نوفمبر 9, 2009

حسني مبارك : أما براوة .تكسبها باك .الإله إنتقم .ده آخرة دم الغلابة

عباس رئيسا مدى الحياة
رأي القدس
09/11/2009



الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلط جميع الاوراق عندما اعلن في الاسبوع الماضي عدم نيته على الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة احتجاجا على محاباة الادارة الامريكية لمواقف الحكومة الاسرائيلية الرافضة لتجميد الاستيطان في الاراضي الفلسطينية كشرط للعودة الى طاولة المفاوضات. ولكنه لم يقل انه سيستقيل من مهامه الاخرى كرئيس للجنة المركزية لحركة ‘فتح’ واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئاسة دولة فلسطين، الامر الذي طرح العديد من علامات الاستفهام حول جدية هذا القرار.
لا شك ان ‘محاباة’ ادارة الرئيس باراك اوباما للطرف الاسرائيلي تعتبر بمثابة الطعنة للرئيس الفلسطيني، لانه، اي الرئيس عباس، تصلب في موقفه بعدم الذهاب الى طاولة المفاوضات الا بعد تجميد الاستيطان بالكامل في مختلف انحاء الضفة الغربية والقدس متشجعا ومطمئنا الى جدية الموقف الامريكي وصلابته في هذا الخصوص.
خطوة الرئيس عباس بعدم الترشيح في انتخابات الرئاسة المقبلة بدأت تفقد اهميتها تدريجيا، وبسرعة، نتيجة امرين اساسيين، الاول المظاهرات الصاخبة التي انطلقت، وبترتيب مسبق، في كل من مدينتي الخليل ورام الله، وربما تتكرر في مدن اخرى في الايام القليلة المقبلة، تطالب بعدوله عن موقفه هذا، وتطالبه بالبقاء رئيسا للسلطة، اما الامر الثاني فيتلخص فيما ينسب الى بعض مساعديه، ومسؤولين في مؤسسات سياسية فلسطينية، مثل منظمة التحرير والمجلس الوطني الفلسطيني ترفض قرار الانسحاب هذا وتعتبره غير مقبول، بل وغير شرعي ايضا.
مستشارو الرئيس الفلسطيني الذين اوصوا بتنظيم هذه المظاهرات، او بعدم معارضتها، الحقوا به ضررا كبيرا، وجعلوا قراره بالانسحاب من الترشيح في انتخابات الرئاسة كما لو انه ‘مناورة’ الهدف منها حشد التأييد الشعبي حوله، ودفعه الى التراجع بطريقة تنقذ ماء الوجه.
طريقة الاخراج، اي ايجاد سلم له للنزول من فوق الشجرة التي صعد اليها نتيجة حالة نزق او غضب، جاءت ‘متكلفة’ و’مكشوفة’ ومن الصعب ان تقنع الكثيرين سواء داخل الاراضي المحتلة او خارجها، حتى من اراد الاقتناع نتيجة جهل، او حفاظا على مصلحة، فان اقتناعه هذا لن يدوم طويلا.
الرئيس عباس اقدم على خطوة جيدة ربما سيحقق من ورائها الكثير من الخدمة للقضية الفلسطينية لو انه تمسك بها حتى نهاية الشوط، ولكن يبدو انه رضخ لبعض وعاظ السلاطين المحيطين بمقر رئاسته الذين دفعوه للتراجع عنها بسرعة حفاظا على مصالحهم الشخصية، لان هؤلاء سيخسرون كل شيء اذا قرر فعلا الانسحاب من رئاسة السلطة والمناصب الاخرى.
من الواضح، ومن خلال الوقائع على الارض التي نراها حاليا في الخليل ورام الله، مثل اللافتات والشعارات والهتافات التي تطالبه بالبقاء رئيسا مدى الحياة على رأس سلطة وهمية فاقدة السيادة، ان الرجل يريد ان يكون نسخة اخرى عن رئيس مجلس وزرائه السيد سلام فياض، اي رئيس تصريف الاعمال. فالرئيس عباس لم يقل صراحة اي انتخابات التي لن يترشح فيها ومتى ستجرى، فهل هي تلك التي ستجرى في كانون الثاني (يناير) المقبل مثلما حدد في مرسومه الرئاسي، ام تلك التي ستجرى في حزيران (يونيو) المقبل وفق ورقة المصالحة المصرية، ام انها ستؤجل الى اجل غير مسمى، بحيث يظل الرئيس رئيسا الى الابد استجابة لمظاهرات التأييد في الخليل ورام الله وغيرهما.
لا مانع ان يبقى عباس رئيسا اذا قرر العودة الى المقاومة، والكفاح المسلح، او تفجير انتفاضة ضد الاحتلال، اما ان يعود الى رهانه الخاسر والفاشل على مفاوضات عبثية، ويعود الى طاولة المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان فهذا امر مرفوض جملة وتفصيلا، لانه سيناقض نفسه، ويثبت عدم جديته، وان حركته الاخيرة كانت ‘مناورة’ مكشوفة تتعامل مع الشعب الفلسطيني كما لو انه شعب غبي جاهل، وهو قطعا ليس كذلك.

qca


ben ahmed – فلسطين
مثل ما يفعل كل الحكام العرب لماذا الرئيس الفلسطيني لا يسعى الى الحكم مدي الحياة او توريث الحكم الي احد ابناه وذلك حتي يضمن استمرار السلالة في حكم ما تبقي من فليسطين مثل مايحدث في ليبيا او مصر او اليمن وغيرها فمصيبة هذه الامة حكامها

أبوعائشة
الرجل-في نظري-قام بمناورة غير ناجحة أراد من خلالها أن يتملق إسرائيل من خلال شتمه لحماس وأنها سبب كل المشاكل.وقد وجه خطابه إلى جهات منهاالشعب الإسرائيلي.ارجعوا الى خطابه واسمعوه.

sammy – LIKE I SAID
LIKE I SAID HE’LL RESIGN AND THE PEOPLE WILL COME OUT IN MARCHES ASKING HIM TO PLEASE LEAD THEM AND HE IS THE MESSIAH FOR THE PALESTINIANS AND HE’LL SAY I DON’T WANT IT BUT THE PEOPLE WANT ME SO I’M GONNA STAY A PRESIDENT FOR LIFE .HE IS LIKE EVERY OTHER ARAB KING OR PRESIDENT .THE ONLY DEIIFERENCE IS THAT THE OTHER KINGS AND PRESIDENTS HAVE COUNTRIES AND THIS MAN HAVE NONE.THANK GOD I DON’T LIVE IN ARABIA ANYMORE.

محمود العماري ليبيا – لعبة الحكام العرب
اصبحت للحكام العرب لعبة خاصة بهم وحدهم وهي يدعون ان سوف يتركون الحكم ثم يقوم مستشاري السوء والقطط السمان المستفدة من وجودهم في الحكم لتنفيد مخططهم في الاستيلاء على ثروات الشعوب بتنظيم مظاهرات واهية ومكشوفة يخدعون العالم بان الشعب يردون رئيسهم الذي نكل بهم وبانئهم وليس ببعيد علينا عندما دعا كل من بو تفليقة وعبدالله صالح انهما لن يترشح للانتخابات فخرجت المظاهرات التي تطلب منهما البقاء انها لعبة الحكام العرب الجديدة المكشوفة لدى المواطن العربي الذي يان من تسلطهم وظلمهم

أبو أحمد – فلسطين – تمعن بخطاب عباس جيدا
يبدو أنك لم تقرأ الخطاب جيدا ، والآ لأتضحت لديك امور منها : أولا ان الخطوة كانت مفاجأة للجميع وبدون تخطيط مسبق . وثانياأننا نحن الفلسطينيون سكان فلسطين ، بتنا مرتاحين من أن من سيخلفه بالمنصب لن يستطيع أن يتنازل عن المبادئ التي حددها في خطابه وهي الثوابت الوطنية ، وأنه لن يقبل باقل مما كان سيقبله الرئيس عباس ، وثالثا لم تقرأ جيدا حين قال ولكن لدينا خطوات أخرى ، وإذا فكرت جيدا اليوم ستجد أن موفاز أطلق قنبلة جديدة بقبلوهم دولة ذات حدود مؤقته بدون القدس واللاجئين وبدون وقف المستوطنات ، وهذا يعني البحث عن بديل لعباس يقبل بذلك وهو ما جعل حماس ترحب بفكرة موفاز وكأنها رساله موجه إلهم وأنهم سيدرسونها بجدية اي أنهم سيقبلون ولو ب 10 % من ارض فلسطين ، وعليه تكتشف ان عباس ليس رئيسامدى الحياة .واسرائيل بدأت تبحث عن بديل يقبل بما رفضه عباس .

محمد يعقوب – عباس رئيسا مدى الحياة
أخالف رأى القدس وأقول إن الشعب الفلسطينى أصبح كباقى الشعوب العربية غبيا وجاهلا لآنه نسى أن ما حل به ربما لم يحل بمعظم الشعوب العربية!!! منذ ثلاثينيات القرن الماضى والشعب الفلسطينى يخوض معارك التحرير والبقاء!!! حارب الإنتداب البريطانى بكل بطشه وغطرسته وحارب الهجرة اليهودية الى أرض آباءه وأجداده، أرض فلسطين الطاهرة، أرض الرباط، وخبر ظلم إخوانه العرب وإذلالهم له وتنكرهم له ومعاملتهم غير الأخوية له، وخبر متاجرة العرب به وبقضيته وخبر ظلمهم وقهرهم له، من العرب من عيروا الشعب الفلسطينى بلجوءه ومنهم من إستغله أبشع إستغلال ومنهم من قذف به على الحدود الصحراوية نحت الشمس وعرضة للأفاعى والعقارب وكلهم إستقبلوه على الحدود بالإحتقار والإذلال!!! كيف يرضى هذا الشعب الذى خبر كل هذا أن تدير شؤونه سلطة كهذه ورئيس كهذا؟! 60 عاما هجره ويتظاهر لعودة رئيس فاشل؟؟!!

احمد العربي
بمجرد ما سمعت ما اعتزم عليه عباس، استعادت ذاكرتي قرار تخلي عبد الناصر عن الحكم بعدا الهزيمة أمام الصهاينة، وتعبئة المخابرات للجماهير التي نزلت إلى الشارع منادية ببقاء الرئيس في مكانه.. واسترجعت أيضا قرار الرئيس اليمني صالح بعد الترشح للرئاسة مرة أخرى وتراجعه عن ذلك مرة أخرى.

مواطن من مدينة الخليل – الريس
فعلا مرتبة مسبقا,, اي مهزلة ان ينزلوا طلاب المدارس عنوة الى الشارع حاملين اللافتات التي اتت من الوزارة وان يبقوا في الشارع ساعتان في انتظار مكوب الرئيس الذي عطل كل حركة المرور في المدينة لدواعي امنية كما يقول حرسه؟؟ من من سيحمون الرئيس من ابناء شعبه؟؟ اما طلاب جامعة بوليتكنك فلسطين الذين يتجاوز عددهم ال6000 طالب فقد منع الامن الطلاب من مغادة الجامعة لانتظار الرئيس ورغم كل ذلك لم يتجاوز عدد الحاضرين ال200

نجيم كملي – عباس رئيسا مدى الحياة
ان السلطة مدى الحياة أصبحت في عالمنا العربي عادة و لكن العائق الكبير أمام تخليدها يكمن في ملك الموت ياحسرتاه ملك الموت ليس كمثلنا نحن البشرلايعرف الرشوة لو كان الأمر كذلك لدامت مدى الحياة واحسرتاه يا أصحاب الجلالة و الرؤساء وطوبى لنا نحن المحكومين .

احمد عبد الكريم الحيح ,,بن بيلا,,= الدائرة السياسية – ويقى بيد عباس القرار السياسي
ان اهم اسلحة الرئيس عباس,هي الشعب الذي بايعه وتمسك بنقاط الرئيس الثمانية وعبر عن رفضه للموقف الصهيوني والمحاباة الامريكية للصهاينة وسياساتهم . ان يتخلى الرئيس عن رئاسة السلطة او او يعرب عن عدم الرغبة في الترشح للانتخابات لا يقلل من هيبة ومكانة وصلاحيات الرجل الذي هو رئيس اللجنة التنفيذية , التي اوجد مجلسها المركزي السلطة الفلسطينية . عدا عن انه قائد الفتح الحركة الاوسع انتشارا بين الفلسطينيين .ولو فرضنا جدلا ان رئيسا جاء للسلطة فان ابو مازن هو صاحب القرار السياسي . لان السلطة لا علاقة لها بالقرار السياسيولا يالمفاوضات السياسية التي هي من اختصاص منظمة التحرير .

Mohamed Agha
لماذا لم يذكر أحد منكم إحتمال ترشّح مروان البرغوثي مكان عبّاس. لماذا لم يتكلّم أحد منكم عن هذا الرّجل. لماذا نجح نلسن مانديلا و لا ينجح مروان. لماذا لا تكتبون مقال عنوانه: مروان البرغوثي، مانديلا فلسطين وستجدون كلّ الفلسطينيّين سينزلون للشّارع للمطالبة بترشّح مروان. أقسم بأنّه الرّجل الوحيد في فلسطين الذي يستطيع أن ينتصر على الصّهاينة

أحمــد – باريــــس – لعـب على العـواطـف و الخـاســر الوحيــد قضيـة فلسطيـــن
يبدو أن خبر عدم ترشح عباس للانتخابات ليس جدي وهو لا يعدو أن يكون سوى بالون اختبار ناجح اطلقه لجس نبض الشارع وامتحان مدى شعبيته و ربما هو رسالة غير مباشرة و قوية ببث هذا النبض الشعبي المؤيد له لمن بدأوا بتهميشه و التعامل مباشرة مع رئيس وزراءه فياض . . الخاسر الوحيد في كل هذا هو القضية الفلسطينية التي آداها أهلها أكثر من غيرهم حينما وضع بعضهم من المحسوبين عليها خيار المقاومة جانبا و هرولوا وراء وعود واهمة و حلول عقيمة ءانتهت بهم ءالى هذا الوضع المهين، وضع وجد فيه المفاوض الفلسطيني نفسه و قد انتهى به المطاف في طريق مسدود و حقيقة مرعبة و هي أن:- فلسطين كلها وطن لليهود. – لا كلام عن تفكيك المستوطنات بل و لا كلام حتى عن تجميد بنائها مؤقتا و الأخطر في ذلك كله هو أنهم كشروا عن أنيابهم وبدءوا يهددون بالاستيلاء على المسجد الأقصى.

ع0خ0ا حسن – سلطة بلا سلطة لها عباس فقط لا غير!!!!
بسم الله الرحمن الرحمن0المظاهرات المصطنعة المنادية بتأبيد عابس في السلطة –عديمة السلطة-اثيرت من المستفيدين من وجوده في مواقعه ومن المنافقين الحريصين على البقاء في مناصبهم ليمارسوا النهب والفساد واثراء الارصدة في البنوك الاجنبية،ضاربين بفلسطين واهلها ومعاناتهم عرض الحائط0ولا ننسى نصائح الزعماء العرب له بالبقاء في منصبه حتى لا تكون سابقة امامهم للتنحي عند فشلهم الذريع في جميع المجالات0 ولا ننسى كذلك رائحة المناورة التى تشتم من بين سطور حرد عباس0 واما الموقف الاسرائيلي فهو راسخ لا يتزحزح بغض النظر عمن يكون على رأس هرم الحكم وهو عدم اعطاء الفلسطينيين أي سيادة على الارض0والموقف الامريكي لايملك الا الانصياع للموقف الاسرائيلي دون مناقشة0وبناء على ذلك فان المقاومة هي السبيل الوحيد لنيل الحقوق0,وعلى العرب والمسلمين ان يؤيدوهابلا تردد اوتحفظ وبجدية

Palestinian from Canada – ABBAS PRESIDENT FOR LIFE
ALL THE HISTORICAL FACTS AND THE PRACTICAL BEHAVIOR OF ANY LEADER WHETHER IN THE EAST OR THE WEST IN THE DEMOCRATIC,TYRANNICAL OR RELIGIOUS SYSTEMS THE PEOPLE IS THE SACRIFICE GOAT,UNLESS IT REVOLTS AGAINST THE TRADITIONAL PRACTICE OF THE PATRIARCHAL AUTHORITY AND THE OLD TEACHINGS WHICH DO NOT FIT WITH THE MODERN ERA AND THE DEVELOPMENT OF THE LIFE IN EVERY ASPECT OF PRACTICES. WHAT WAS DOMINATING PRACTICED SINCE THOUSANDS OF YEARS DURING THE TRIBAL SYSTEMS CANNOT BE APPLIED TO THE UNIVERSAL SCIENCES AND DEVELOPMENTS.SO MANY OLD FACTS HAVE CHANGED WITH THE TIME.IF THE ARAB WORLD DOES NOT CHANGE ACCORDING TO THE DEVELOPMENT IT WILL VANISH AND WILL NEVER PREVAIL.THE LIFE GUARANTEE IS APPLIED TO THE STUPID CONSUMER

Shukri M – Abbas should not be forgiven
I disagree with the writer, Abbas cannot simply come back if he choose armed struglle as an option. He simply burned all his bridges with the Palestinian People. We cannot just disregard the fact that he fully participated in the criminal attack on Gaza earlier this year with his strong man waiting at the border on the egyptian side for Hamas and the people of Gaza to be destroyed balming them all the way for what was happenning to them.

Abu Yousef – Abbas for ever
The way I see this joke from Abbas is nothing more than a joke on the Palestinian people. Anyone with the intellegence of a fly will not believe this nonsense. I am not a big fan of Hamas, but they have never scooped so low as to insult the collective intellegence of our people. No real solution until we are able to cultivate a 3rd, and 4th. option, and bring them to power through an honset election, Before that we are stuck with Abbas

ابو علاء – لا بديل
انا من أبناء بلدة يسكنها اكثر من 15 الف شخص، لم أر مظاهرات صاخبة او هادئة تدعو عباس للترشح او البقاء في منصبه، واعتقد ان بلدتنا كما البلدات الاخرى لا تهتم كثيرا بالمسألة برمتها،ورأيت في الوقت نفسه أفرادا ينتمون لفتح يجمعون التواقيع من مؤسسات وأشخاص يطالبون فيها عباس البقاء في منصبه، ومن يرفض التوقيع يعرف سلفا ان هناك عصا لا جزرة بانتظاره، سؤال آخر تطرحه مقولة ان لا بديل عن عباس ، بما أننا من الذين يؤمنون أن الأعمار بيد الله ونردد هذا القول دائما؛ ماذا لو ان عباس انتهى أجله لسبب أو لآخر؛ ما الذي سيكون عليه حالنا؟ هل سينتهي بنا المطاف الى الجلوس في الشوارع ولطم الخدود وشق الجيوب في انتظار عباس آخر بنفس المقاس؟ ما يغيظني أن هناك أناس مسؤوليين يكلفون آخرين بجمع التواقيع كانوا قد وصفوا عباس بكرزاي فلسطين عندما كان على خلاف مع عرفات

محمود- عمان – عدم الترشيح
مجموعة من المنتفعين والمتسلقين على نضال وعذابات الشعب والتجار في أسواق المحرمات الفلسطينية تريد اخراج مسرحية تافة ممجوجة لرفع من شعبيتة وأن الريس حريص على الثوابت وقضية الإستيطان أخذ منها هذا الموقف وجد نفسي عند سماعي نبأ عدم الترشح أقطف وردة وأنزع بتلاتها بترشح مابترشح مثل ما كنا نفعل ونحن صغارا طلع بترشح إن إستغباء الشعب صاحب أطول نضال في التاريخ حرام ولا يسوق عليه مثل هيك تفاهات

احمد حامد – عباس رئيسا مدى الحياة
اعلان عباس نيته بعدم الترشح مناورة! هذا القول تؤكده الاحداث التي جرت وتجري عقب اعلانه عن رغبته هذه، مجموعة رجال الاعمال المشتغلين بالسياسة يوظفون هذه الايام كل طاقاتهم من أجل إخراج مظاهرات دعم للرئيس في الشارع ، وقد اثبتوا فشلهم حتى الآن، اما بعض المظاهرات التي تجري هنا وهناك ؛ فأنها لا تتمتع بالكثير من المصداقية في الشارع ولا يصدق احد عفوية هذه المظاهرات، فما من عاقل يصدق ان الخليل مثلا يمكن ان تخرج بمظاهرة تأييد لعباس وهي التي لم تستطع حركة فتح فيها ان توصل مرشحا واحدا للتشريعي في انتخابات2006، وينطبق الحال على نابلس أيضا التي فاز كل مرشحي حماس فيها، ما يحدث الآن يدعو للسخرية! فعباس الذي ابدى عدم رغبة في الترشح ، سنجده يكتم انفاس الفلسطينيين لوقت طويل، ولا نستغرب إذا أوجد البعض صيغة ما تبقي عباس رئيسا للسلطة الكرتونية والى الابد!

thaer – تحليل جيد
تحليل منطقي وموضوعي ووصف حقيقي لنية ابو مازن فنسبة لا باس بها من الشعب الفلسطيني لا اقول انها جاهلة الا انها تعرف الحقيقة لكن منفعتها تقتضي ان تخرج في المسيرات من اجل عشرات الشواقل او على الاقل كسب محبة وود قيادات حركة فتح

علي – عباس وقطيع الغنم
عباس يتعامل مع الشعب الفلسطيني في الداخل كانه قطيع غنم اما فلسطينيي الشتات فهم بالنسبة له في عداد الاموات

مغربي من المغرب – فضحته اللافتات
مباشرة بعدإعلان عباس عن قراره بعدم الترشح للانتخابات المقبلة، انتقلت قناة الجزيرة إلى رام الله لنقل ردود الفعل الفورية على هذا الحدث. فهل رأيتم تلك اللافتة التي كان البعض يحملهاوالتي كان مكتوبا عليهاما مفاده “إننا قد اخترناك لقيادتنا إلى أن نتحرر ونؤسس دولتنا وعاصمتها القدس”؟ أي إن الأمر كان مدبرا وتم الإعداد له من قبل، وإلا متى تمت كتابة اللافتة التي جالت برام الله مباشرة بعد خطاب عباس؟ على كل، ما عباس إلا رئيس قد خلت من قبله الرؤساء. في المغرب نقول “أولاد عبد الواحد كلهم واحد” أي كلهم متشابهون. فالرئيس عباس خالط القوم الذين يقبضون بخناق هذه الأمة وعاشرهم وأصبح واحدا منهم، فكيف تريدون منه أن ينسحب من السلطة؟ لا تحلموا كثيرا فهو باق إلى أن يقرر الشعب الفلسطيني إمساك قدره بين يديه.

محمد من المغرب – وهل ذلك إلا كذلك؟
قلت بالأمس إنهم عباسيون مثل عباس، و ما يدريك أنهم ينادونه من بعيد ابق كما نحن أيضا باقون و اللافتات و اليافطات و السجاد الأحمر مفروش بورود من صنع USA كان عليهم أن يسكتوا لأن الشعب الفلسطيني يعوف جيدا اللعبة التي تجري على أرضية ميدانه، حتى أن الحكومة المغربية و بإيعاز من اليهود يحثون عباس عن عدم المضي قدما في قراره كأن عباس المجاهد جلب الإستقلال و الحرية لنفسه أولا على الحواجز الإسرائيلية قبل أن يجلبها للقدس التي تهود و,,, أم أن القادة العرب يكفيهم أن عباس لم يجرؤ يوما أن قال لهم محملا إياهم بخاذلهم و كفاهم عناء فلسطين كل فلسطين, ولم يقل يوما أين رئيس لجنة القدس مما تتعرض له مدينة كل المسلمين؟

ابن الجبل – كلام صحيح
لا استطيع الا ان اثني على صحة ما جاء في هذا التقرير فانا ابن الخليل واعلم تمام العلم ان جميع ما حصل بالامس في هذه المدينة مرتب مسبقا وبشكل مكشوف ومن قام باستقباله تم انتقاؤهم كما يقولون على الفرازه ، جميعهم من ذوي المصالح الخاصة والمنتفعين ، لو كان ابو مازن يحظى بهذه الشعبية حقيقة لما قاموا باغلاق جميع الشوارع الي سيمر منها وقاموا بازالة جميع السيارات الي تصطف على جنبي الطريق ولنزل الى الشارع بين شعبه واهله وحملوه على الاكتاف، وللعلم هذه ثاني مرة يزور فيها ابو مازن الخليل منذ توليه السلطه

قارئ – رد على (ابو احمد والحيح)
أما قول ابي احمد أن حماس قبلت عرض موفاز فتصديقه يدعو الى السخرية لسببين الأول ان حماس نفت الخبر جملة وتفصيلا والثاني ان حماس لو قبلت عرض موفاز لما كانت رفضت شروط الرباعية. تنازل حماس تمثل في موافقتها على القبول بدولة في حدود67 وهذا ليس سرا وكان قد اعلنه الشهيد احمد ياسين قبل ان تنزلق حماس الى مستنقع السلطة والقول بأن خطاب عباس بلا تخطيط مسبق يدحضه حقيقة تصريح ياسر عبد ربه للاعلام قبل خطاب الرغبه بعدم الترشيح، أما قول الحيح بأن عباس يمثل الشعب الفلسطيني فهو مغالطة لان عباس نجح بنسبة62% من اصوات الناخبين وكانت نسبة المقترعين 40% وبحسبة بسيطة نجد ان نسبة التأييد 24.8% من عدد المقترعين ؛ هذه النتائج كما اعلنتها لجنة الانتخابات ؛ وهذه دلالة على ان ربع فلسطين المحتلة تؤيد عباس ، اما القول بأن فتح هي الفصيل الأكبر فقول تكذبة نتائج انتخابات 2006

مقهورة – حسبنى الله ونعم الوكيل
انا أؤيد كل من قال ان الموضوع مفبرك 100% وانه قد حان لهذا الشعب المقهور على مدى ال60 عام الاخيرة النهوض .. فنحن لانستحق بأن يمثلنا شخص كعباس .. مروان البرغوثي شخص محترم ولكن كل انسان يحمل فكر نضالي بعيد عن الجهاد لله اظنه سيسقط في دوامة وداء هذا الكرسي العظيم .. وهذا لايعني بأنني من مؤيدي حماس!!

سامى احمد – لا تظلموه
لا تظلموا الرئيس عباس فهو ليس اى رئيس انه اربع روئساء فى بعض فهو 1 . رئيس السلطه الفلسطينيه 2. رئيس حركه فتح 3. رئيس منظمة التحرير الفلسطينيه 4. رئيس دولة فلسطين و ربما يصبح غدا رئيس سلطة تصريف الاعمال و الحق يقال انه لم يغير مبادئه , فعدوه الاول و الاخير حماس و قد استوصى بها خيرا فى خطابه. ايها الرؤساء ابو مازن كفاك استغباء لنا.

جاد – عنزة ولو طارت !!
الرئيس عباس مش خالص من اصحاب المواقف المسبقه منه فاذا تحمس للمفاوضات مش خالص ؟! واذا قال ان المفاوضات تعطلت وان الموقف الأمريكي سلبي مش خالص ؟ ! طيب وبعدين ؟ شوفولكم رامبو عربي غير ابو مازن ؟

JR – Comment
The article is objective. However, I comment on both Jad and Ali’ s contributions. As for Jad, I ask him , how about Abbas stance? do u consider him as a Palestinian patriot, and you are like him , then you both do not know what patriotism is. We do not need Arab Rambo, we need someone to lead the country -if there will be one – who suffered being a refugee and was humiliated by Arabs and Israel. Yes the leader can be from the refugee camps but educated and patriot. My answwr to Ali, yes that is what Abbas is , he treats Palestinians in Palestine as a herd of sheep and in diaspora as dead people!!! if he will be president for ever, what is the difference between Palestine and Tunis, Libya and Egypt.

محمدخير القرعان – محمود عباس
هذه مناورة معروفة وقدعودنا الرجل على مثل هذه المناورات وانا اتحدى ان يفعلهالقدتعودنا على هذه المناورات

مفيد الشوفي – ساعدوه كي يخطو
ان عدل عباس عن رايه فسيكون كغيره من الزعماء العرب وتكون فعلا لعبة مكشوفة ومفبركة وبترخيص من الولايات المتحدة لتلميع الصورة وزبادة الشعبية وستلحقها خطوات كبيرة تصب في مصلحة امريكا واسرائيل بعد ان يكون قد ظهر للناس بانه الرجل الذي يحقق طموح الجماهير وهذه لعبة امريكية قديمة تلعبها في كل انحاء الدنيا اما اذا ثبت عباس على موقفه وتنحى وصدق فيما وعد فسيكون اول واشجع رئيس عربي قدم الى السلطة وسيخلده التاريح ليس لاعماله الجليلة بل لانه اول من كسر قاعدة الى الابد وسنبقى نقدر له هذا الجميل اجيالا واجيال بعدما انقلبت كل الجمهوريات الى ملكيات وراثية طاغية تتنازل عن كل شيء الا السلطة وقد تبيع الاوطان والشعوب من احل ذلك . اتمنى ان يأخذ الله بيدك ويعينك ويمنحك الشجاعة الكافية لان تنفذ ما عزمت عليه وتكون قدوة حسنة لمن ركبوا راسهم واعتقدوا واهمين بانهم عظام

محمد – حملة انتخابية
جماعة أوسلو كلها أصبحت في الآونة الأخيرة (بعد الإعلان عن إجراء الانتخابات طبعا) تظهر الكثير من الوطنية والثبات على المواقف وهذا ما كنا نفتقده منذ فترة طويلة، فمثلا عدم الإذعان لمطالب هيلاري في أبوظبي، تصريحات غير عادية من عريقات ومن عبدربه وغيرهما من المحيطين بالرئيس ، وأخيرا مسرحية عدم الترشح . لا اعتقد أن الشعب الفلسطيني ساذج لهذه الدرجة.

زهير دواق باتنة الجزائر – لعبة عباس وأعوانه تتكشف سوأتها .
من الغباء أن نعتقد أن حاكما عربيا يمكن أن يستقيل ويترك منصبا يجني منه هو وعائلته ومقربوه ريعا يفوق الخيال. فكلام عباس الاخير وتهديده بالاستقالة هو خدعة حيكت فصولها في دهاليز رام الله للضحك على شعوبنا المغلوبة على أمرها. وهو كلام ينشغل به العرب لفترة عن تهويد القدس , ريثما يحضر سيناريو آخر ينسينا الخوض في مشكلة المستوطنات التي صارت واقعا مقبولا فرضه نتنتنياهو بعبقريته وتصلبه. عباس وغيره من الحكام العرب الذين ابتليت بهم الامة لن يتركوا كراسي الحكم ولن يزاحوا عنها الا بملك الموت أو بانقلاب عسكري يجبرهم على الاقامة الجبرية . ماعدا ذلك فبقاؤهم على هرم السلطة يبدو أنه قدر اراد الله به أمرا كان مفعولا ! كشفت الايام الاخيرة أن عباس ومن معه باقون ولن يتركوا كراسيهم مهما حتى لو اقدمت اسرائيل على هدم المسجد الاقصى .

riskability – USA – الانتخابات هي الحل
خطوة عباس حشدت اجماع عربي رافض للتغير في الموقف الامريكي وتأييد وتفهم عالمي , وضع الموقف الامريكي في حالة ترقب ومحاولة للاحتواء , اسرائيل لم تتأخر في اعلان عزمها على تعطيل استحقاق الانتخابات الفلسطينية وهذا يوضح لنا موقف حماس التي نزلت شعبيتها فلسطينيا الى الحضيض : فحماس كانت دوما المعطل للمصالحة وبعواقب دموية منها مذبحة غزة وحوادث قلقيلة ومحاولة تعطيل مؤتمر فتح .. الانتخابات ناسخة للمصالحة وعاكسة للموقف الشعبي الفلسطيني الحقيقي : اما منطق حماس الذي يشترط المصالحة اولا فهو منطق يفترض ان طرفي المصالحة ذوي حق ابدي في تمثيل الشعب الفلسطيني وهو موقف سلطوي من السهل ان توظفه اسرائيل لصالحها وهذا ما حدث ويحدث

الصحفي عامر العمور – نريد وحدة وطنية تعيد الهيببة للقضية
استقالة الرئيس سوف تدفع القضية الفلسطينية الي المصير المجهول واري من الضروري الان دعم جهود الوحدة الوطنية من خلال التوافق بين كافة الفصائل الفلسطينيةوجعل الانتخابات المخرج الوحيد من هذة الازمة والبعد عن المناكفة السياسية والتدخلات الخارجية فالجميع هنا يتحمل مسؤلية الشعب الفلسطيني الذي يواجه مصيرا مجهولا وطريق مسدودا

عبد الستار العياري -تونس – التراجع بدون مكاسب نكسة جديدة,,,,
إذا تراجع محمود عباس عن قرار الإستقالة الناتج عن الطعنة التي تعرض لها من الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية الداعمتان له فيما يسمى خياراته أي محمود عباس للسلام المفقود يكون قد وجه طعنتين الأولى لمصداقيته ويثبت أنها مناورة كما فسرها الكثيرون ،وطعنة ثانية أشد قسوة ومرارة للقضية الفلسطينية التي ستشهد مزيدا من التجاذبات الداخلية والخلافات بينه وبين فصائل المقاومة من جهة وسيزداد التشدد والتملص من أعداء الشعب الفلسطيني وأعوانهم في المنطقة وتتعقد عملية إنطلاق مفاوضات الحل النهائي أكثر فأكثر وستكون بذلك عملية تراجعه عن قرار عدم ترشحه للأنتخابات الرئاسية المقبلة دون تحقيق مكاسب ملموسة لشعبه المحتلة أرضه نكسة جديدة ،وأزمة أخرى يكون هو ومن معه ضحيتها الأولى ومن بعدهم الجميع لأنه ومن معه أرتكبوا أخطاءا قاتلة في الماضي لم يعد مسموحا لهم تكرارها

الناصري مهند – عباس رئيسا مدى الحياة
انظروا من جاء بهم ؟ انظروا من أعطاهم التصاريح لدخول فلسطين ؟ انظروا من ومن ومن سلحهم ودربهم ؟ ولمن ؟ هكذا تعرفون الحقيقه .

addoli
شي يدعو للضحك وليس اي ضحك ولكن الضحك من القلب على مايفعله هذ العباس يقول السيد عباس انه لن يرشح نفسه للانتخابات وعلينا نحن ان نحدد اي انتخابات لن يرشح نفسه لها والشي الثاني وكان السيد عباس يقول اذا لم اكون رئيسا للابد لن تتحرر فلسطين

ماهر – الله يرحمنا
اللى ايده بالنار مش زى اللى ايده بالماء اى احنا الشعب الفلسطينى العربى مش خالصين منكم اللى عايشين خارج فلسطين بتتهمونا بالخيانه وكل واحد اله رائى غير عن التانى انا كفلسطينى بقول احنا مع الاخ ابو مازن رمز الشرعية الفلسطينية اما العرب سبونا بحالنا واحنا بنتخلص

عبداللة – تعليق عن الموضوع حول قرار استقاله الرئيس الفلسطيني
صحيح انة خرج واعلن ولكن الموضوع مازال معلق والاحتمالات في مهب الريح وندعوا اللة ان يكون الخلف مدركا معاناة الشعب المظلوم وهمومة وشتاتةوصبرة وتحملة وشقائة وقهرة وهو ينظر للشعوب الاخري علي كامل ارضها وهو ارضة مجزأة ناقصة الخدمات بل ويقاسمهم العيش فيها غرباء واي غرباء 00فالخلف يجب ان يكون داهية لكي يرجع الحقوق لشعب فلسطين الذي عاني وضحي بالكثير 00وبالفعل جاءت الاستقالة في وقتها المحدد ففلسطين بحاجة لرئيس يعرف ما يدور فالظلام ويضع النقاط علي الحروف

wwmubarak.wordpress.com

Dashboard

| Stats | Comments | Posts | Pages | Icon

Manage Blogs | Register another blog →

أم كلثوم : مولاي قدم السعد

أكتوبر 7, 2009
معارك أم كلثوم: صوتها كان حزباً لم يستطع أي عهد سياسي تهميشه.. ونفوذها أثار سيدة مصر الأولى!
محمد منصور
07/10/2009



تنافست دول الحلفاء والمحور في الخفاء أثناء الحرب العالمية الثانية على كسبها في صف أحد المعسكرين، وعاشت صراعات العهد الملكي كفلاحة حصلت على وسام الكمال ولقب (صاحبة العصمة) مما هدد بإعادة الوسام من قبل من حصلن عليه قبلها من أميرات وزوجات سياسيين وأرستقراطيين كبار، وفي عهد ثورة يوليو لم تهدأ المعارك ضدها، فاعتبرت من رموز العهد الملكي البائد، وهَددتْ هي باعتزال الفن بعد أن بلغت المضايقات ضدها حداً لم يراع مكانتها، قبل أن ينقلب الحال إلى نقيضه وتغدو صوت ثورة يوليو وعبد الناصر… وفي عهد السادات كان عليها أن تخوض صراعاً شرساً مع سيدة مصر الأولى جيهان السادات الطامحة للمجد والشهرة… وفي غير عهد من العهود جرى البحث عن صوت يحل محل صوتها الممتلئ بالنفوذ والتأثير على أمل تهميشها وإزاحتها… إلا أنها لم تكن مجرد صوت خارق، بل كانت ظاهرة أقوى من كل البدلاء، وكانت معاركها بحجم تأثيرها الاجتماعي والسياسي والفني في ذاكرة عصرها وما بعده… كما يؤكد كتاب جديد صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب العام الحالي (2009) بعنوان: ‘معارك أم كلثوم السياسية والفكرية والاجتماعية’ رصد فيه مؤلفه حنفي المحلاوي صراع أم كلثوم الطويل من أجل الاستمرار والبقاء.

معارك لأسباب معنوية!

يصنف حنفي المحلاوي في كتابه هذا، معارك السيدة أم كلثوم في ثلاثة أنواع حسب طبيعة أطراف الصراع والخصوم.. وهو يخصص لها ثلاث أبواب رئيسية: الباب الأول وهو الأكثر إثارة: معارك سياسية، والباب الثاني: معارك فكرية ومن ضمنها معاركها مع شعراء الكلمة ومع الصحافيين في بلاط صاحبة الجلالة… والباب الثالث: معارك فنية تتناول زملاء المهنة من مطربين وملحنين وموسيقيين، ويوضح المؤلف في سياق تقديمه لكل هذه المعارك، جملة اعتبارات نوجزها فيما يلي:
الأول: أن أعظم المعارك التي خاضتها سيدة الغناء العربي كانت تدور في فلك المعارك المعنوية دون المادية منها.
الثاني: أن أم كلثوم حاولت في كل المعارك التي خاضتها أن تكسب قلوب من كانوا حولها من أجل ضمان التأييد ولو خسرت هذه المعركة أو تلك، خاصة وأن هذه الفنانة كانت تدخل معارك عنيفة ومع أطراف قوية سواء بحكم مناصبهم أو نفوذهم، مما كان يكسبها تعاطف المحيطين بها.
الثالث: أن فن أم كلثوم الراقي كان حائط دفاعها الأول في كل معاركها، وكان في الغالب هو سبيلها إلى تحقيق انتصاراتها المعنوية حتى في وجه أعتى القوى التي واجهتها.

الحلفاء والمحور: دعاية ودعاية مضادة!

تجاوزت أم كلثوم في معاركها السياسية حجم الفنانة أو المطربة في عصرها، فقد أدرك الجميع منذ النصف الثاني من ثلاثينيات القرن العشرين، أن هذا الصوت الخارق راح يحفر عميقاً في وجدان المصريين والعرب، حاملا معه رسائل سياسية واجتماعية وثقافية، وقادراً على حمل رسائل أخرى… ومن هنا فقد وعى المتصارعون الكبار أثناء الحرب العالمية الثانية أهمية كسب أم كلثوم إلى معسكرهم واستغلال صوتها في الدعاة ضد خصومهم، وذلك عن طريق بث دعاياتهم السياسية قبيل أو عقب بث أغانيها… ويذكر محمد التابعي أن بريطانيا التي كانت تحتل مصر في ذلك الوقت قد أشارت الى رجال مخابراتها العسكرية بضرورة القبض على أم كلثوم ونقلها إلى لندن، خوفاً من أن تستغلها الدعاية الألمانية لحسابها ضد قوات الحلفاء في الحرب، ويستند محمد التابعي وغيره من الذين كتبوا هذه الرواية على ما ذكره سعيد لطفي مدير الإذاعة المصرية آنذاك، حين أبلغ أم كلثوم بأن محطة لندن عرضت عليه أن تذهب أم كلثوم إلى لندن لتسجيل قطعة غنائية على شريط مقابل مائة جنيه.. إلا أن أم كلثوم رفضت العرض لقلة المال المعروض عليها. وفي مقابل ذلك أنشأت حكومة إيطاليا عام 1937 إذاعة لاسلكية تبث من محطة (باري) من أجل الدعاية المضادة لدول الحلفاء، وقد عرضت على أم كلثوم هي الأخرى بث حفلات خاصة بها.. وقد لاحظ رجال المخابرات البريطانية في الشرق الأوسط أن وكلاء دول المحور راحوا يجمعون من الأسواق أسطوانات أم كلثوم وعبد الوهاب استعداداً لحرب الدعاية، فنشطوا هم كذلك في شراء الأسطوانات.
وقد بلغ الأمر بالحساسية البريطانية تجاه أم كلثوم وما يمكن أن تلعبه من دور، أن السلطات الإنكليزية في مصر، منعت الممثلة الشهيرة فيفيان لي من إحياء حفلة لصالح الجنود على مسرح الأزبكية، لأنه وافق موعدها الخميس الأول من كل شهر، وهو نفسه اليوم الذي تقيم فيه أم كلثوم حفلتها الشهرية… وكان الهدف عدم إغضاب جماهير أم كلثوم العريضة… الأمر الذي أثار فضولا كبيرا لدى فيفيان لي لرؤية أم كلثوم، فذهبت لحضور حفلتها وعندما خرجت قالت عنها: إنها معجزة من معجزات الدنيا!

معارك العهد الملكي!

وإذا كانت معركة الدعاية والدعاية المضادة بين دول الحلفاء والمحور أثناء الحرب العالمية الثانية، تدور حول أم كلثوم بشكل غير مباشر ولا يد لها فيه، فإن المعركة السياسية الكبرى التي وجدت أم كلثوم نفسها في مواجهتها، معركتها مع الملكة نازلي (أم الملك فاروق) التي طلبت من أم كلثوم أن تحيي حفل زفاف ابنتها الأمير فوزية من الأمير رضا بهلوي (شاه إيران فيما بعد) وقد قبلت أم كلثوم بالطبع، إلا أن الملكة نازلي طلبت منها أن تقوم بزفة العروس… وكان من تقاليد أم كلثوم في ذلك الوقت أنها تكتفي بالغناء فقط، ولكنها لا تقوم بزفة العروس… إلا أن سطوة الملكة نازلي الخارجة من سجن زوجها الملك فؤاد بعد وفاته والمتعطشة لإثبات سطوتها، جعلت أم كلثوم ترضخ لطلبها، وكلفت بيرم التونسي بكتابة كلمات الزفة (مبروك لسموك وسموه) إلا أن أم كلثوم أرادت الانتقام لكبريائها بسبب هذه الضغوط فقررت ارتداء فستان أسود… وعلمت الملكة نازلي بالأمر فأرسلت إليها غاضبة تطلب تغيير لون الفستان، إلا أن أم كلثوم المشهورة بعنادها لجأت إلى حل عبقري يحفظ كرامتها… فقامت بتغيير لون بطانة الفستان من الأسود إلى البمبي، وكانت تلك أول مرة يبطن فيها فستان أسود بلون آخر… والطريف أن ذلك تحول إلى موضة في ذلك الزمان سميت (موضة ثومة)!
واشتدت أوار المعركة بعد ذلك حينما منح الملك فاروق أم كلثوم وسام الكمال ولقب صاحبة العصمة، وأعلن ذلك بطلب من الملك الصحافي مصطفى أمين، بعد إحيائها لحفلة نادي الجزيرة الرياضي الذي كان يرأسه أحمد حسنين باشا، والتي حضرها الملك فاروق وغنت فيها (هلت ليالي القمر) ولم يكن ينتشر الخبر، ويتم الإعلان عنه رسمياً حتى بدأ الهجوم العنيف على أم كلثوم، حين أعلنت إحدى الأميرات في إحدى الصحف أنها سوف ترد ذلك الوسام الذي منحها له الملك فاروق، لأنه منح مثيلا له لأم كلثوم، وتبعها في ذلك عدد من الأميرات وزوجات رؤساء الوزارات… وقد شعرت أم كلثوم حينها بالإهانة وبكت واعتبرت ذلك مكيدة من الملك الأم من أجل الانتقام من فستانها الأسود.. ولم يخفف عن أم كلثوم وقع هذه الإهانة سوى زيارة زوجة سعد زغلول (أم المصريين) لها لتطييب خاطرها!
وقد روى مؤلف الكتاب هذه الوقائع بالعودة إلى الكتب والمصادر، إلا أن ما لم يقله في سياق عرضه، هو أنه سواء كان ذلك مكيدة من الملكة نازلي أم لم يكن، فإن أم كلثوم اخترقت بهذا الوسام تقاليد الملكية الصارمة، فهذه المطربة القادمة من أصول فلاحية فقيرة، والتي لم تنل حظاً وافراً من التعليم يتعدى ما تعلمته في كتاب القرية، استطاعت بموهبتها وإخلاصها لفنها أن تفرض نفسها كشخصية مؤثرة، وأن تجعل من منحها هذا الوسام الملكي حدثاً يهز الأوساط الأرستقراطية في المجتمع!
وتواصلت معارك أم كلثوم في العهد الملكي، حين عرض شريف باشا صبري خال الملك فاروق عليها زواجاً عرفياً، فرفضت الأمر مطالبة بزواج شرعي معلن… الأمر الذي أثار العائلة المالكة ضدها مرة أخرى، فوقفت ضد هذا الزواج إذ لا يليق بأحد أفراد الأسرة الحاكمة أصلا أن يتزوج من امرأة من عامة الشعب… وردت أم كلثوم على هذا الرفض، بإعلان خطبتها على الموسيقار الشعبي محمود الشريف الأمر الذي أثار القصر الملكي ضدها مرة أخرى، فذكرها بأن منحها نيشان الكمال، يجعل من زواجها كما جاء في براءة النيشان مرهوناً بإرادة الملك فاروق شخصياً، ومتوقفا على رضاه السامي باعتبارها تحمل لقب (صاحبة العصمة)!

ثورة يوليو: معارك الإلغاء والاحتواء!

وينتهي العهد الملكي بثورة يوليو 1952، ولا تنتهي متاعب أم كلثوم ومعاركها السياسية، ورغم أن أم كلثوم لبت طلب مجموعة الضباط الذين كانوا محاصرين في الفالوجة في فلسطين أثناء حرب الإنقاذ، حين أرسلوا يطلبون من أم كلثوم ان تغني لهم عبر أثير الإذاعة المصرية (غلبت أصالح في روحي) فاستجابت لطلبهم، وأدخلت هذه الأغنية بشكل طارئ على حفلتها الشهرية آنذاك، ورغم أن هؤلاء جاءوا ليزورونها في فيلتها بالزمالك بعد عودتهم إلى أرض مصر، إلا أن بعض الضباط في مجلس قيادة الثورة اعتبرها من رموز العهد البائد، فأمر الإذاعة المصرية بمنع إذاعة أغانيها، وجرى البحث عن صوت بديل يكون معبراً عن الثورة ووقع الاختيار على ليلى مراد.
وثمة مقولة شهيرة لجمال عبد الناصر من الغريب أن مؤلف الكتاب لا يذكرها في هذا السياق حين قال احتجاجاً على هذا القرار: (هل نلغي الشمس لأنها أشرقت في العهد البائد)، وتمضي العقلية الانقلابية الإلغائية في معاقبة أم كلثوم بإيقاف حقوق الأداء العلني لبث بعض أغانيها الوطنية التي كانت تضطر الإذاعة المصرية لبثها أحياناً، باعتبار أن تلك التسجيلات قد أصبحت ملكاً للثورة، وبالتدخل في انتخابات نقابة الموسيقيين التي أسستها وكادت تفوز بمنصب النقيب فيها بالتزكية، عبر الإيعاز لمحمد عبد الوهاب بالترشح كمنافس لها؛ فضلا عن مضايقات أخرى دفعت أم كلثوم إلى التهديد بإعلان اعتزالها الغناء… لولا تدخل عبد الناصر وزيارتها مع بعض ضباط مجلس قيادة الثورة لثنيها عن هذا القرار وإعادة حقوقها واعتبارها كقيمة فنية واجتماعية سرعان ما أعلنت ولاءها التام للثورة، حين غنت لجمال عبد الناصر عام 1954 وإثر حادثة المنشية التي قيل إنه تعرض فيها لمحاولة اغتيال، أغنية (يا جمال يا مثال الوطنية أجمل أعيادنا المصرية) التي كتب كلماتها بيرم التونسي، والتي يصفها مؤلف الكتاب بـ (الأغنية النفافية) ثم حين سجلت أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 نشيد (والله زمان يا سلاحي) في ظروف أمنية صعبة بسبب أجواء الحرب والعدوان… ناهيك عما قيل عن لجوء أسرة جمال عبد الناصر إلى فيلا أم كلثوم للاختباء أثناء العدوان الثلاثي.
وهنا لا بد أن نختلف بشدة مع مؤلف الكتاب، الذي صور موقف أم كلثوم من ثورة يوليو باعتباره تزلفاً سياسياً محضاً، هدفه اتقاء شر الإلغاء الذي طال الكثير من رموز العهد الملكي وحسب… فأم كلثوم كفلاحة مصرية نشأت في بيئة فقيرة لا بد أن تكون في تفكيرها وانتمائها أقرب إلى المبادئ المعلنة للثورة منها إلى العهد الملكي، وما علاقة الصداقة الحقيقية والصادقة التي ربطتها بعبد الناصر بعد ذلك إلا تعبيراً عن اشتراكها في الأصول والأجواء الاجتماعية مع هذا الزعيم، التي أضحت أشبه بوزير إعلام خفي لنظامه بعد النكسة، حين راحت تجوب البلدان شرقاً وغرباً، وتحيي الحفلات الغنائية، وتجمع التبرعات من أجل محو عار هزيمة 1967 التي تسبب بها نظامه، ومن أجل تمويل ما سمي بعد ذلك بحرب الاستنزاف… وقد بلغ ما جمعته من تبرعات أكثر من ميلوني جنيهاً، ناهيك عن الحزن الشديد الذي ألم بها إثر وفاة عبد الناصر عام 1970، حيث قطعت زيارتها إلى موسكو، وعادت يلفها الحزن والسواد… كما لا يذكر مؤلف الكتاب أن أم كلثوم غنت بعد رحيل عبد الناصر رثاء حاراً له من خلال قصيدة نزار قباني (عندي خطاب عاجل إليك) التي عهدت بها إلى أعظم ملحني القصائد رياض السنباطي ليلحنها وقامت بتسجيلها عام 1970… ومما لا شك فيه أن هذا الرثاء لم يكن تزلفاً لسلطة قائمة بالتأكيد، لأن عهد السادات جاء انقلاباً كلياً على سياسة عبد الناصر وعهده!

عهد السادات: حرب غير معلنة!

وربما كان ما يورده المؤلف عن المعركة الشرسة التي دارت بين أم كلثوم وجيهان السادات في عهد الرئيس محمد أنور السادات، تحمل بذور صراع حقيقي، أكثر مما حاول أن يصور في عهد عبد الناصر…
أما أبرز تلك الصراعات فما روي عن زيارة أم كلثوم لأنور السادات كي تهنئه بالرئاسة، إذ قالت له (مبروك يا أبو الأنوار بقيت الريس) ما أثار حساسية أشعلت المعارك ضدها فيما بعد… وثمة رواية أكثر إثارة لهذه الواقعة، تقدمها مصادر أخرى غير الكتاب الذي نعرض له، إذ يذكر بعضهم أن أم كلثوم هنأت السادات بالقول: (مبروك يا أبو الأنوار) فانتهرتها السيدة جيهان بالقول: (اسمه الريس إذا ماكنتيش تعرفي.. بذمتك كنت تقدري تقولي لعبد الناصر كده) ورغم أن السيدة جيهان السادات لا تفتأ تنفي ذلك نفياً قاطعاً في حواراتها التلفزيونية، وتعتبره نوعاً من الشائعات المغرضة التي ألفوها عنها وعن عهد زوجها (الرئيس المؤمن) كما كان يحب أن يسمي نفسه، وتبرر ذلك بالقول أن (أم كلثوم أذكى من أن تخاطب الرئيس بأبي الأنوار) إلا أن محاولة تهميش المشروع الخيري الذي أنشأته أم كلثوم تحت عنوان (أم كلثوم للخير)، بإنشاء مشروع (الوفاء والأمل) من قبل جيهان السادات ليست واقعة مغرضة بالتأكيد!
وإذا كانت رواية مؤلف الكتاب حول مضي السيدة جيهان قدماً في حربها الكيدية ضد نفوذ أم كلثوم الاجتماعي والسياسي والفني، ومحاولة اكتشاف صوت جديد يحل محلها، عبر تشجيع (إفراج الحصري) ابنة مقرئ القرآن الشهير الشيخ محمود الحصري، والتي اشتهرت باسمها الفني (ياسمين الخيام) من أجل احتراف الغناء ومنافسة أم كلثوم، أو تشجيع عفاف راضي كي تلعب هذا الدور، أقول إذا كانت هذه الرواية تحتمل التأمل قليلاً، فإن المؤلف ينجرف في هذا السياق نحو كثير من التفسيرات الساذجة لجذور المعركة مع أم كلثوم، منها أن السادات كان يشعر بعقدة نقص تجاهها، لأنه قام في نهاية الخمسينيات بإيصالها إلى سلم الطائرة بأمر من عبد الناصر عندما ذهبت للعلاج من مرض الغدة الدرقية في أمريكا… ولا نعتقد أن السادات كان يجهل أن أم كلثوم في السبعينيات هي شيء آخر، فقد كان يهب ملوك ورؤساء الدول إلى استقبالها وتوديعها والتقاط الصور التذكارية معهم عندما كانت تزور بلداً من البلدان… ناهيك عن أنها في العهد الذي تولى فيه الرئاسة، كانت امرأة مسنة على أبواب العقد السابع من العمر وهذا يستدعي تعاملا آخر معها… ومن الاستنتاجات الساذجة التي يذهب إليها المؤلف في تفسير معاركها مع هذا العهد، أن السادات كان يحب المسرح ويهوى التمثيل ولم يكن يحب الغناء… وأنه حتى أعلن غير مرة أنه كاaن يفضل أصواتاً أخرى على صوت أم كلثوم كصوت أسمهان مثلاً… طبعاً هذا لا يفسر بالضرورة الحالة غير الودودة التي ربطته بأم كلثوم، لأن السادات كان يدرك دون شك دور الغناء في التأثير السريع والقوي في مزاج الشارع في ذلك العصر الذهبي للغناء العربي، ناهيك عن أن مكانة أم كلثوم كانت قد أضحت حالة تراكمية متجذرة لا حل لها!
في كل الأحوال تبقى الغيرة النسائية هي التفسير الأنسب لمعارك أم كلثوم في عهد السادات، وخصوصاً أن معظم تلك المعارك كانت طرفها السيدة جيهان لا السادات نفسه، وإن كان لا بد من الأخذ بعين الاعتبار أن علاقتها الخاصة بعبد الناصر، وغناؤها له في حياته وبعد مماته، ربما كانت عاملا مؤثراً… إنما من دون أن ننسى أن السادات كما يذكر المؤلف لاحقا- قبل وساطتها للإفراج عن مصطفى أمين… أي أن القطيعة لم تكن شديدة العدائية على النحو الذي يذهب إليه المؤلف أيضاً!
معارك الفن والمجتمع والصحافة!
ومن السياسة إلى الفن والفكر والمجتمع يمضي الكتاب في سرد وقائع الكثير من المعارك لعل أبرزها على الصعيد الفكري، المعركة التي خاضتها أم كلثوم ضد الألفاظ السوقية والهابطة في كلمات الأغنية العربية في عهدها، متسلحة بذائقة رفيعة صقلها دأبها على تثقيف نفسها، وبيئة محافظة آمنت بقيمها التي منعتها من تقديم ما يخدش الحياء العام، أما معاركها الاجتماعية فكانت ضد الفقر والجهل من خلال المشاريع الخيرية والتنموية التي رعتها، وخصوصاً في قريتها طماي الزهايرة… أما على الصعيد الفني فيمكن اعتبار معركة أم كلثوم مع سلطانة الطرب منيرة المهدية، أشرس المعارك التي واجهتها في بداية حياتها الفنية، فقد اتخذ الصراع أشكالا متعددة واستخدمت فيه أسلحة محرمة أبرزها سلاح التشهير بأخلاقيات أم كلثوم، ومحاولة التشكيك في حياتها الاجتماعية، ولم يغفل خصومها في هذا السياق حتى عن المنديل الحريري الذي كانت تحمله في يدها أثناء الغناء، والذي كتبت عنه مقالات وروجت عنه شائعات… وهو ما أوشك أن يجعل والدها الشيخ إبراهيم يستسلم لتلك الحملة، ويعود بابنته مرة أخرى إلى طماي الزهايرة!
ويمكن القول إلى أن كل تلك المعارك السياسية والاجتماعية الحادة، قد جعلت من أم كلثوم امرأة شديدة الصرامة، حتى إذا ما اعترضتها بعض المعارك الفنية، تعاملت معها بكثير من القسوة والشدة التي جعلت خصومها إما يطلبون الصفح كما حدث مع عبد الحليم حين غضبت عليه بسبب خلاف عابر في إحدى احتفالات أعياد الثورة، أو يطلبون الصفح كما حدث مع الموسيقار زكريا احمد الذي وصل خلافه معها إلى المحاكم وانتهى بمصالحة فنية!
ويشير المؤلف إلى أن اتخاذ منيرة المهدية من الصحافة سلاحاً في حربها ضد أم كلثوم، نبه سيدة الغناء العربي فيما بعد إلى أهمية الصحافة ودورها في مسيرة الفنان وتكريس نجاحه، فعملت على التقرب من الكثير من المؤسسات الصحافية والصحافيين الكبار ودعمهم، ولعل أبرز المعارك التي خاضتها في دعم الصحافة، كان دعمها المالي لمؤسسة (أخبار اليوم) للأخوين علي ومصطفى أمين، حينما كانت توشك على الإفلاس بسبب الحصار الحكومي الذي تعرضت له في عهد عبد الناصر والذي منع عنها الإعلانات والدعم، ثم موقفها من مصطفى أمين نفسه بعد سجنه في عهد عبد الناصر أيضاً، حيث كانت تقرضه المال في سجنه بعد أن خاف أصدقائه من مد يد العون عليه كونه سجينا سياسياً، كما سعت للإفراج عنه في عهد السادات وكللت مساعيها بالنجاح بعد حرب 1973

الإخلاص للفن أولاً!

إن كتاب (معارك أم كلثوم السياسية والفكرية والاجتماعية) لمؤلفه حنفي المحلاوي، يبقى جهداً توثيقياً هاماً، لا يعيبه سوى استغراق مؤلفه في الثرثرة المطولة والتكرار من أجل الوصول إلى استنتاجات منطقية حيناً، ومقحمة ومتناقضة حيناً آخر… على حساب متعة سرد وقائع المعارك بشكل مشوق ومكثف وبلغة رشيقة… لكن الكتاب يقدم لنا في النهاية صورة فنانة عاشت حساسية علاقة الفنانين بالسياسة بكل تقلباتها وضروراتها ومجاملاتها، شأن الكثير من الفنانين العرب في غير زمان ومكان… إلا أننا لو قارنا معارك أم كلثوم بما جاء بعدها لدى كثير من الفنانين، فإننا سنكون – بقليل من الموضوعية – أمام معارك نبيلة لسيدة قوية، ذات عزيمة ورؤية، أدركت قيمة نفسها وقدرتها على التأثير فيمن حولها، فسعت لاستغلال الهامش المتاح لها بكثير من الحنكة والكبرياء، من أجل تحويل فنها إلى حزب لوحده، له تأثيره البالغ في الوجدان العربي والذاكرة العربية… مع الإشارة أخيراً إلى أن أم كلثوم لم تضح بفنها يوماً من أجل مكاسب السياسة، بل طوعت علاقاتها السياسية من أجل خدمة وتكريس فنها، وهذا ما حفظ لها مكانتها الاستثنائية في النهاية!